السلام عليكم
ربما من حق الآخرين ان يختلفوا في تقييم نص ما دون ان يفرض أحد حكمه على نيتهم بفرضية كونها مجاملة او غير مجاملة.
عندما نرى شيئاً ناقصاً في نص ما ليكون شعراً فهذا لا يمنعنا من الإشادة بعناصر الشعر في هذا النص أو ذاك.. خاصة اننا هنا كلنا.. (متعلمون على سبيل نجاة) وليس فينا من يدعي أنه شاعر او اديب..
أنا أرى ان أبرز الأشياء التي جذبتني لهذه المشاركة في هذا المنتدى انها كتابة ذاتية ومحاولة تنتظر صاحبتها رأينا.. وهذه هي أهم خطوة من خطوات العلم والفن..
صحيح ان لدينا خلل في الوزن .. في البحر الشعري .. لكن الوزن في البحر ليس كل شيء، بل إن مدارس الشعر اليوم فيها مالاوزن له البتة ..
الشعر موسيقى شكلية في المبنى، وهو بالأصل موسيقى شعورية/ فكرية في المعنى.
النص توجد فيه القافية، وهي قافية اللام، وقد نجحت في رسمها دون أي خلل من البداية للنهاية، لولا أن خلل الوزن في البيت جعل من بعض توظيفها على مستوى المبنى مصطلح السجع في النثر.. لكن هذا لا يمنع من تكرار المحاولة لإدخال تحسينات تضفي على النص رونقه الخاص كقصيدة عمودية أيضاً..
ما عادت ليلى تنتظر قدوم قوافل الجمال
تكاد تتركز مشكلة الوزن في الشطر الثاني من البيت: قدوم قوافل الجمال
وهكذا غلى نهاية الأبيات..
أشكر لك هذه الشجاعة في يالطرح والقوة في التعبير، والمهارة النسبية في صياغة الجمل ونقل التعابير والمشاعر..
والقوة الحقيقية التي يصل بها أحدنا لما يطمح غليه في أي مجال، وفي الشعر، هو ان يكون لصاحب النص قلباً يتحمل سطوة النقد والنقاد. وهذا شيء رائع فعلاً..