مشاعروأحاسيس كالصقيع
أحياناً يحتاج المرء منا إلى متسع من الراحة والهدوء بعيداً عن أضطراب
المشاعر وألأحاسيس ..!
بحيث لايشتاق ولا يتألم لفراق أحبائه الذين يحملون كماً هائلاً من
ألأحاسيس والمشاعر ..!
عادة ما يخفون أنفسهم ليكونوا كالصقيع في برودة مشاعرهم وأحاسيسهم
في هذه الحياة نحتاج إلى سند ومعين يهتم بنا وبمشاعرنا وأحاسيسنا
خصوصاً إذ من يداوينا إن فقدناهم
ولأ جل ذالك لابد من رباط مع رب الأ رباب رباط وثيق تشكين له
إن تضايقت وتتأوهين إن تألمت ..!
فهذا هو الدواء إن أردت .. حينها ستختلف حياتنا ..
أنس راحة بل حب عميق .. ستختلف صلواتنا فنحب الدموع
والشكوى له لن تقتر ألسنتنا من الدعاء . ندعوه ونرجوه لأن نكون
من أحبائه بل من أصفيائه . حينها سنهداً ونرتاح .
ولكن ...!
سنتألم ونشتاق وندعو لمن كانُ سبباً في غرس
المشاعر وألأحاسيس في داخلنا لجلهم
فيارب لا تحرمنا منهم وجعل لنا ولهم محبة دائمه
لافراق فيها ولا ألم ...!
لكم من صميم قلب الحنين كل الود
ودمتم بحفظ الله .