عرض مشاركة واحدة
قديم 12-10-2005, 02:36 AM   رقم المشاركة : 1
طالب المريدين
الأستاذ الشيخ علي الحجي
طالب علم ومربٍ فاضل






افتراضي هل يتجمّد الطموح بسبب الفارق بيننا وروح الله (قدس سرّه)؟

بسم الله الرحمن الرحيم

تعقيب على موضوع : الصوم عند الإمام الخميني لـ(حيص بيص).


الإمام الخميني قدس سره الشريف ابن شهر رمضان وابن عاشوراء، وخير من جسّد الأهداف من خلالهما. وحريٌّ بأن نسير على نهجه القويم. وقد علّق الإخوة مشكورين، ولي تعقيب يسير يحاكيه العنوان المذكور.

وهو أن هناك شبهة أو بالأحرى عقبة يعيشها البعض، وهو صعوبة الإقتداء بالمعصوم (المثل الأعلى لسلوكنا) بحجة استحالة تطبيق ما يطبقه المعصوم.
وكذلك صعوبة الإقتداء بالقدوة العالية، كالسيد الإمام قدس سره، أو غيره إما للفارق الكبير بيننا وبينهم أو لأنهم غير معصومين. وهذا مما يجمّد حالة الطموح أو يوقع في اليأس؟

والصحيح أننا بحاجة للنظر للمعصوم، وإلى من دون المعصوم (ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد وعفةٍ وسداد) أمير المؤمنين(ع).

ومن الناحية التي تدفعنا هو أن غير المعصوم وصل إلى درجات عالية في سلوكه وفكره ونهجه ولا تبقى إلا العزيمة والثقة بالنفس.

من ناحية أخرى ننظر إلى الموانع الإجتماعية والعرفية. وهذه تحتاج إلى خطوات ليست فردية للحد منها كظاهرة الإسراف، [وليس كل ازدحام في المحلات التجارية يعني الإسراف فبعض يوفر الحاجيات ليتناول وقت الحاجة ما يريد من غير إسراف].
كما أن تحقيق أهداف الصيام العليا لا تتحقق فقط بذلك، وإن كان مطلوباً عدم المبالغة فيه.

ومن ناحية ثالثة: أن نفكر ونخطط دائماً كيف نرفع المجتمع بأمرين:
1- الجانب النظري، بإلفات المجتمع للأهداف العليا والحث عليها والترغيب فيها.
2- أن نوجد من أنفسنا نماذج قدوة من خلال الإقتداء الحقيقي باطنا وظاهراً، لأنه يحقق نتائج جيده ولو على المستوى البعيد.
قال الشاعر:
أبارك في الناس أهل الطموح ومن يستلذوا ركوب الخطر
ومن يتهيب صعود الجبـــــــال يعش أبد الدهر بين الحفر




أتمنى للجميع الموفقية والسير على خطى أهل البيت عليهم السلام
.




طالب المريدين

 

 

طالب المريدين غير متصل   رد مع اقتباس