الشكر الجزيل لكاتبة الخاطرة .. وبالفعل وصلت هذه الرسالتان واستقبلتها دموع الحاظرين بالحزن والاسى ، ولكن لانستطيع أن نقول إلا ( إنا لله وإنا إليه راجعون) وجزاك الله خير أخوي ( الكبير ) الديواني على هذه المبادرة ... والفاتحة عى أرواحهم ....