السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قديماً كانت التهنئة بالعيد أو بأي مناسبة دينية أو اجتماعية تتم عن طريق الزيارات الشخصية أو بإرسال برقيات التهاني عبر البريد ثم مع تطور وسائل الاتصال اصبحت التهاني عن طريق المكالمات الهاتفية، ومع وجود تقنيات اتصالية حديثة تم استبدال الزيارات الشخصية والمكالمات الهاتفية بارسال الرسائل القصيرة بأساليب وطرق مبتكرة سواء على شكل ابيات شعرية أو صور تعبيرية أو كلمات تدغدغ المشاعر وتلهب الأحاسيس. وأصبحت الرسائل القصيرة وسيلة سهلة وسريعة للتهنئة بحلول العيد أو قدوم شهر رمضان أو في مناسبات الزواج والنجاح أو استقبال مواليد جديدة. وبالرغم من سهولة هذه الوسيلة الا ان البعض يرى انها ساهمت بشكل غير مباشر على العلاقات الاجتماعية بين الناس وأثرت سلبياً على درجة التواصل فيما بينهم فبدلاً من ان يرى الاخ أخاه أو الوالد نجله أو الصديق أصحابه أو يستمع كل منهم لصوت الاخ تحول الحال إلى الاستماع نغمة ترد من جهاز هاتفه النقال وبحركات بسيطة من اصبعه يقرأ رسالة مختصرة قد يفرح ويسعد بها للحظات لكنه ينساها بعد لحظات ولا يحتفظ بأي ذكرى لها في وجدانه ولا يتذكرها الا عندما يتصفح صندوق الوارد في خانة الرسائل بهاتفه النقال. وعساكم من عواده