عرفته منذ نعومة أظفاري منشغلاً بالرد على كل من يتخذ موقفاً إيجابياً من الجمهورية الإسلامية ! همه الأول والأخير تشويه صورة إيران الجمهورية الإسلامية ( قرّاء جريدة الشرق الأوسط ومجلة المجلة يعرفونه جيداً )
وفي عهد ( عصابة طالبان ) كان سفيراً إعلامياً مخلصاً لها ! فكان يُغطي على جرائمها الفظيعة ! ويجتهد في تلميع صورتها القبيحة !
نعم . . عدو شيعة الزهراء عليها السلام اليوم سجيناً وبسبع سنين !
ما زلت استحضر تجرعي لسم انتقاداته لشيعة أهل البيت عليهم السلام ! وما زلت أذكر كيف كان ضيف قناة الجزيرة الدائم للدفاع عن حركة طالبان الناصبية ؛ وكما لو كان ناطقاً باسمها ( قبل أن تستقطبه الجزيرة ليصبح أحد منسوبيها في طريقه ليكون مراسلها في أفغانستان )
لا تنخدعوا بدموعه ؛ فقد جاء أخوة يوسف أباهم عشاءً يبكون ( وهم كاذبون ) !
اشهدوا لي أني أكره هذا الناصبي قربة وطاعة لله تعالى . .
ألا لعنة الله على الظالمين
حيص بيص