عرض مشاركة واحدة
قديم 07-03-2013, 02:13 PM   رقم المشاركة : 167
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)


جــــــــــــده ...

ليلتين الي تسبق الفـــــرحه ......

بيت ابو يزن

وصل ابو يزن من السفر قبل يومين ..
موعد الزواج قرب ...باقي اقل من 50 ساعه...

رنا لها ثلاثه ايام معتزله كل الي بالبيت حاسه بخوف وبهم كبير ...
بعد ساعات راح تكون ببيت انسان غريب ببيت لحالهم ...
يشاركها كل شئ ..غرفتها وحياتها وسريرها ...
اقشعر جسمها لا شعوريا ...
راح تنتقل من مرحله ...كونها انسه الى .... لسيده ...
الكلام الي تسمعه من البنات مخوفها اكثر ...


شايله هم ليله الرعب " االدخله" بشكل كبير ...
مسببه لها خوف وارتباك غير طبيعي ...
مثلها مثل أي بنت ....سمعت كثير ...و قرت كثير...
وفي من حكى لها من باب انها عروسه "جديده" ...
عن هذي اليله الـ (عجيبه ) ...!
والي يصير فيها من هوايل !


لكن ماقدرت تتخيل كيف بتكون بنسبه لها ...
كيف بتعيشها مع فيصل ...وايش بيصير لها ياترى !
الي سمعته كان يزيدها خوف على خوفها ..
شعور بالندم لانها فكرت بيوم من ايام حياتها انها "تتزوج" .....


متمدده على سريرها الانوار مقفله والجو بارد من بروده المكيف
تتأمل السقف وهي تفكر اصابعها ففمها .....
من توترها بدت تقضم اضافرها دون ماتحس


" ياربي ..انا حماره ..! حيوانه ! ايش خلاني افكر اتزوج ...
عشاني مـ .......... استغفر الله ياربي ...اهى اهى
والله خاااااااايفه شكلي بموت قبل لا يدخل الغرفه...
يمه شكلي باانجلط لو جلست معاه لحالنا او حتى لمس يدي ...

"صارت تكلم نفسها " اووف طيب يوم كنا فالشرقيه جلس معايا لحالي !
وقرب مني كمان ...ليش ماخفت !... ههههههههه هذا ابليس عشانو ما كان حلالي
طيب ليش حتى يوم الملكه ماخفت زي دحين ......!


اااخ عشاني عارفه الوضع تغير ...
الحين انا زوجته ...وببيته ...ولحالنا ! ومابيكتفي ويعتقني لوجه الله...
عارفه ليلتي مابتمر بخير ياويلي منك يافيصل ..
وانت متوعدني كمان ليلتي بتكون سووووده ..

طيب ايش اسوي ياربي ايش ؟؟ خلاص بطلت ....
مابى زواج ومسخره .....

"رمت راسها على المخده بتعب "

يووووه بس انا احب فيصل ..
مابى ابعد عنه ...و كمان مابى اكون معاه فبيت لحالنا ...
مااتخيل ينام جنبي ..مااتخيل.....
والله خايفه مابى ابعد عن امي ..
كيف الناس تتزوج وكل هذا يصير فالزواج ..
كيف متحملين بس كيف ! العيب مني والا الناس مخها غير عني ؟؟
والله لو ادري يصير كل هذا ماكان وافقت اتزوج...
حتى لو كنت راح افقد فيصل ...
يارب هونها علي وسهلها معي وشيل الخوف ذا من قلبي ...


هدي يارنا هدي ...كل اللناس تزوجت وعايشين عادي
ماصار لهم شئ ..كلها ليله عاديه وتعدي لا تتوترين ...
انسي وعيشي ذي اليومين ..."

تقلبت على فراشها ومخها لازال يفكر بالجاي ....
في ناس كانت حياتهم وسعادتهم معتمده على اول ليله
ارتجف جسمها .. سمعت كثير حكايات تشيب الراس من تجارب فتيات
لدرجه بلحظه تهور كانت بتزل وتقولهم ...
بطلت مابي زواج خلاص !

رغم انه هالانسان حبيبها لكن شعور الخوف الي يواجه كل بنت
كان موجود مؤرقها ...تذكرت كلام اشواق ...

فيصل متوعدها بعد الزواج وماراح يرحمها ...حمر وجهها احراج ...

"الله يلعن ابليس ليتني ماسافرت ..
نامي نامي يارنا وتوكلي على الله ...
والله التفكير بيجنني النوم احسن لي ..."


فالدور الارضي ...جالسين على الكنب يتفرجون تلفزيون بجو عائلي
عادي جدا ...يزن متابع فيلم ومرتاح ...
كان مكلم اشواق بعد مااعطته انذار مايتصل عليها بذي اليومين
لكن اصراره الدائم جبرها تكلمه ...
بس قررت خلاص تحط له حد وماتكلمه الا يوم الزواج .........
لانو مابقى شئ على زواجهم ...
كان مبسوط وينتظر الحظه الي بتجمعه معها بشغف .....
مشتاق لها ولقربها ...


تقلب على الكنبه وهو منشد و متحمس مع الفيلم
وابوه وامه جنبه يشربون الشاهي ومنسجمين ...

ابو يزن تكلم بقلق : اقول سمر وينها بنتك ماتجلس معنا ؟؟؟
مره ماتنشاف من جيت من السفر ماشفتها غير مرتين ؟
حتى عشى ماتعشت معانا اشبها زعلانه؟


ام يزن تنهدت : تقول مو مشتهيه حاولت فيها بس مو راضيه ...
لها يومين حابسه نفسها بغرفتها ومو راضيه تخرج ....


ابو يزن وقف بيروح لها : بروح اشوف اشبها لا يكون تعبانه ...


وقفه صوت يزن : لا تروح لها وتحرجها ...
تطمن مافيها شئ بس تهوجس وتفكر بيوم الزواج....


التفت ابو يزن : متأكد ؟...اخاف تكون تعبانه ...واحنا مادرينا عنها ...


ضحك يزن : ههههههههههههههههههههه والله مافيها شئ
اسألني انا عنها .... اشواق قالت لي... وقتها كله تهوجس وخايفه من الزواج ....


ابو يزن جلس مقتنع : يمكن .....هو الصراحه مافيها شئ عادي
كل بنت كذا قبل زواجها بس احس رنا مزودتها شوي ...


ام يزن بحنيه: ياقلبي عليك يابنتي
اكيد شايله هم كيف بتتركنا وتروح ببيت لحالها مع انسان غريب عليها ....


يزن بااستهبال غمز : هههههههههههه لا والله يمه ماصدقتي فهاذي...فديتس
هي مو عشانها بتتركنا هي خايفه من الي بيصير لها ليله الزواج ووههههههههه افهميها ياشيخه


انفجعت وانحرجت ام يزن من جرءته خبطته على كتفه وهو يضحك : اوووووص استحي على وجهك ياقليل الحيا ايش دا الكلام وتقولها عادي قدامي وقدام ابووك ...


ابو يزن انسدح ضحك وهو يشوف وجه زوجته احمر :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


بعد يزن عنها خايف تضربه وهو ميت ضحك غمز لابوه :هههههههههههههههههههههههه عادي عادي ياامي لا تستحين ...
والا انتي كنتي زيها قبل تاخذين ابويا ههههههههههه اعترفي لا يكون افترى فيك الغالي ليلتها خخخخخخخخخ...


ابتسمت ام يزن بخجل وهي مو قادره تطالع زوجها : هههههههههه الله يلعن ابليسك يا سربـ.........ليش شايفني مااستحي


ابو يزن قرب منها مبتسم وهو يشوف خجلها همس بااذنها : لا يكون سويتي زيها ياقلبي ...؟


ام يزن ارتبكت مشت من جنبه وهي رايحه المطبخ بدون ماتطالع فيهم ترقع : يوووووه منكم انت وولدك ماتستحون على وجيهكم ...بروح اشوف الشاهي على النار ...


ضحك يزن وابوه عليها ..عارفينها تصرف الهرجه وتتهرب .....


يزن يغمز: هههههههههههه لا تصدقها شوف الشاهي هنا استحت عجوزتك فديتها هههههههههههه


ابو يزن خبطه بالخداديه ...تكلم بحب : فديتها عجوزتي يالبى قلبها بس
الله لا يحرمني منها


يزن انسدح بحركه بهلاونيه مسوي انه خااااق : ياقلبي على الرومنسي ماتحمل ...عرفت انا طالع لمنو ههههههههههههههههههههه


ابو يزن :هههههههههههههههه الله يقطع شرك مع ذا اليل شكلك مو صاحي


يزن :هههههههه الله لا يحرمكم من بعض ويخليكم لنا


ابو يزن من قلب : اميـــــــــــــــــــن يارب ......
"رفع حاجبه " وانت ماشاء الله عادي ...مااحس انك عريس ...
وين التوتر ..وين الخوف ...ماني شايف شئ !


رفع يزن حاجبه اعلى : ليش شايفني بنيه .... قال اتوتر قال .....
قول اعد الدقايق والثواني انتظر الحظه "عض شفايفه وتنهد "
متى بس متى ....


ابو يزن قرصه : هههههههههههههههههههههه يا مـ ..... اهجد


يزن "فتح فمه وبانت كل ضروسه باابتسامه عريضه ": كل دي الوناسه ودي الابتسامه الخونفشاريه مو شايفها ...ليش اجل انا مطلعها ...
من الوناسه والله


ابو يزن :ههههههههههه الله يسعدك انت واختك ويوفقكم بحياتكم


يزن من قلب : اميـــــــــــــــــــــــن يارب ...


البيت مكركب والكل محتاس ناس مبسوطين ...وناس ومتوترين
الفرحه الكبيره مابقى عليها شئ ...
زواج اغلى اثنين ...بنتهم الوحيده ..وولدهم الوحيد....
الله يسعدهم ويوفقهم ..........


















بيت ابو فيصــــــــــل

يختلف الوضع تماما عن بيت نسايبهم ...
الاسره كلها مجتمعه على العشاء
وهم يسولفون ويضحكون بجو عائلي حميمي....


ابو فيصل باابتسامه حبور طالع بنته وولده مو مصدق
كلها يومين ويفضى عليه البيت ...بنته بتروح بيت رجلها
وولده بيروح شقته ويبتدي حياة جديده مع زوجته ....


بيفضى عليه البيت هو وزوجته حزين وسعيد بنفس الوقت ...
عياله كبرو وصارو شباب وراح يبدؤن يكونون حياتهم
ويستقرون كل واحد مع تؤام روحه وزوجه .......هذي سنه الحياه ......


ام فيصل عقدت حواجبها: اشواق يابنتي كلي جسمك مره ضعفان
الفستان راح يوسع عليك على كذا ؟؟


اشواق: والله ماني جيعانه ياامي الي اكلتو شبعني ...


فيصل : أي شبعك يابت ...ماكلتي لقمتين هذا كلو خوف من الزواج ؟؟؟


اشواق: مع نفسك ماني خايفه
بس والله جد مااحس لي نفس اكل شبعانه كلو انتو بالعافيه عليكم ...


ابو فيصل بحنان رفع الملعقه وفيها رز: خذي هاذي مني ياشوشو ...


اشواق بضعف : والله ماقدر اكل ياابويا ...احس باانفجر ...


ابو فيصل : ترى ازعل ....


اشواق الا زعل ابوها حبيبها ..هي دلوعته
وهي اغلى انسان بحياتها ابوها تحبه حتى اكثر من امها !
فتحت فمها واكلت القمه عشانه ...


ابو فيصل بفخر : ايوا شفتو كيف حبيبه ابوها ماتردني ...


اشواق بحب باست يده : انت الغالي محد عندي بغلاك يابو اشواق
ارفض من الكل بس ماقدر ارفض لك طلب ياروح اشواق ..


فيصل بنص عين : اليوم هو الغالي والي ماترفضين له طلب
بس بكره نشوف وش بتقولين ليزن ....


شهقت اشواق : ممممممممممممعععع نفسسسسسسسك
محد عندي بغلا ابو فيصل لا يزن ولا غير يزن ...


ابو فيصل حضنها بمحبه : ههههههههههههههه فديتها حبيبه ابوها
وانت لو تناحلها يافصيل ياويلك مني


فيصل غار تمسك باامه : امي شوفي كيف يدلعها وانا مالي احد ...


ضحكت امه وضمته: انا معاك ياحبيب مامتك كم فيصل عندي ..
الا فيصل محد يزعله وانا موجوده ...


مد فيصل لسانه لها بطفوليه : مووووووتي حررررره


ابو فيصل : هههههههههههه الا قول لي ياحبيب امك
ايش صار على البيت الي اشتريته مصر ماتسكن فيه ؟


فيصل بثقه : اكيد ..انا استأجرت شقه وخلاص
كل شئ مرتب وجاهز احنا كلنا نفرين ايش نحتاج ببيت كبير زي كذا ...


ابو فيصل : براحتك ياولدي كنت ابغى تتوسع وترتاح انت وزوجتك
احس الشقه ضيق عليكم بتكون ..


فيصل : لا تخاف مدبر كل شئ ومتفاهم مع رنا وهي راضيه ...


ابو فيصل : يالله اجل الله يسعدكم


فيصل : امين يارب ...."طالع اشواق " كيفها الهبله وحشتني موت


اشواق كتمت ضحكتها : والله مو بخير خايفه وتبى تكنسل الفرح


شرق فيصل بالمويه وكح .....


فيصل : كح كح كح ايش كح كح كح


اعطته مويه وهي تخبط على ظهره : بسم الله عليك


فيصل عيونه حمرا حس المويه دخلت راسه : اااه كح كح ...
طيب ليش اشبها ؟؟ ايش صار ؟


اشواق : الله يسلمك قلت لها فيصل متوعد فيك وناويلك على نيه
بسبب السفره حفتنا وعشانها ماكلمتك وحارمتك من شوفتها ...
عاد البنت انفجعت وصارت تهوجس خايفه منك ههههههههههههههههه


فيصل ضحك من قلبه وهو ناوي يجننها :ههههههههههههههههههههه احسسسسن تستاهل اجل تحرمني منها الحيوانه وربي قلبي بيتفتت من الشوق الي ماتخاف من ربها ....حارمتني شوفتها


اشواق : ههههههههههههه تعرف ذي المره المليون الي تقول هذي الجمله حرام عليك البنت بيجيها سكته من الرعب ...


فيصل : بسسسسسم الله على قلبها انا مابذبحها
"غمز" بس بخوفها شوي وانتي مو مباعدتنا يزن مابيفلتك ..


حمرت خدودها تكملمت بخجل : اسكت ياقليل الادب


فيصل: ههههههههههههههه خليت الادب لزوجك ياست الحسن ....

قومي بس اكوي لي عمامتي وجهزي ثوبي بكره بروح متواعد مع النسيب
بنروح سوى نسوي حمام مغربي وشوية حركات ....
خبرك معاريس جديد ولازم نتجهز !!!!


















الشرقيـــــــــه
المستشفـــــــــــــــــى

وصفت له مكانهم والجناح الموجودين فيها ...كلها دقايق الا وهو قدامها
اول ماشافها واقفه مع ابوها واخوها ركض ناحيتهم ...
سلم على راس ابو طارق وصافح نواف ...


التفت لها كانت متلثمه مو مبين الا عيونها الذبلانه ...
بدون ماينطق بااي كلمه ضمها لصدره ....
اول ماضمها ...بكت ...بكت باالم ...بكت بحزن وقهر ....
كان يبى يفاجأها بوصوله لكن وضعها كان سئ وخرب المفاجأه ...
دموعها بللت ثوبه ووجعت قلبه الي يعشقها ...ماتوقع يكون هذا حالها ...


بكت وبكت وبكت ...وهو لازال ضامها يبغاها تبكي وتفرغ كل الي بقلبها...

خرج نواف مع ابوه متوجهين للجناح الي فيه هديل وام طارق عشان ياخذون راحتهم ...
تمنى ابو طارق انها ماتقول شئ لخالد ...
مهما كان حتى لو كان زوج بنته يضل غريب
والسالفه لو وصلت له ممكن يهدد زواج بنته ...
واثق بعقل مرام وانها ماراح تفضح اهلها .....


خلاها تاخذ راحتها وهي تبكي مسح على راسها وهو يحتضنها بحنان
همس لها بكلام يشجعها ويقويها ..وقف جنبها
حتى ماسألها ايش المصيبه الي صايره .....
بس من شاف دموعها وانهيارها انو صاير شئ كبير ....


مااهتم كل الي يهمه الان انها تهدء مايتحمل يشوفها كذا
قال لها انو ماراح يتركها ...راح يوقف جنبها طول ماهو عايش ..
ويكون سندها في كل الضروف ..


بدءت تهدئ بين يديه رفعت راسها وهو يتأمل شكلها وعيونها الغرقانه
بعدت عنه ....شال الثمه من على وجهها...
وهو يشوف قطرات الدموع على خدها ..
مسحها بااصابعه ...حرام تنزل هالدموع على هالخد ....
قرب منها و باس عيونها الثنتين برقه ...وهو ماسك وجهها بين يديه ...


خالد لمها لصدره بحنان وهو يحس بنبضات قلبها تلامس نبضات قلبه
همس لها بحب : بس مرومه هدي حبيبتي ...مااقدر اتحمل دموعك
.......كل شئ بيكون بخير


نزلت دموعها اكثر ...رغم خجلها من خالد...
شبكت يديها ورى ظهره ماتبغاه يبعد عنها ...
بهذا الوقت نست كل خجلها..... محتاجه لظهر تستند عليه ...
وخالد بحنانه قادر يحتويها ......


جلس ربع ساعه وهو ماسكها ويهديها
بعدت عنه شوي وهي تمسح وجهها سألها بااهتمام : ايش صار ياقلبي .؟ ايش الي مخليك كذا ؟


سكتت مو عارفه ايش تقول له ...الموضوع صعب ينقال لاي انسان
تداركت الوضع وهي تحاول تقول جزء من الموضوع
بدون ماتكذب على خالد بكلمه وحده .....


مرام بصوت مخنوق من البكى تكلمت باارتباك: اخوي طــ ــارق مره تعبان وفالعنايه المشدده ...


خالد شهق بخوف: عسى ماشر اش صار له ؟؟؟ خضيتيني تكلمي ؟


مرام شقهت وهي تكتم دموعها : الي اعرفو انو طاح من الدور الثاني تدحرج على الدرج الضربه جات قويه على عاموده الفقري وعلى الراس مافهمت كلام الدكتور بس بابا يقول حالته خطيره ويمكن يموووت اهى ..وان عاش بيكون مشلوول


سكت خالد مصدووووووووم ....


مشـــــ ـــــ ــــــــ لول


الكلمه بحد ذاتها فجعته ..


مايتخيل ..طارق ...شلل ....


حط راسه بين يديه يحاول يستوعب كلامها وهو يردد
" لا حول ولا قوه الا بالله ...انا لله وانا اليه راجعون .."


رفع راسه شافها على نفس وضعها ..تبكي وضامه يدها لصدرها
مايلومها ذا اخوها ....
اذا هو صديقه انصدم وحس انو قلبه انخلع من مكانه
كيف بتكون ردة فعل اهله ....واخته


ضمها بهدوء وهو يصبرها ويصبر نفسه بهذا الكلام ...
بطبيعته انسان حساس وحنون مايتحمل يصير أي شئ لانسان يعرفه ...
قلبه مايتحمل أي خبر سئ .....


مرام تبكي وهي تشد على ثوبه : انا خــ ــايفه يموووت ياخــ ــالد


خالد تنهد بضيق باس راسها : لا تخافين ياقلبي ..اذكري الله
وادعي ربي يرجعو لنا بالسلامه من دون ماينشل او يصير له أي مكروه ...
قادر ربي على كل شئ.


مرام من قلب : يارب شافيه ورجعو لنا سالم يارب ...


خالد من قلب : اميـــــــــن


جلس بجنبها يهديها ويخفف عنها ...رن جواله رفعه واستغرب ...

كان المتصل عبــــــــــــدلله !

من زمان مافي أي خبر عن عبدلله ...اختفى عنهم وماكان يرد على اتصلاتهم ..
وحتى ملكة خالد ماحضرها او بارك له .....
بعد عن مرام شوي ورد عليه ...


خالد بعصبيه : هلااا عبدلله كان مااتصلت احسن ...؟
وينك يارجال لك اكثر من اسبوعين ماتنشاف ...؟
الناس تزوجت وخلفت وولدت وانت مو مبين يارجال ؟؟


عبدلله بهدوء : اول شئ وعليكم السلام ...


هدئ خالد : السلام عليكم ...وينك حتى ملكتي ماحظرتها ياحمار
ماجلس احد ماجا وانت صاحبي ماجيت ؟؟


عبدلله ابتسم : اسف يابو وليد حقك علي بس صارت لي شوية مشاكل ..
كيفك وكيف الشباب اشتقت لكم ...


خالد بضيق : انا بخير ..بس طارق فالمستشفى مريض وحالته خطيره


انفجع عبدلله : اماا ..خيـــر سلامات ايش صار ....


خالد فتح ازرار ثوبه الاماميه وهو مخنوق : والله مدري ايش اقولك ياعبدلله ..
انا مالي كم ساعه راجع من السفر وانصدمت يوم دريت....


عبدلله سكت وهو يحاول يفهم : استنى استنى انا الحين فالدمام وينك انتا؟
اجيك وفهمني السالفه زين.....


خالد : انا فمستشفى الـ.....................


عبدلله : طيب مسافه الطريق وانا عندك ...سلام


خالد : على خير فمان الله


قفل منه ورجع جلس مع مرام وهو شايل هم زي الجبل ....
كان مبسوط اول ماوصل من السفر .....
لكن كل البسط راح بمجرد ماسمع هذا الخبر .......
ارسل رساله لابوه انو مو راجع البيت ...نسيبه وصديقه مريض
وهو بيقوم بالواجب وبيوقف مع نسايبه فشدتهم ...
والاهم يكون مع مرام ومايتركها بعز حاجتها لوجوده بجنبها ....









يتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس