نعم ، قد قلت آنفا فتصعق للجلال والجمال المطلق ( أليس الجمال المطلق طريقا للجلال ) هذا تبيانه عندكم ...
دعني أعيد اللحظات في حوارنا معكم ونكمله معكم أحبتي :-
طالب المريدين : ثم المعصوم له دخاله قويه في العطاء بليلة القدر ومنه لقاء الروح ..
من وحي رسول المحبة :أهذا يكون للعامة أجمع ..؟
طالب المريدين : لا، حظ الأغلب منا ماهو أقل منه ، وعن طريق المعصوم ، ممكن عن طريق أميرالمؤمنين عليه السلام، وممكن الإمام الحجه عليه السلام، وممكن الإمام الحسين عليه السلام كما يذهب عليه أحد الباحثين قوله على أن الإمام الحسين سفينة النجاة ، وعنده أن حب الحسين عليه السلام شرط كاف لمحبة الله .. أحب الله من أحب حسينا كما ورد في الحديث ...
من وحي رسول المحبة : إذا، كيف يكون الحصول على التأييد ..؟
طالب المريدين : لابد من التوسل بالحسين عند وضع المصحف على الرأس وطلب التسديد والتأييد - وأنت مسدد للصواب بمنك -
من وحي رسول المحبة : ألا نحتاج لأمور لتحقيق ذلك ، فإن كانت فما هي ..؟
طالب المريدين : نعم نحتاج لأمور هامة للتحقيق، وأهمها :-
1- التوسل كما أسلفت واليقين بالعطاء
2- أن يكون التوجه بشوق ووجد؛ لأن الشوق من أسباب الدنو كما قال أمير المؤمنين هب لي قلبا يدنيه منك شوقه ..
3- السلام على أبي عبدالله وزيارته ليلة القدر ، والسلام على الأرواح التي حلت بفنائه ، وهم الأرواح المؤيدة التي ذكرناها ...
وللحديث بقية
.
.
من وحي رسول المحبة
<******>drawGradient()******>