ما أسْفَهَ الدُّنيا إذا حَكَمَتْ بها أَمْرَ القُرونِ زَعَانِفُ الأَذْنَابِ بِأَبي قَضَتْ بِنْتُ النَّبِيِّ وما قَضَتْ إلا بِثَوْبِ كَرامَةٍ و حِجَابِ