- سؤالي الاول :- نرى انا ما بعد تاروت كان صب شعريا ( هاردي ) فياترى هل كانت تاروت منعطف للشاعر الحسن بن علي بها تشكلت قصيدته في بعد آخر ؟
* الحسن : {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} (14) سورة القصص.
- سؤالي الثاني :- تنقل بعض شعراء بلدة الطرف الحبيبة مابين التفعيلة والعمودي وهذا ما نفتقده لدى شاعرنا فهل هو إحساس بأن الشعر العمودي به يعطي كل جانب شعري من غزل ورثاءوغيره من الاغراض الشعرية وهل يلتمس عكس ذلك في التفعيلة ؟
* الحسن : {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُواْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّىَ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ } (80) سورة يوسف.
- سؤالي الاخير:- هل هناك قصيدة تمنى أن يكون هو صاحبها أو بيت وإذا كان هناك فياترى ما هي ؟
* الحسن : 3ـ {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} (79) سورة القصص.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ