السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
للأسف أننا نرى ما بين الفينة والأخرى تلك العادات الجاهلية إن صح التعبير تتأصل في المجتمع إلى أن تصل إلى حد العقيد الراسخة فيعتقد أن بها كمال للدين والعياذ بالله ويعتقد أن من لا يفعلها ولا يعتقد بها هو جاهل منحرف الفكر والعقيد ... كما يقول أحدهم ومن هذه الأفكار التي تتفشى في هذه الأزمان والتي نوجه من خلال موضوعنا إلى علماءنا إلى مشايخنا إلى مثقفينا رسالة وهي محو هذه الأفكار الضالة التيس لا تستند على دليل ولا على صح في النقل نعم العنوان أوضح هذه الفكرة المراد طرحها وهي
(( فرحة الزهراء ))
التي ومن خلالها نريد أن برأ الزهراء وآل البيت الكرام مما نسب إليها من هذه المهازل سلام الله عليه
ربما يقول البعض أن هذه الفكر قد مضت بمضي الساعة ولا يوجد لها أي جذور في العصر الحديث ولكن هذه الفكر قد حيت حيي التطبير بأنواع وأعتقدها البعض مركزا في الاعتقاد وأدعوك إلى أن تتوجه إلى من عملوها في مثل هذا اليوم إخوتي نوجه نداء العقل إلى كل من يريد أن يسنتجب سؤال وجهته على حد أولائك الذي قاموا في مثل هذه الأيام بإحياء هذه الأسطورة (( لماذا تفعلون هذه )) قال (( لأهلاك عمر ولتنصيب الإمام الحجة )) و أردف مؤيدا بكتاب للأصفهاني معنونا بفرحة الزهراء اطلعت عليه فما وجدته إلا تناقضات في تناقضات (( بالأدلة الشرعية في الحديث أن الزهراء فرحت في مثل هذه اليوم عن النبي )) برأ النبي (ص) عما نسب إليه وسؤالي متى كان ذا الخلق العظيم صلى الله عليه وآله وسلم يشمت بالأعداء وهل الشماتة من الخلق الحسن وهو القائل ( لا تمثلوا ولو بالكلب العقور ). نرجع إخوتي إلى مجال موضوعنا وهو توضيح هذه الأسطورة والتي تتلاكز على شيئين أثنين هما :
موت عمر و تنصيب الحجة المنتظر (عج ) وهذا ما يقول عنه أن الزهراء عليها السلام في فرح في التاسع من شهر ربيع الأول وسنناقش كل على حدى
الأولى
موت عمر كما أردفنا سابقا أن هذه الروايات المنقوضة والتي تحكي عن النبي (ص) أن الزهراء فرحت بسبب هذه سؤالي هل الزهراء كانت موجودة في هذا اليوم لقد مات عمر بعد موت النبي (ص) بعدة سنوات أما السيدة الزهراء لم تلبث إلا عدة أيام بعد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم فكيف فرحت وهي تحت الثرى رضوان الله عليه والفرحة ظاهرة وليس باطنة المغزى كما هو معلوم نعم ثانيا لو أفترضنا أن السيدة الزهراء كانت موجودة هل من شيم وأخلاق أهل البيت (ع) أن يشمتوا بالأعداء حاشهم ذلك صحيح أن أحتافظنا بأمور عدة على عمر ولكن السؤال المطروح أن عمر لا يلبث أن يكون وسيلة بغض النظر عن معاوية الذي فعل ما فعل ويزيد بن معاوية الذي أنشأ أكبر مأسآة في التاريخ و عبيدالله بن زياد أم يكون الأولى لنا أن نفرح بإهلاك هؤلاء أولى من فرحة مزعومة بموت عمر القضية أن البدع الجاهلية يجب أن تجتث من الأصول والعقول .
ثانيا
تنصيب الحجة في اعتقادنا أن الائمة عليهم السلام مكملين لبعضهم من الأمام علي إلى الحجة المنتظر رسالة واحدة هي رسالة الإسلام وهذه الرسالة هي مفروضة على المختار من الأزل لا له الخيار في القبول من عدمه فكيف تفرح بشيء مسلم به أصلا لم يوجد في النصوص من وجب في الاحتفال إلا بعيد الغدير (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ )) فهنا فقط وفقط اكتمال النصاب الديني بتنصيب الخليفة الجديد بعد رسول الله (ص) ولم يرد غير ذلك و إن كان لاحتفال فقط فيجب علينا أن نحتفل لكل الائمة من الامام الحسن إلى الامام المهدي يعني الاحتفال في 22 من رمضان للامام الحسن و8 من صفر للامام الحسين و 11 من محرم للأمام السجاد وهكذا مما ينافي ويصدم بأمور عدة لا لها أصل في الدين فكيف تقبل الله ورسوله أعلم .
الزهراء عليها السلام تفرح حينما تلتزم المرأة بحجابها ودينها وعقيدتها حينما يراعى حدود الله الزهراء تفرح حينما يلتزم شبابنا بالدين والخلق الحسن الزهراء تفرح عندما يسير المؤمنون على طاعة الله ليس في هذه الأساطير والخرفات برأت الزهراء عليها السلام منها
وأخير لكل دعاة التقريب هل تكون الأساطير والخرفات في المضافة على مذهب أهل البيت لقمة سائغة في فم أعداء التقريب فعمر هو رمز لدى الكثير من الطوائف السنية فكيف يطعن في مذهب أهل البيت بسبب بدعة أبتدعها جهال هذا المذهب المنجي في يوم الدين أدعوكم إلى التصدي لمثل هذه البدع والخرفات ودثرها إلى الأبد فكما كان التطبير بالأمس كانت هذه البدعة اليوم .