عرض مشاركة واحدة
قديم 03-05-2005, 06:32 PM   رقم المشاركة : 6
المهد
مشرف سابق





افتراضي

السلام عليكم
أعجبني نص الأخت بنت السادة..
وشدني تعقيب الأخت قيثارة الشرق وقولها:

اقتباس
مجرد ملاحظة .. لكي نجعل الحروف منسابة كنهر جاري علينا أن لا نجعل للخاطرة (قافية) مثل الشعر ( تحملين \ المتفائلين \نعمتين \ تظهرين \تفكرين \ بنين \ تطمحين \ الزاهدين) , بل نجعل سفائن الحروف تبحر في كافة الاتجاهات دون خشية مد أو جزر .

اختلف معها في هذا الأمر.. فالخاطرة تعتبر أدبياً ضرب من ضروب الشعر .. متفرع عنه.. فهو قد يأخذ شكل قافية لكن بنسبة معينة فتكون له موسيقى لفظية.. وانسيابية لفظية..
وقد لا تكون له هذه القافية فتظل فيه موسيقى خفية معنوية (في المعنى)

لكن الخاطرة لا تقترب لأن تكون قصيدة أو شعر إلا من خلال الموضوع والأسلوب .. لا في شعر مقفى ولا في شعر حر.. ولكن قد توجد خاطرة شعرية.. فالخاطرة تعتمد على مبدأ المحاكاة والوصف لأنفسنا أو الآخرين وهذا قد يوجد في جزء من الشعر أو حتى جزء من القصة..

الخاطرة مثلما تقول الأخت قيثارة الشوق تعتمد على السلاسة في التخاطر مثل التماوج على سطح البحر .. أو مثل الحركة الذكية للأفعى على رمل صحراء ناعمة..
فالخاطرة تتحايل بالألفاظ لتعبر عن شعور صاحبها..
الخاطرة تحاول أن لا تحتبس في لفظ او قافية (وإن احتوت على أجزاء من ذلك).. وكما تقول الأخت قيثارة الشوق:
اقتباس
بل نجعل سفائن الحروف تبحر في كافة الاتجاهات دون خشية مد أو جزر .

ربما تكون لي عودة أخرى لنفس النص المميز للأخت الفاضلة بنت السادة

 

 

 توقيع المهد :



****اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد غير متصل   رد مع اقتباس