بسم الله الرحمن الرحيم
ما طرحته أخي "أحسائي" موضوع جميل يستحق النقاش
السؤال الذي نسأله من يقيمون هذه العادة المشينه هو:
س: من الناحية العقلية هل ممكن أن تحتفل الزهراء"ع"بموت الثاني كما يقولون بمعزل عن الروايات على فرض وجودها هذا أولا وعلى فرض صحتها ثانية "هذا إن كانت هناك أصلا روايات في هذا الجانب
كما قال لي أحدهم؟؟
الإجابة : لا طبعا ....لأسباب منها :
أولا: لأن الفرح شماتة وحاشاهم أهل البيت أن يشمتوا بأحد وهم الذين أرواحنا لهم الفدا نالوا ما نالوا من
الشماتة من أعدائهم ويكفينا في هذا الصدد ما ذكرته لنا السيد المجاهدة زينب"ع" عندما سألت
ما هو أصعب ما مر عليكم في واقعة كربلاء؟؟؟
فقالت بأبي هي وأمي : شماتة الأعداء بنا
فلا يقبل أن يعامل أهل البيت أعدائهم بالطريقة التي عاملهم أعداؤهم بها ....هذا أولا
ثانيا هذا ليس من أخلاق أهل البيت ولم يعرف منهم في يوم من الأيام أنهم شمتوا أو فرحوا بموت أحد ما
بل كانت أخلاقهم على العكس من ذلك ....بل أخلاقهم أرقى وأجل من أن تتصور ...أعطيك مثالا على ذلك:
في واقعة كربلاء وعلى أرضها رأى علي الأكبر "ع" أبيه الحسين "ع" يبكي فقال له : ما يبكيك يا والدي؟؟
أسمع ماذا قال هذ العملاق ..قال "لأن هؤلاء - يعني المعسكر الأموي - يدخلون النار بسببي !!!
أي إنسان أنت يا أبا عبد الله .....يبكي عليه السلام على أعداءه وهم يتجهزون لقتله وترويع أهله وهو يبكي عليهم.....هذه أخلاق أهل البيت "ع"
الأمر الآخر الذي لا يقل سخفا عن هذه العادة هو ما يجري في هذه المناسبات التي لو سمعها أي إنسان
لأهتز كيانه لقذارتها .....لا أريد أن أذكرها حتى لا تكون لقمة سائقة في يد أعدائنا....فالذين يقيمونها
يعرفونها جيد ولا حاجة لذكرها
أتمنى من الذين يدافعون عنها ويحيونها أن يتفضلوا علينا للحوار معهم
لي عودة في وقت آخر