نعم عالم الجلال يكون مقدمة للجلال والصعق ، وفي دعاء كميل رض نجد :
التوسل بالرحمه ــــــــــــ ثم الجبروت ،،، نعم في كل جلال جمال مستبطن
ولذا يشير أهل المعرفه ومنهم السيد الامام الخميني قدس الى ذلك : انه لولا وجود ا
الجمال لما أفاق النبي موسى عليه السلام ـــــــــــ كما ان وراء كل جلال جمال
ومشاهده وأنس ،،، ومع كل شدة وركوب للاحوال يكون الوصول والقرب ـــــــــــــ
وعلى العموم وصول الراغب لذلك يعتمد على سعيه في هذه المعارف بحيث انهم: :
يوطنون انفسهم على تخطي العقبات ـــــــــــ الا ان حصول البرق لهم تدريجيا يرفع
من مستوياتهم فلا يشعرون بالشده وهذه من اثار العشق ، ، ،
ولذا اكدنا على معرفة دواعي الحب والسير فيها قدر الامكان واستغلال ليالي القدر
وفقنا لله واياكم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،، موفقين