بالمناسبہ أنت الذي دمرت مكانتك بداخلي مثل مابنيتها لأتعُد لي مكسوراً حزيناً فّ لدّي كبريِاء لعّيِين جِداً يجعلُني اتصَدق عليك بإبتِسامہَ وادير ظهري