السادس : رواية إمامة
الطبراني : حدثنا علي بن سعيد الرازي حدثنا إسماعيل بن المغيرة حدثنا بن الحسن بن شفيق حدثنا الحسين بن واقد حدثني أبو غالب عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لنسائه : لاتبكوا هذا الصبي يعني حسيناً ، قال : وكان يوم أم سلمة فنزل جبرئيل فدخل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الداخل فقال لام سملة : لاتدعي أحدا أن يدخل عليّ ، فجاء الحسين فلما نظر الى النبي صلى الله عليه واله وسلم في البيت أراد أن يدخل فأخذته أم سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكنه ، فلما اشتد في البكاء خلت عنه ، فدخل حتى جلس في حجر النبي صلى الله عليه واله وسلم ، فقال جبرئيل للنبي صلى الله عليه واله وسلم : إن امتك ستقتل ابنك هذا ، فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم : يقتلونه وهم مؤمنون بي ؟ قال : نعم يقتلونه ، فتناول جبرئيل تربة ، فقال : بمكان كذا وكذا ، فخرج رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قد احتضن حسيناً كاسف البال مغموماً فظن أم سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه ، فقالت : يانبي الله جعلت لك الفداء أنك قلت لاتبكوا هذا الصبي وأمرتني أن لا أدع احداً يدخ لعيك فجاء فخليت عنه فلم يرد عليها ، فخرج الى أصحابه وهم جلوس فقال : ان امتي يقتلون هذا ، وفي القوم أبو بكر وعمر وكان أجرأ القوم عليه ، فقالا : يانبي الله وهم مؤمنون ؟! قال : نعم وهذه تربته ، وأراهم إياها (1) .
.................................................. ..........
(1) المعجم الكبير : 8/285 * مجمع الزوائد : 9/189 قال : رواه الطبراني ورجاله موثقون * سير أعلام النبلاء : 3/289 عن علي بن الحسين بن واقد حدثنا أبي حدثنا أبو غالب عن أبي إمامة ، قال الذهبي : إسناد حسن * تاريخ دمشق : 14/190 * بغية الطلب : 6/2600 بسند متصل إلى الطبراني .
.................................................. ..........
السابع : رواية زينب بنت جحش
الطبراني : حدثنا علي بن عبدالعزيز حدثنا أبو نعيم حدثنا عبدالسلام بن حرب عن ليث عن أبي القاسم مولى زينب عن زينب بنت جحش : أن النبي صلى الله عليه واله وسلم كان نائماً عندها وحسين يحبو في البيت فغفلت عنه فحبا حتى أتى النبي صلى الله عليه واله وسلم فصعد على بطنه فوضع ذكره في سرته فبال ، قلت : فاستيقظ النبي صلى الله عليه واله وسلم ، فقمت إليه فحططته عن بطنه ، فقال : رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : دعي أبني ، فلما قضى بوله أخذ كوزاً من ماء فصبه ، وقال : إنه يصب من الغلام ويغسل من الجارية ، قالت : ثم قام يصلي واحتضنه فكان إذا ركع وسجد وضعه ، وإذا قام حمله ، فلما جلس جعل يدعو يرفع يديه ويقول ، فلما قضى الصلاة ، قلت : يارسول الله لقد رأيتك تصنع اليوم شيئاً مارأيتك تصنعه ، قال : إن جبرئيل أتاني فأخبرني : أن ابني يقل ، قلت : فأرني إذا ، فأتاني بتربتة حمراء (2) .
.................................................. ..........
(2) المعجم الكبير : 24/54 رم 141 مجمع الزوائد : 9/188 ، قال : رواه الطبراني باسنادين وفيهما من لم أعرفه ، وفي 1/285 قال : رواه الطبراني وفيه ليث بن أبي سليم وفيه ضعف * المطالب العالية : 9 عن أبي يعلى .
قلت : قال البرقاني : سألته ـ يعني الدارقطني ـ عن ليث فقال : صاحب سنّة ، يخرج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد فحسب ، وعن قبيصة قال : قال شعبة لليث : أين اجتمع لك هؤلاء الثلاثة : عطاء ، وطاووس ، ومجاهد ؟ فقال : اذ أبوك يضرب باخلف ليلة عرسه ، قال : قبيصة : فقال رجل كان جالساً لسفيان : فما زال ـ شعبة ـ متقياً لليث مذ يومئذ ، وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من ثقات الناس ، وقال العجلي : جائز الحديث ، لاباس به ، وقال الترمذي عن البخاري : ليث صدوق وربما يهم في الشيء ، وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ، وقال إبن حجر : صدوق اختلط جداً ولم يتميز حديثه فترك ، روى عنه مسلم والاربعة والبخاري في الادب ، راجع تهذيب الكمال : 24/279 .
.................................................. ..........
يتبـــــع >>>