عرض مشاركة واحدة
قديم 02-09-2006, 08:53 PM   رقم المشاركة : 3
BoWalaa
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية BoWalaa
 





افتراضي مشاركة: إختر شخصية أعجبتك وقدمها للمنتدى بأسلوبك

أشكرك أخت كيان على المشاركة في هذا الموضوع وأهنئك على إنتقائك لهذه الشخصية النسائية العظيمة , وأنا بدوري سأزيدك أكثر عن هذه العالمة المؤمنة المقاومة مغ أخيها الشهيد الصدر .

الإسم : أمنة بنت حيدر الصدر أخت المرجع الكبير و الشهيد محمد باقر الصدر وتكنى بببنت الهدى لأنها كانت تستعمل هذه الكنية في كتاباتها القصصية الإسلامية .
نشاطاتها الإجتماعية والفكرية :
مارست منذ الصغر النشاطات الإسلامية المختلفه مع أخيها , بل كانت تكمل وتساعد أخيها في العمل النسوي وهذا ما كان يحتاجه الشهيد الصدر للوصول الى كافة طبقات المجتمع العراقي في ذلك الوقت , فكانت بنت الهدى هو المعين الأول له في ذلك , فهي كانت الإمتداد لأعمال السيد في المجال النسوي
كانت رحمها الله تعد الفتيات من خلال المحاضرات القوية والندوات الرسالية أمام النساء ووتحثهم على التقيد بالحجاب و عدم الإغترار بالعلمانية التي مانت منتشرة في العراق في ذلك الوقت وككان أثرها يمتد في الرجال و النساء
بالإضافة الى أنها كانت تشرف على مدارس الزهراء عليها السلام للبنات في الكاظمبة والتجف الأشرف فعلى رغم المسافة بينهما كانت تسافر ثلاثة أيام أسبوعيا الى الكاظمية من أجل المتابعة في الدروس .
ولم تكتفي بذلك بل كانت ذو قلم رائع كما هو أخيها البارع الشهيد الصدر , و أتخذت لها أسلوبا رائعا في التبليغ و محاولة الوصول الى اكبر شريحة ممكنه , حيث كان أسلوبها هو الكتابة القصصية , فقد كانت رائدة القصة النسوية الإسلامية رحمها الله فهي على رغم قصر عمرها الذي ختم بالشهادة على يد الطاغية صدام فقد كتبت القصص التالية :
1 ــ ليتني كنت أعلم.
2 ــ امرأتان ورجل.
3 ــ لقاء في المستشفى.
4 ــ الباحثة عن الحقيقة.
5 ــ ذكريات على تلال مكة.
بالإضافة الى كتابات أخرى لم يسعفها الوقت في تنقيحها و نشرها .
وقد كانت عنيدة في مواجهة كل الضغوظ الصدامية , وقد صبرت مع أخيها الشهيد الصدر كما صبرت السيدة زينب عليها السلام مع أخيها الحسين عليه السلام , فقد كانت السيدة زينب مثالها الكبير في ذلك , ولها كلمة معبرة في ذلك خيث كانت تقول :
"إن حياتي من حياة أخي وسوف تنتهي حياتي مع حياته إن شاء الله "
ولقد أطراها ومدحها السيد الإمام الخميني بكلمته الكبيرة التي قال فيها :
"وشقيقته المكرمة المظلومة و التي كانت من أساتذة العلم و الأخلاق ومفاخر العلم والأدب "
نعم فقد سطرت لها تاريخ لا ينسى
وفاتها :
لقد كان صدام الطاغي عليه لعنات الله المتتابعات الى يوم الدين , يخاف كثيرا من الشهيد الصدر حيث أنه كان لا يخاف أببدا منه , وكان يعمل على الإطاحة به , وصدام شخصية لا تقبل أطلاقا مثل ذلك حيث يعتبر هذا أكبر إهانة له . ولذلك قرر الخلاض منه ومن أخته
فقام اللعين بإعتقال السيد مع بطلتنا أخته بنت الهدى بتاريخ 5/4/1980م ونقلا إلى بغداد وهناك إستفرد صدام بهما بعيدا عن الجمهور من الناس ووالعلماء وقام بأخس جريمة من التعذيب والإهانه لكلاهما .
ويروى أنه إعتدى على بنت الهدى وهي بحانب أخيها , فقامم الشهيد الصدر وأستشاظ غضبا فقد كان يحاول اللعين ان يألم الشهيد الصدر بأخته , فعندها نطق الشهيد الصدر وقال له فيما مضمونه " أن كنت رجلا وشجاعا فواجهني واقصدني أنا " وقد ذكرني هذا بالأمام الحسين عندما قال في يوم كربلاء " اقصدوني بنفسي واتركوا حرمي " فالشهيد الصدر له غيرة كغيرة جده الحسين عليه السلام .
وفعلا ثار خوار صدام ولم يهدأ الا بعد أن باشر القتل بنفسه فأطلق الرصاص على رأسه ويقال أنه إختلع عينه قبل قتله رحمه الله حيا وميتا .
وذلك في يوم الأربعاء 9/4/1980م أي بقارق 4 أيام فقط من إعتقاله هو وأخته .
وإليكمم هذا النص النهائي المنقول عن طريقة إعتقال الشهيد الصدر وأخته نقلا عن المؤلف الشيخ النعماني جزاه الله ألف خير فهو أفضل من كتب في هذه الحادثة :
يقول الشيخ النعماني في كتابه (شهيد الأمة وشاهدها) - وما أذكره هنا من كلامه فيه شيء من التصرف والايجاز - في اليوم الخامس من شهر نيسان الأسود (أبريل) عام 0891 ميلادية وفي الساعة الثانية والنصف بعد الظهر جاء جلاوزة الأمن لاعتقال السيّد الصدر...
قالوا له: إنَّ المسؤولين يودون لقاءك في بغداد
قال لهم: إذا أمروكم باعتقالي فاذهب معكم
قالوا: نعم هو اعتقال...
قال السيّد الصدر: انتظروني دقائق حتى أودع أهلي
قالوا: لا حاجة لذلك ففي نفس هذا اليوم أو غدٍ سنعود
قال السيّد: وهل يضركم أن أودع أطفالي وأهلي
قالوا: لا، ولكن لا حاجة لذلك ومع ذلك فافعل ما تشاء ودّع الشهيد الصدر أهله وأطفاله...
وأخذه الجلاوزة إلى بغداد وهو مستبشر حيث تنتظره الشهادة، فطالما تمنى الشهادة، كان آخر خطاب له وجهه إلى أبناء الشعب:
(أنا أعلن لكم يا أبنائي أني صممت على الشهادة، ولعل هذا آخر ما تسمعونه منّي، وإنَّ أبواب الجنان قد فتحت لتستقبل قوافل الشهداء حتى يكتب اللّه لكم النصر، وما ألذَّ الشهادة التي قال عنها رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) إنّها حسنة لا تضّر معها سيئة، والشهيد بشهادته يغسلُ كل ذنوبه مهما بلغت).
وفي اليوم الثاني جاء الجلاوزة الى دار الشهيد الصدر لاعتقال السيّدة بنت الهدى
قالوا لها: إنّ السيّد طلب حضورك الى بغداد...
قالت وهي الشامخة الصامدة: نعم سمعاً وطاعةً لأخي إن كان قد طلبني، ولا تظنوا أنيّ خائفة من الإعدام، واللّه اني سعيدة بذلك، إنّ هذا طريق آبائي وأجدادي...
ثم استأذنتهم ودخلت الى داخل الدار لتقول كلمتها الأخيرة الى الشيخ النعماني:
«أخي أبا علي لقد أدّى أخي ما عليه، وأنا ذاهبة لكي أؤدّي ما عليّ، ان عاقبتنا على خير أوصيك بأمي وأولاد أخي، لم يبقَ لهم أحد غيرك إن جزاءك على أمي فاطمة الزهراء والسلام عليك»(قال لها الشيخ النعماني: لا تذهبي معهم قالت: لا واللّهِ حتى أشارك أخي في كل شي حتى الشهادة.... أخذوها الى بغداد....

وفي مساء اليوم التاسع من نيسان (أبريل) عام 0891 ميلادية وفي حدود الساعة التاسعة أو العاشرة مساءً قطعت السلطة التيار الكهربائي عن مدينة النجف الأشرف.....
وفي ظلام الليل الدامس، تسللت مجموعة من قوات الأمن إلى دار الحجة السيّد محمد صادق الصدر - والد الشهيد الصدر الثاني - طرقوا الباب، خرج السيّد لهم، ماذا تريدون؟ «تفضل معنا إلى بناية المحافظة» خرج معهم بشيخوخته وآلامه، وما ان وصلوا به إلى مبنى المحافظة حتى فاجأه المجرم مدير أمن النجف قائلاً: هذه جنازة الصدر وأخته قد تم إعدامهما، والمطلوب منك أن تذهب معنا لدفنهما...
قال السيّد: لابدَّ لي من تغسيلهما...
قالوا له: قد تمَّ تغسيلهما وتكفينهما...
قال السيّد: لابدَّ من الصلاة عليهما...
قالوا له: نعم صلِّ عليهما...
وبعد ان انتهى من الصلاة قالوا له: هل تحب أن تراهما...
قال السيّد: نعم.. فأمر الجلاوزة بفتح التابوت، فشاهد الشهيد الصدر «رضوان اللّه عليه» مضرجاً بدمائه، وآثار التعذيب على كل مكان من وجهه وكذلك شاهد الشهيدة بنت الهدى «رضوان اللّه عليها» مضرّجة بدمائها، وآثار التعذيب واضحة على كل مكان من وجهها...
ثم قالوا له: لك أن تخبر عن إعدام السيّد الصدر، ولكن إياك أن تخبر عن إعدام بنت الهدى، إن جزاءك سيكون الإعدام...

كم كان هذا قاسياً على قلب هذا السيّد الجليل، وهو يشاهد هذه المأساة، وهو يشاهد الشهيد الصدر جسداً هامداً عبثت به أيدي الجريمة وغيّرت ملامحه جراحات والتعذيب، وصبغت لحيته الشريفة دماء الشهادة...
كم كان قاسياً على قلب هذا السيّد الجليل ان تقع عينه على الشهيدة بنت الهدى جسداً هامداً عبثت به ايدي الجريمة، وغيّرت ملامحها جراحات التعذيب وصبغتها دماء الشهادة...

والأشد قسوة على قلبه أنه لا يملك القدرة ان يتحدث عن إعدام الشهيدة بنت الهدى، ولذلك بقى خبر أستشهادها مخفياً...
وشاعت أخبار - في وقتها - تشكك في إعدام السيّدة بنت الهدى، إلاّ أنّ السيّد محمد صادق الصدر لما حانت منه الوفاة أخبر عن شهادة السيّدة بنت الهدى (رضوان اللّه عليها)...


وفعلا أجدت الإختيار يا كيان , فهي أروع شخصية نسائية معاصرة وستظل مثالا يحتذي لدى الأبطال من النساء , فقد أعادت سيرة الحوراء زينب عليها السلام مع أخيها عليه السلام ولكن بأسلوبها الخاص .
وللإستزادة ممراجهى الروابط التالية :
http://www.alsadr.20m.com/seera.htm
http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=12814


شكري الخاص لكي ,
وترقبوا سيرة أخيها الشهيد الصدر عما قريب , فهي منذ صغري وهي تشدني اليها .
إلى اللقاء .

 

 

 توقيع BoWalaa :
[SIZE="6"
]أراك فأسمو في قداسة ماأرى كـأن الليالي جددت فيك حيدرا
,صبرا ياسيد حسن نصر الله يا قائد المقاومة العظيم ,لا يضرك خذلان العبيد فالله معك وهو ناصرك و الحمدلله الذي أبقانا إلى هذا اليوم الذي نرى فيه النصر يتحقق على يديك فأنت فعلا نصر الله [/SIZE]


مشاركة: إختر شخصية أعجبتك وقدمها للمنتدى بأسلوبك
BoWalaa غير متصل   رد مع اقتباس