السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه المرة نتكلم في السياسة !
من مفارقات السياسة العجيبة هي أن الدول الغربية التي تـفخر بـالعلمانية ؛ هي ذاتها التي قامت بتأسيس دولة لليهود على أرض فلسطين !
فقد حرصت على جمع قطاعات من الناس على أساس ديني في أرض فلسطين ومكنتهم من إقامة كيان على أساس معتقدات دينية خاصة بهم .
وتكبر المفارقة حين نعلم أن هذه الدولة اليهودية ليست عضواً في الاتحاد الأوربي ، ورغم ذلك يخصص لها استثناء خاص وتعامل كإحدى دول الإتحاد من حيث إعفاء سلعها من أي تعرفة جمركية حين دخولها لدول الإتحاد الأوربي ! وذلك من باب دعم اقتصاد تلك الدولة الدينية ، مع العلم أنها حتى اللحظة لا تطبق الكثير من القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ! ولا تـزال تحتل أراضٍ سورية وفلسطينية وتمنع اللاجئين من العودة لأراضيهم وغير ذلك .
السؤال الآن :
لماذا العلمانية الغربية تدعم إقامة دولة دينية لليهود ؟
ولماذا كل هذا الإصرار على دعم هذه الدولة إلى درجة تدليلها ؛ وكان يمكن عدم إعفائها من التعرفة الجمركية التجارية أسوة بالدول الأخرى ؟ ولكن . . . .
يتبع السالفة الثالثة =======>