الحوار بين الزوجين يعتبر فنا ،
وهو من أهم عناصر الصلات والتقارب والتفاعل بين الزوجين ,
أجل بناء أسرة سعيدة،
لا تخلو أسرة في مجتمعنا من أزمة الحوار الزوجي نظرا لكثرة الانشغال والاستسلام للروتين الخالي من أية روح أو عاطفة .
نحن نعيش في بيئة صحراوية قاحة , فهل لها تأثير على عواطفنا حتى انتقل التصحر من الأرض الى أعماق الإنسان حتى ظهرت :
ظاهرة التصحر العاطفي
وهي منتشرة في مجتمعاتنا كثيراً لان التربية التي نتربى عليها والعادات والتقاليد التي نشأنا عليها تمنع الفرد من التعبير عن عاطفته وعن مصارحته بالحب المكنون بداخله , لذلك نكون في بعض الأحيان ولكي تستمر هذه الشراكة يجب على كل طرف من هذه الشركة ان يعطي ما عنده من حب وعاطفة بكل الوسائل الممكنة ,
فالحوار بين الزوجين لغة ليس من السهل اتقانها , لانها لغة الحياة نفسها ,
هذه الظاهر لاتقتصر على الأزواج وحدهم ,
بل حتى بين أفراد الأسرة الواحدة , بين الأب وابنه
وابنته , والام مع أولادها .
وقليل منا من يدرك عظم المشكلة ,لأنه آثارها لا تظهر إلا على المدى البعيد ,
لذلك يجب أن يكون هناك تفعيل للجانب العاطفي في الحياة الزوجية
ليتم الاستقرار والسكن الذي يستطيع به الإنسان الإنجاز وإظهار أفضل ما لديه .
لذل يجب علينا أن نعود أنفسنا وزوجتنا وأولادنا على الكثير من العادات التي تنشر الحب بين أفراد الأسرة نفسها , من خلال ممارسة العديد من الوسائل التي نتقن من خلالها فن الحب .
لان الحب هو الحياة نفسها .
نتمنى من الأخت همس الورد المزيد من العبق والإبداعات والأفكار التي تقربنا اكثر من بعضنا البعض , فنحن بحاجة ماسة إليها ما بقينا على وجه الحياة .
ننتظر المزيد من الأفكار ............
عبق الورد ينتشر في كل أرض يزرع ويوجد فيه ,
تحياتي لكم .