الغريب في الأمر أن السفارة السعودية لم توجه أي تنديد وأغفلها الأعلام السعودي والغريب أن الحرة أنتقدت هذا التصرف في أخبار يوم الجمعة الماضي ولم تتجرأ العربية أو الأخبارية بتتنديد الأعلامي مناقضات كثيرة شهدها دون أن نجد لها تبرير