فرحة العطاء ونظرة الحب .
العطاء .
يجعل الحياة أجمل . يضي لنا زوايا الظلمة
في حياتنا , إنه الينبوع الذي يسكب شلال النور ليس فقط على من حولنا .
بل حتى في داخلنا بقدر ما نعطي بقدر ما نسعد . العطاء يطهر النفس .
ويقلص الأ نانيه الموجودة فينا وهو أبسط الطرق للشعور بالرضا عن الذات .
العطاء .
لاينحصر في الجانب المادي ,
بل يتجسد في أشياء أبسط وربما أكثر تأثيراً . فالكلمة الطيبة والإ بتسامة عطاء
تكلفته بسيطة , ولكن تأثيره كبير ونجد الأ شخاص الذين يعتادون العطاء في
حياتهم . هم الذين يضمنون حانية على حياتنا اليومية . وتراهم سعداء من داخلهم
بسيطين في تعاملهم . لكنهم مؤثرورن في غيابهم .
العطاء .
شي لا ينسى في زحمة إيقاع حياتنا اليومية أناساً يحتاجون منا كلمة
حب ومشاعر صادقة . نعتقد أن هناك أولويات أهم . وتكشف في لحظة
ما . كم كنا مخطئين ومتوهمين , وكم هذه الأ مور في بساطتها مهمة وأساسية .
العطاء .
هو الأهتمام بمن حولنا سلوك إنساني يرقى بمشاعرنا , ويفتح لنا أبواب
السعادة . فالشعور بالأخر يمنحنا الفرصة و مد جسور التواصل . وتقليص
المسافات مع الأخرين يجعل للحياة معنى وقيمة بينما تجاهل الأ خر فالاتغلاق
على حب الذات وحب الأنا المفرط يمهدان الأ رضية لشعوردفين بالأ حباط .
العطاء .
إن معدن الإ نسان الحقيقي يتضح في تعاملة مع الأ خرين فالشخص
الصادق يتعامل بنفس المبادئ سواء في تعاملة مع مسؤول كبير أومع
عامل بسيط فالقيم والمثل وأحدة وتطبيقها يكون على الجميع هولاء الأ شخاص
يكشفون لنا عن الوجة الجميل لهذا العالم ويبئون فينا الأ مل لمستقبل أجمل وغد أفضل .
نظرة ..
السعادة ليست كم أخذت .. بل في رضى النفس
عند العطاء ..
لكم من صميم قلب الحنين كل العطاء الدائم
ودمتم بحفظ الله .