ما أصغر الأخطاء وما أكبر الظنون
كثيرة هي الأخطاء التي نغترفها في حق من نحب
مرة بأسم الغيرة ومرة بأسم الكرامة , وأحيانأ كثيرة
بسبب قلة الثقة . وربما هناك خطأ نغفل عنه ولا نعتبرة
من الأخطاء في حق من نحب علمأ بأنه بوابة الغضب
و مائدة النكد
نتحدث عن الظن السئ بمن نحب وعلى الرغم من
الأية القرأنية تقول < إن بعض الظن إثم > إلا أننا
نعتبر الظن السئ وهو الغالب على ظنوتنا من حقوقنا
في الحب وأن نظن مانشاءونحاسب على الظن هو أمر
بديهي وإن أكتشفنا خطأ ظننا لا نجد الأعتذار وأجبأ
ولا نجده من حقوق الطرف الأخر لنعتذرله هكذا تعودنا
أن نرى الحب من منظور الملكية فالظن السئ هو خطأ
ذهني وقد يبوح به اللسان وقد لايبوح به وهنا يتفاقم
ويكبر ويؤثرفي نفسيتنا سلبيأ ونتغير ولا يعرف الطرف
الأخر سبب هذا التغير ويصل العاشق إلى مرحلة القرارت
الحاسمة في حياتة وهو كاتم لأمر الظن السئ بمن يحب
لابد إذن أن نحسن الظن بمن نحب ولا نرى الخطأ إلا حين
يكون خطأ فقط وأن لا تكون الأخطاء من صنع خيالنا نحن
فهي ليست إلا خطأ الظن فما أصغر الأخطأ التي نقابلها بظنون كبيرة .
دمتم بحفظ الله ورعايتة
قلب الحنين