كما هو الحال لدى البعض عندما يتحدثون لغير هدف واضح ، فالصمت ذاته من دون سبب غاية يراد بها الكثير
فالراحة موجودة في السكوت ، كما أن الملكان لا يسجلان شيء معه وفي الوقت ذاته ذلك من دواعي التفكر والتمعن للوصول إلى كثير من النتائج المجدية
ولنتذكر أن للسلبيات نصيب هنا .. فربما يتحول التوقف عن الكلام إلى كبت وأذى لذات الشخص
لذا حريٌّ بنا أن نستخدم الأدوات فيما يجلب المصلحة والفائدة ، وكذلك توخي الحذر مما يراد به خيراً فينقلب شرا
كل الشكر أختي قلب الحنين
الله يعطيكِ العافية ، ونترقب المزيد من التفاعل القيم
والله ولي التوفيق