أقف صفا مع الأخت رحيق الجنة ..
ومنطلق الحصول على الحلول هو معرفة السلبيات ..
فعليها و أسرتها بالصبر و الذكر ، لأن هذه بلاء و إختبار و عليهم الإنتظار و الصلاة ..
لا تتكلم دائما مع الوالد ، و لتخفف من كلمتها عليه ، تقول إن شاء الله في ضوء الأعمال
بعيدة عن المعاصي و هي طاعة واجبة ، تقدم له هدية ، هدية يحبها ، وليست أية هدية
بل هدية مبروكة طيبة ، تدعوا الله تعالى بصفاء قلبه و هداية عقله و بدنه ..
وهذا ما استطيع القول .. وفقك الله أختي الصمت ..