أهلا وسهلا بعودتك قيثارة الشوق والحروف النديَّة . لم تكن إطلالتك مفاجأة بالنسبة لي بل هي مفرحة وخطوة كلها إصرار ومواصلة؛ لنرى حروفك الحبيسة عن هذا الصرح منذ فترة؛ نراها بزهوها ودلها وفتنتها. آمل أنك استمتعتِ بالمقالتين وبما سيأتي . . .