المكتوب باللون الأحمر للأخ طالب المريدين
والأصحاب غير الأنصار _ فهم الذين يعدهم الإمام ،، ويشكلون شرط الظهور باكتمالهم ،، وعددهم 313 رجلاً و 50 امرأة أو 313 فيهم 50 من النساء .
أما الأنصار فعددهم غير محدود - وهذه بشرى لمن يجتهد ويرغب ــ وقيل عشرة آلاف ودرجاتهم متفاوتة حسب درجة الإخلاص والمعرفة في مقام التوحيد والولاية والإمامة .
هكذا روايات تبعث على الإحباط لعامة المؤمنين !
قد يقول قائل : لماذا لا تكون حافزاً ليتسابقوا لنيل شرف العضوية في هذه الأرقام ؟!
ولكن عامة المؤمنين يرون فيها أرقاماً قليلة بملاحظة كثرة المؤمنين ! مما يوحي باستحالة أو لنقل ضعف فرصة أن يكون الواحد منا أحد أولئك الأصحاب أو الأنصار !
فحوى هذا الكلام قالته لي سيدة مؤمنة ( نقَّـصت ) هذه المعلومة عليها فرحتها بميلاد أمل المستضعفين هذا العام ! هي تحدثها نفسها أن تكون عضوة في المجموعة التي سيتحقق على يديها حلم الأنبياء والأوصياء بإقامة دولة العدل الإلهي .
البعض قد يقرأ في تحديد أرقام قليلة مؤشراً سلبياً في تهذيب نفسه ! فيتملكه شعور بأن تلك العضوية مقصورة على شخصيات ذات مواصفات خاصة لا يمكن أن تتوفر فيه . . . . إلخ ! وإذا ما تطور هذا الفهم لدى المرء قد يذهب به للخوف من زمن الظهور ! باعتبار أنه إذا ما أدرك الظهور فقد يُفتن في دينه ! فهو لا يزكي نفسه إلى درجة أن يتمكن من حجز مكان في مقاعد قليلة ( بملاحظة كثرة الناس ) !
هل سيكون زمن الظهور فرصة لنا للفوز ؟! أم سيكون تعرية لنا وفضحاً لنقصنا ؟!
أتمنى أن أكون قد وُفقت في نقل هذه الشبهة إليكم أخي طالب المريدين . . .