بعد رد الغريب ومؤمن الطاق أضيف ..
لربما يكن اختيار الأهل أكثر صواباً من الرجل !! كونهم أكثر احتكاكاً ومعرفة بالفتاة ..
وقد يكون أسوأ اختياراً ( أي أنهم رأوا جمال هذه الفتاة مثلاً و أحبوها دون أن يعرفوا مستوى فكرها فخطبوها للإبن ) ليظهر الإختلاف بعد الزواج ..
أنا لست من مناصري الحب للتعرف على الفتاة قبل خطبتها وبالوقت ذاته ( بين المؤيد والمعارض لخطبة الأهل لإبنهم ) ..
( قد أقف موقفاً وسطاً ) وأرى السلبيات والإيجابيات في كل نقطة فأوصلها لصاحبها حين الحاجة ..
أبو العيال ( حينما قرر أن يتزوج ) لجأ لأهله ..
تقدم للكثير من الفتيات ( فلم يكن هناك نصيب )
عن طريق أحد معارفه أرسله ( لخطبة ) من تتكلم معكم الآن ..
وصار هناك نصيب ..
ولو أن الأفكار والآراء والتوجهات والميول ( عكس بعضنا تماماً )
لكن الحمد لله .. تقاربت مع الأيام والتي لم تتقارب لم يكن هناك اختلاف بشأنها ..
السعادة أو التوفيق في الزواج ليس بالضرورة أن يكون قائماً على اختيار الأهل أو الشاب وإنما على فكر الزوجين وشخصيتهما ومدى تقبلهما لخلق زيجة ناجحة ..
وما الأهل إلا مجرد واسطة ..
وكذا الأطراف الأخرى في ربط رأسين بالحلال ..
موفقين جميعاً ( اعزموني من الآن ) 
قد أسافر بعدها ولا أستطيع الحضور :D
على الأقل بعدها سأقول ( دعوني ولكني أنا من خذلت ) 