السلام عليكم
إن دنو الدنيا عن علو الآخرة يستلزم أن يكون حتى نعيمها شقاء..
وإن في ذلك لأكبر العزاء..
 |
|
 |
|
يارب وأنت تعـلم ضعفي عن
قليـل من بلاء الـدنيا وعـقوباتها ، وما يـجري فيها من المكاره على أهلـها ،
على أن ذلك بلاء ومـكروه ،
- قلـيل مكثه ،
- يسـير بـقاؤه ،
- قصير مدته ،
فكيف احتمالي لبلاء الآخرة
وجليـل وقوع المـكاره فيها ، وهو بلاء
- تطول مـدته ،
- و يدوم مقامه ،
- ولا يخفف عن أهله ، لأنه لايكون إلا عن غضبك وانتقامك وسخطك ، وهذا ما لا تقوم له السماوات والأرض |
|
 |
|
 |
لقد حفرت كلمات الطفلين (علي و يقين ) وشماً يستصعب إزالته، ذلك أن الطفولة عالم من الصدق يختزن مشاعر يستحيل تلوينها إلا بما لونت به نفسها، كما قلت أخي الديواني:
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رسائل الأطفال أقرب ما تكون إلى القلب |
|
 |
|
 |
|
اسمحوا لي ان أقرأ النص بصوت عالٍ.. نص الأخت أم زهراء عيسى الجاسم.. حسب ما فهمت
أبا علي :
قم حيي الراحلين ..../حيّ
فهذا عليٌ جاء يحث الخطى نحوك ليلة الأربعين .
تتبعه (يقين) ...
تتعثر في خطوها ...
تتدثر بخوفها ...
لكن صوت علي يسبقها ...
علي :
أبتـــــــــــــــاه :
لا تعاتب قراري ...
إنه قدري ، وليس اختياري ..
هوّن عليك أبا علي ..
فقبلك كثير ، وقبلي كثير ..
وقبل زمن بعيد كانت صحراء وكانت خيمه ..
خرج منها حُرٌ أبي من نسل حيدرة الكرار ..
شاهرا سيفه ، معلنا قراره ..
فكان خير قرار ..
هدّيء من روعك أبي .. فلست هنا وحدي .../هدئ
فمعي داود وعليٌ و( الدرّه) ...
وقبلي كثير ، وبعدي كثير ..
فلكم جميعا سلام كواكب الأسحار .
يصمت صوت (علي) يتبعه صوت (يقين)
كأني أرى يقين .. كأنه صوت يقين
يقين:
أبتــــــــــــــــاه :
هل آن الرحيل ؟
أهذه ليلة الفراق أم ليلة الأربعين ؟
كأنها كانت البارحه !
ليلة الرحيل ....
لا تسل عن ليلة الرحيل ....
فأي حال كنت فيه ؟ وأي حزن كان فيك ؟
لكنك كنت كالنخل ( منتصب القامة تمشي )
مكسور القلب حزين ..
أبتـــــــــــــــاه :
أمررت بمدرستي ؟
أسألت عني معلمتي ؟
وكتبي ... أينها الآن ولعبي ؟
(أغدير) تلهو بها ؟ أم أبحرتْ فوق دمي المنسكبِ ؟
إرفع رأسك ياأبي ...
فجدّتي تهديك السلام ..
وكذلك أمي وعمتي ..
فاطلب لنا الرحمة وأقرأ لنا الفاتحة عند كل أصيل ..
..
شكراً لكم على ما أتحفتمونا به
وعظم الله أجركم
ورزقكم الصبر والسلوان ورضا الخالق الرحمن