أخوان يوسف إنهم كانوا ليوسف حاسدين
الحقد أعماهم فصاروا كالجناة القاتلين
قد جف منهم كل عطف أصبحوا متحجرين
ألقوه في جب عميق أشبه للمجرمين
لم يرحموه وكان يبكيهم فكانوا جاحدين
وقميصه قد لوثوه دماً كذوباً عامدين
ليؤكدوا مايزعمون فبئس قوماً كاذبين
عندالمساءجميعهم عادوا إلى الشيخ الحزين
قالوا عذرا ياأبانا لم نكن متوفقين
إنا ذهبنا لتسابق حيث كنا لاعبين
ولقد تركنا يوسف عند المتاع كحارسين
اللهو أنسانا لفد صرنا جميعا غافلين
الذئب مزقه فكان من الذئاب الكاسرين
قالوا فهاك قميص يوسف بالدماء الطاهرين
الشيخ قال لهم فلستم في المقالة صادقين
ولسوف أصبر للمصاب وبالإله سأستعين
في الجب يوسف صار يبكي لاأنيس ولامعين
لكن رب العرش لم يتركه للمتأمرين
<******>drawGradient()******>
[ لحن الحنان]