همسُ الخطواتْ
ألفُ تحيةٍ ومثلها من الشكر لعبوركم الأنيقْ
عاشقة الأكبَر
عبوركم إثراءْ لما تعبرون عليهِ من صفحاتٍ ..
أعتقدُ أنّكِ جنحتِ بعيداً عمّا أرمي إليهِ هُنا ، فأنا لا أتحدث عن الممارسات الشاذة جنسيا بين الشباب إنما لحب الشاب لشابًّ آخر و غيرته عليه وإغراقه بالغزل الشفهي و هو ماتطرقتِ قليلاً إليهِ .
و كان رأيك واضحاً تجاهه .
شكرا كل الشكر
طالب الغفران
كلمات قليلة بها الكثير
شكرا لك
المستشار
كان اللهُ في عونك وساعدك على أشغالك .
كان عليكَ أن تعرف أنّني أحتاج إلى تثقيف منذ البداية فطارح الموضوع لا يطرحه عادةً إلا ليتفقه ويتثقف ممن هم أكثر خبرةً منه في مجالٍ ما .. كنت تحتاج إلى قليلٍ من الحنكة فقط ، القليل فقط ... لكن الحمدلله أنك وعيت ذلك قبل فوات الأوان وأغدقتنا بالجميل كعادتكَ .
يا عزيزي ، أنا لم أترك دائرة الحيادِ إلى الآن ولم أقف مع هئولاء ولا مع هئولاءْ ، كنتُ منذ البدايةِ أستفهم من الطرفينِ عن سبب التضاد مع القضية و عن سبب الموافقة لها ، أما التفقيه الذي تصرّ عليهِ فتأكد دائماً أنني أبحث عنه دائماً حتى و إن حصلتُ على أعلى الشهاداتْ .
طالب الغفران قالَ كلاماً جميلاً لمن يرون باعتيادية القضية ، قد يعارضه من يرى عكس ذلك .. كل الشكر له .
أخي الكريم ، لا أدري فعلاً كيف استنتجتَ استبدادي برأيٍ لم أطرحه حتى الآن ولم أتحدّث عنه ، فردودي عادية جدا واستفهامية فقط لاغير ممن هم معارضون وممن هم موافقون أيضاً ، أنا إلى الآن رماديّ اللون يا سيّدي الفاضلْ . و مالكبتُ إلا سبباً محتملاً لم أصر على أنه السبب الوحيد أو على أنّ من يحب شخصا ما لا بد و أن يمرّ بالشذوذْ .....
أما التعصّب والشجنّج فها أنت تثبت أنهما منهجك في التعقيب مرةً أخرى مع احترامي للعسل المتناثر بين أحرفك .
و أخيراً شكراً لجزيلِ حلمكَ الذي تحدثتَ عنه في الأبيات الأخيرة .. شكرا لك !!
ما بعد أخيراً /
كم أتمنى منك أن تقتبس ما يدل على أني اتهمت تلك العلاقة بالشذوذ أو ما يدل على أني مستبد برأيي .
أخيراً الحقيقية :
اعذرني إن بدر مني ما يزعجك سيّدي .
مفتون الطبيعة ،