البارحة ذرفت دموعاً ..وليس دمعة.. فقد سمعت الحادثة تحدث..لكني لم أرها.. سمعت بكاء طفل..يريد أباه.. عندما سقط بين أيدي.... تمنيت لو مت ولم أسمع بكاءه.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. ريحانة الإيمان