كنــــــــدا
فانكوفر
تكلمت افنان مع فهد اول مارجعت من الجامعه ..
خبرته عن بنت سعوديه تصاحبت معاها فالجامعه محتاجه مساعده
وانها عرضت عليها تساعدها .....
هي واخوها ..ماعندهم شقه ومو عارفين ولا مكان بكندا ....
بعد الحاح منها وافق فهد ... مايقدر يرفض لها طلب ...
وبنفس الوقت ماحب يتركهم وهو يقدر يقدم لهم العون ...
سأل فنفس العماره الي هم ساكنين فيها والي حوليها اذا في شقق للايجار
من حسن الحظ لقي شقه خاليه بنفس العماره الي هم فيها
مستأجرها خرج قبل اسبوعين
تكلم مع صاحب العماره ووافق يأجرها بعد اقناع فهد له ..
الخبر فرح افنان وماانتظرت ولا دقيقه....
اتصلت فورا على رنيم وبشرتها انها لقت لها شقه..وشقه كويسه
...والاحلى انها قريبه منها بعد .....
تكلمت رنيم مع بندر الي حسها انفرجت فوجههم اخيرا ...
سألها عن الايجار.... والمنطقه الموجوده فيها الشقه ...وبعدها الجامعه ...
انبسط لما عرف انها قريبه من الجامعه
ويقدرون يروحون بدون سياره
وايجارها طيب مو كثير ويقدر يدبره .....
ابتسم باامل كل الامور تيسرت بفضل الله...
ومافي شئ معكر عليهم .. المستقبل مبين راح يكون مشرق
اول شئ راح يسويه ينتقل للشقه ويستقر فيها ...
ثاني شئ ناوي يتقابل مع اخو صديقه رنيم ...
لازم يشكره على مساعدته لهم فاازمتهم ....
ماانتظرو وقت بنفس الحظه جمعو كل اغراضهم ...
وتوجهو للعنوان تبع الشقه الي عطتهم اياه افنان ..
دخل بندر وشافها ....عجبته ..كانت واسعه ومريحه ...
غرفتين وصاله وحمام مرتبه وشكلها حلو ...على قدهم تماما ...
ركضت رنيم وهي تخلع حجابها وحجزت لها وحده من الغرفتين ...
اما بندر شال كل الاغراض ودخلهم للشقه ...
بعدها خرج يتكلم مع فهد الي كان هو الي استقبلهم وسلمهم مفتاح الشقه ...
حس نفسه محرج وممتن لهذا الانسان ...
ماتعود يكون مديون لاحد طول عمره معتمد على نفسه ...
شاف فهد واقف بره... اول ماطلع التفت له وابتسم ...
فهد بشفافيه سلم عليه : هلا والله بولد بلدي ...
ها بشر ان شاء الله عجبتك الشقه ..ان ماعجبتك نغيرها ...
بندر باامتنان: لا والله عجبتني وحلوه ماشاء الله ...
فهد : الحمدلله ..يالله اجل الله يجعلها سكنه الهنا عاد انتو جيراننا ...
احنا شقتنا مقابله لكم ...
بندر ابتسم : ماتقصر جزاك الله الف خير خلصتنا من ازمه
ماكنا عارفين شلون نتصرف ...والله ماعرف شلون اشكرك يا ....
فهد : اسمي فهد ... فهد الـ..... ...
بندر صافحه بموده وهو حاسس انو ارتاح لهذا الانسان : عاشت الاسامي يافهد ...
وانا اسمي بندر الـ..........
فهد بحبور : عاشت ايامك ...تشرفنا يابندر ...
واعتبرني من اليوم اخوك فالغربه واي شئ تحتاجه انت واهلك انا فالخدمه ...
بندر بخجل: ماتقصر والله ياالغالي ...الله يسعدك
فهد: امين يارب ويسعدك ...يالله اجل انا راجع الشقه
وانت روح ارتاح وراك جامعه وتعب بكره... دراسه كندا مو سهله
بندر من قلب : أي والله صدقت ...يالله تصبح على خير
فهد: وانت من اهل الخير ....
كل واحد فيهم دخل شقته وهو مرتاح ومبسوط ...
افنان تتكلم مع رنيم فالتلفون وعلاقتهم كل مالها تزداد قوه ....
طلب بندر عشى وتعشى مع اخته بااول ليله لهم بسكنهم
بعدها ساعدها فترتيب الاغراض فالبيت وهم يتسامرون ..
كل واحد يحكي للثاني الي صار معه بااول يوم دراسه ....
رنيم طول الوقت تحكي له عن افنان وكيف تعرفت عليها .....
وهو حكى لها الي صار معاه وانه تعرف على فهد اخو افنان .......
اما بشقه فهـــد
دخل الشقه شاف اخته تتكلم فالتلفون وهي متحمسه ..
كانت تتفق مع رنيم يتقابلون بكره من بدري ناوين يفطرون مع بعض ...
فرح انها لقت احد تجلس معاه ...
كان خايف انها بعد مالغت رغد السفره تطلب انها ترجع المملكه
لكن وجود رنيم ساعده ...
حس انه مرتاح لعلاقة اخته معاها ...
اخوها مبين عليه محترم وولد ناس واكيد اخته مثله رغم انه ماشافها ...
بعد ماخلصت مكالمه التفتت شافته واقف ومتكتف ...
افنان بخجل : يوووه فهودي من متى رجعت ؟؟؟
فهد مسوي مسكين : من زمااااان بس استناك تخلصين مكالمه
معدتي توجعني من الجوع من الصبح مااكلت شئ ..
وقفت بسرعه ...افنان بحنيه : ياقلبي انا ..يخسى الجوع
دحين اقوم اسوي لك احلى مكرونه كم فهد عندي انا ....
هو واحد الله لا يحرمني منه ...
باس راسها : ولا يحرمني منك يااغلى اخت ...
امزح معاك لا تتعبين نفسك طلبت بيتزا من بره وشوي توصل ...
افنان باابتسامه : فديتك ...
فهد: فداك عيوني الثنتين ..ها كيف كان اول يوم لك فالجامعه ...
ان شاء الله ما تعبتي فيه بس ...
افنان بدلع : اممم الصراحه هو ماكان كل شئ سهل
يعني تعرف لازم شوية صعوبه بس الحمدلله كل شئ اوكي...
واهم شئ ماظليت لحالي ....
فهد : كويس ريحتيني ...وذي صاحبتك نفس اختصاصك ؟
افنان: ايوا زي بعض ..ماتعرفت على غيرها ..
شفتها الوحيده فالكلاس متحجبه حجاب كامل زيي رحت جلست جنبها .
.وسبحان الله كلمه على كلمتين وصرنا صاحبات
اخلاقها عسل ودمها خفيف سم الله عليها
فهد براحه : اهم شئ انك مبسوطه ومرتاحه فالجامعه ...
افنان : لا تشيل هم انا مرتاحه ومبسوطه .. ماقلت لي كيف كان العمل ؟؟
جلس على الكنبه جنبها وهو يتنهد بتعب : اااااه والله تعب
كثرت علينا الاشغال هنا مو زي المملكه ...
المدير ارسل لنا ولكل الفروع انو يبغى يسوي تحويل
ويغير مواعيد الدوام لكذا واحد من الموظفين من ظمنهم انا ....
كلمته اني ماابغى بس لين دحين مارد علي شكلو مافي مجال ...
افنان بقلق : يعني لو تحول راح تخرج كل يوم متى ؟؟؟
فهد : يبدأ الدوام قريب عصر وارجع تقريبا
يعني قولي 12 او 12 ونص زي كدا يعني ..
افنان يخوف: ماترجع الا اخر اليل ؟؟؟ وتخليني لحالي فالشقه ...؟؟؟؟
فهد مسح على شعرها: ماعليك خوف ياقلبي ...
لو صار لا تشيلي هم العماره مليانه عرب بعدين انتي قفلي الباب عادي
ولا تفتحينه انا لما اجي افتحه بالمفتاح الي عندي ...
افنان بدون اقتناع : طيب انتا حاول مايغيرو دوامك ..حلو فالصباح ؟؟
فاليل مره مو حلو
فهد بمنطقيه : بس انا الفكره احسها مو بطاله ...
بالعكس افكر بما انو كدا كدا راح يتغير دوامي
حستغل الفرصه و استغل وجودي هنا
افنان بحيره : كيف يعني مافهمت ؟؟
فهد رمى المفاجأه: راح اقدم فالجامعه واكمل الدكتوراه ...
تفاجأت من كلامه ...هو اخذ الماجستير فالمملكه ..
ماخطر ببالها انه يفكر يكمل دكتوراه !!
لانه متوظف ووظيفته مافي احسن منها ....: انت من جدك ؟؟
عمرك ماقلت لي انك ناوي تكمل ...
فهد : ماكان دا الشئ من اولوياتي لما كنا فالمملكه بس حاليا افكر بجد اقدم
افنان عقدت حواجبها: راح تتعب الدراسه والشغل تعب عليك واجهاد ...
ابتسم : .. في اكثر من زميل لي فالعمل ماشالله يكملون دراسات
وبنفس الوقت ملتزمين بالعمل مسوين تنسيق بااوقتهم ...
بعدين انتي عارفه احنا بغربه مافي اماكن اروحها غير الدوام والشقه
وانا مابا يكون عندي فراغ ..تعرفين ابليس شاطر ...
افنان بتفكير : صح والله ...
فهد: عشان كذا راح اشوف لو راح يتغير دوامي راح استخير و اقدم
..كويس انو وقت التقديم راح يخلص نهايه الاسبوع وعندي فرصه ...
افنان من قلب : الله يقدم لك الي فيه الخير ياخوي ويفتح عليك
فهد : اميـــــــــن يارب
"سمع صوت الجرس " شكلو العشى وصل بروح اجيبو واجي ............
جاب العشى وجلس مع اخته يكملون كلامهم
كانت تفكر برغد من اول ماوصلت وهي تحاول تتصل عليها وتكلمها
لكن مافي أي رد منها حاسه بقلق عليها بنفس الوقت مرتاحه لوجودها فكندا ...
صداقتها لرنيم حاليا ......مصبرتها على الغربه ..
احلام كثيره تزورها في هذي الفتره ...
ماتدري ليش ذكريات الماضي ترجع لها تصحى تضم صندوق ذكرياتها ....
وهي تترحم على الي ماتو ولازالو احياء في ذاكرتها وقلبها ....
اما فهد ...كان كل تفكيره بعمله وبتقديمه ..
مستقبله يبدأ من هنا ولازم يناضل عشان يثبت نفسه ..
عمره 26 سنه ..وقطار الحياه في تقدم والسنوات تجري .....
مافي شئ فالدنيا اهم من تحقيق اهدافه
والوصول لـ اعلى المراتب ...
جـــــــــــــــــــده
بيت ابو عبدلله
في الصــــــــــــاله
جالسه تشرب القهوه مع امها وابوها واخوها فحضنها ترضعه الحليب...
عائله متكامله الكل مبسوط ومرتاح ...مافي شئ معكر عليهم جوهم
الا غياب عبدلله الي راح بدون حتى مايخبرهم عن وجهته ....
ومافي اي اخبار عن عيال خالتهم
يزيد نام فحضن غزل و ابو عبدلله يقرء الجريده ومو معهم ...
وام عبدلله تتقهوى بروقان وهي تسولف مع بنتها على موضوع زواجها من احمد ...
ام عبدلله : ليش ماتبين يكون بنص الشهر ...
مافي شئ يخليكم تعجلونه كذا مايمدينا ندبش لك زي الاوادم ...
غزل مكيفه : امي والله احس الموعد الي قاله احمد تمام ..
ليش نأخره اكثر من كذا اذا على الدبش ننزل انا وانتي يوميا لما اخلص
ام عبدلله بدون اقتناع : والله كلامك مو داخل راسي
احس لازم تأخرونه اقل شئ لنص الشهر
غزل مدت شفايفها : امممييي احنا بالقوه لقينا حجز للقاعه ببدايه شهر ثمنيه
تعرفين خلاص الاجازه حتبدى بعد اسبوعين والزواجات ياكثرها
مستحيل نلقى حجز فاليوم الي انتي تبغيه ...
تنهدت ام عبدلله : اجل يابنتي الي تشوفونه الله يعيينا كل يوم ننزل السوق
ولاتنسين الفستان والصالون ...شكلنا راح نتعب
غزل باابتسامه ضمت امها : الصالون حليتها خلاص صالون ام يزن
سمعت شغلهم مره حلو وحده مدحتو لي من صاحباتي وحتصل احجز عندها ......
والفستان محلوله الاهم انك توافقين وتكونين راضيه ...
ابتسمت وهي تبوس بنتها : اكيد موافقه انا مبسوطه ما دام انك مبسوطه ياقلبي...
اهم شئ عندي فالدنيا كلها سعادتك وسعاده اخوانك ...
ماتدرين لما طلبتي الطلاق انا وابوك زعلنا ....
ماكنا نبغى نضغط عليك ونجبرك على شئ بس ماكنا موافقين انك تهدمين حياتك
....بس الحمد لله ...الله هداكم احمد طيب وماراح يزعلك ان شاء الله
غزل بحب : وانا ماراح ازعله ان شاء الله وراح اكون زوجه مثاليه
ولا يشوف مني الا كل خير وطيب ... احمد مافي زيوو
كنت غبيه يوم فكرت اننا نتطلق ماراح القى انسان يحبني ويعزني زي ولد عمي ...
ام عبدلله بصدق :مع اني تمنيتك تاخدي بندر ولد خالتك الله يرحمها ......
لكن يالله كل انسان ياخد نصيبه من هذي الدنيا
غزل رفعت فنجال القهوه تشرب : على قولك ...
ام عبدلله بغصه: الا مااتصلت عليك رنيم...
غزل براحه : لا ماكلمتها ولا اتصلت
بس رسلت لي رساله اول ماوصلت وهي بخير هي واخوها
الله يوفقهم ويفتحها بوجههم
ام عبدلله من قلب : امين يارب ...احس قلبي ناغزني
مدري ايش اخبارهم من سافرو ماحد منهم اتصل ...
مسحت على كتف امها وهي تشوف الهم على وجهها : لا تزعلين ياامي
الي مرو فيه مو قليل والله ....خليهم يرتاحون ويستقرون بحياتهم
صدقيني من نفسهم راح يتصلون عليك تضلين خالتهم وبمكان امهم ....
ام عبدلله والدمعه خانقتها : والله وربي يشهد علي انهم زي عيالي واعز
والي يضرهم يضرني قبلهم ...بس ايش اسوي عبدلله كمان ولدي
وانا حاولت اصلح بينهم بس مافي فايده ...
هم محملينا حتى سبب موت امهم الله يرحمها
تنهدت غزل : ياامي لين متى وانتي محمله نفسك كل هذا ...
صدقيني بيجيك الضغط والسكر لو جلستي تحملين نفسك فوق طاقتها ...
هذا قضاء وقدر ..هذا يومها الي ربي كاتبه لها احنا مالنا علاقه بشئ
كل شئ مقدر ومكتوب الله يرحمها ويجعل مثواها الجنه ...
ام غزل نزلت دموعها لا شعوريا : الله يرحمها ويغفر لها...
غزل تأثرت وهي تشوف دموع امها : بس ياامي لا تبكين
والله قلبي يوجعني وانا اشوف دموعك .....
ام غزل بحزن ودموعها على خدها : ماقدر يابنتي ...
والله قلبي يوجعني وانا اعرف انهم لحالهم في بلاد الغربه ....
مين يهتم فيهم وايش يسوون من فين ياكلون ومن فين يشربون وكيف عايشين ...
تكلم ابو عبدلله وهو يضم زوجته اول ماشاف دموعها: هدي نفسك ياام عبدلله ...
لا تزعلين اذا تبين من بكره احجز واوديك لهم بس لا تبكين
والله ماتهون علي دموعك ..
غزل بحزن : والله ياامي هم بخير ومافيهم شئ
لو في شئ لاسمح الله صدقيني بيرجعون وبيكلمونك ....
هم عارفين اننا نحبهم ونبى لهم الخير حتى احنا زعلنا من زعلهم
اذا هي امهم انتي اختك وانا خالتي
ام عبدلله حطت راسها على كتف زوجها وهي تعبانه من كل شئ :حاسه اختي ماراح تسامحني وانا مااهتميت بعيالها ...
ابو عبدلله اتصل عليهم وتطمن على حالهم ...
والله ماراح يرتاح بالي لين اتطمن عليهم ....
لو مو زواج غزل قريب كان رحت لهم بنفسي ...
ابو عبدلله : ولا يصير خاطرك الا طيب بااتصل على بندر واتطمن عليهم
واذا محتاجين شئ رقبتي سداده
ضمته ام عبدلله : الله لا يحرمني منك حياتي...
غزل بخجل : احم احم ...خلو الضم والرومنسيه بعدين ...
وقفت ام عبدلله وهي مستحيه مسحت دموعها ورسمت ابتسامه على وجهها : هاتي يزيد عنك احطه بسريره...
اعطتها يزيد الي كان متعمق فالنوم ...
شالته امه وراحت تسدحه بغرفته وضلو ابو عبدلله وغزل ....
ابو عبدلله قرص خدها وهو يضحك : يا سوسه ليش تحبين تخربين علينا ...
غزل: هههههههههههههههههههه اااي خدي استحي اشوفكم كدا ...
ابو عبدلله : ههههههههههههههه تستاااهلين ...ااخ منك نذله
غزل "بجديه" : الا صح ماكنت بااسألك قدام امي ...
عبدلله مااتصل ولا شئ ماشفته من يوم ماسافرو عيال خالتي وينه ؟
ابو عبدلله بان القلق على وجهه: مادري عنه....اخوك مو صاحي
اتصلت عليه امس قال انه عنده شغل وماراح يرجع البيت الا بعد كم يوم
تنهدت غزل : الله يهديه ويصلحه ...لين متى مابيعقل
بعد كل الي صار ماني شايفته تغير ...
ابو عبدلله تنهد تنهيده طويل تبين مدى الي حاسس فيه بهذي الحظه : ايش اقول يابنتي ...
مهما سوى يضل ولدي ماني راضي عن تصرفاته
بس قلبي بيتقطع لو صار له شئ ....
ربتت على كتف ابوها : ادعي له ...ادعي ربي يهديه ويصلحه
ابو عبدلله : والله اني بكل سجده ادعي الله يهديه ويصلحه
ويعقل الي يسويه مو هين اذى عيال خالته واذى اقرب الناس له
غزل بحنيه: انت كمان هدي نفسك ولا تكون متشائم
كل انسان يمر بحياته مواقف ويسوي اخطاء محد معصوم وبيتعدل وضعه
ابو عبدلله بامل : ان شاء الله ....الا انتي كيف اوضاعك مع زوجك ..
اشوفكم تصالحتو وحددتو موعد الزواج كمان
غزل بخجل : ايوا ..تصالحنا ..كان بيننا سوء تفاهم وحليناه
ابو عبدلله : الله يسعدك يابنتي ويكتب الي فيه الخير ...
والله اني مبسوط عشانك ومرتاح انك اخيرا بتتزوجين وتستقرين ببيتك
مع اني مااباك تبعدين عني ...
ضمت ابوها بحب : ماحبعد عنك يااغلى اب انا كل يوم حزوركم
لين تطردوني من عندكم ههههه
ابو عبدلله : لا افا مانطردك البيت بيتك انتي وزوجك ...
سكتت غزل خجلانه ...من تجي سالفه زواجها من احمد
تحس وجهها يحمر ويسخن غصب عنها ...
ابو عبدلله بتفاءل : الله يسعدك وعقبال مانزوج عبدلله ورنيم
خلي بس الجروح تلتأم وننسى الماضي ونفرح فيهم ....
غزل من قلب : امين يارب ......
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــتبع