قالوا : وهل تحبين ؟
قلت : بلى .. وأي حبٌ هو هذا ؟!
قالوا : ومن يكون ؟
قلت : رجلٌ فريد .
قالوا : ومتى اللقاء ؟
قلت بزفرة قوية : كان هذا هو الوداع...
حامل المسك ، قد يصنع الحب الإرادة القوية..ولكنه حتماً يجعلك ضعيفاً تجاهه.
الغريب ، يسعدنا تواجدكم الرائع..
العصري ، هذه المرة لم ألمع بقدر ما لمع الحب ، ولم تتوهج كلماتي بقدر كلماتك!!
إحساس مرهف ، لا يفهم إحساسك المرهف سوى من يعيش في كنف الحب .
العقيلة ، وماذا أقول بعد كل هذا العناء .
وداع وانتهى..
وافر التحايا
غدير.