عرض مشاركة واحدة
قديم 05-03-2013, 10:08 PM   رقم المشاركة : 138
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)


المستشفـــــــــــــــــــى

وصل بندر بعد اتصاله بخالته بربع ساعه وهو ناوي يصلح الوضع بتروي خربها بتهوره ومايبى يزيد الي صار...مايبى فضايح ...
لازم يكلم خالته رغم الحزازيات الي راح تبى بينهم بسبب عبدلله ورنيم ...توجه للكوفي القريب من المستشفى عشان يقابلها ...
قرر بعد مايشوفها يرجع المستشفى يشوف امه حاسس بخوف كبير عليها ...تركها اول مادخلوها العنايه وانشغل بسالفه اخته ورجع الان....
لازم يلم الموضوع وينهيه بهدوء عشان امه ....

كانت ام عبدلله تنتظر بندر بالكافي القريب من المستشفى
اتصلت على زوجها وقالت له انها بتتأخر لسبب ضروري ...

جلست تنتظره لحد ماوصل ..توجه لطاولتها بعد ماعرفها جلس بهدوء وكان وجهه جامد لابعد حد ...التوتر هو الشعور المتبادل بينهم ...

ماعرفت ام عبدلله شلون تبدا الموضوع وكيف تقوله الموضوع كبير ومو فاهمته بوضوح ....فضلت تخليه هو يحكيلها القصه ...

ام عبدلله بتعب : بندر انا مو فاهمه شئ ايش الي صار بين رنيم وعبدلله ..اكيد تدري انها اجـهضـ...

قاطعها بحده وهو مو قادر يتحكم بااعصابه: أي ادري كانت حامل!
...تبين تعرفين وش صار ؟...وش سوى ولدك !..طيب انا اقولك...
ولدك ولد الاصول والمتربيي يا ام عبدلله اغتصب اختي ...

شهقت ام عبدلله وضربت يدها على صدرها ...كانتت تتصور ان الموضوع علاقه وغلط ...لكن اغتصــــــاب !!! : أيــــــــــش ...!!
اغتصــــاب ...بندر ايش جالس تقول ؟

بندر بحقد : أي اغتصب بنت خالته .. رنيم رفضت تتزوجه وانتي عارفه وولدك بكل وقاحه ودنائه وقلت نخوه تحرش فيها و اغتصبها ...

حست ام عبدلله بضياع ..كلام بندر اخرسها ...ولدي انا يسوي كذا ...
عبدلله يسوي ببنت خالته كذا...مستحيل ...
بس هو كان يعتذر منها بالمستشفى ..كان يبكي ..ويترجاها ..كل شئ يدل على كذا و ...بس شلون.....شلون صار هالشئ !
يارب رحمتك وعفوك ...

بندر كمل: مافـــكر انها بنت خالتــــــه وانها عرضــــــــه وشرفــــــــه قبــل كل شئ ..اختي ماتكلمت ضلت ساكته ..تستــرت عليه طاحت من الدرج و تعبت وديناها المستشفى و اكتشفنا انها حامـــــــل....

ام عبدلله تسمع بصمت ....لازالت تحت تأثير الصدمه وكل كلمه يقولها بندر تصدمها اكثر من الي قبل .....

بندر وهو يتقطع على الي سواه بااخته : امي ماتحملت وشوفيها طايحه فالعنايه وماادري ايش صار عليها بعد الصدمه..رحت لرنيم وخرجتها من المستشفى للبيت عشان اتفاهم معها بعد الفضيحه الي صارت..

ام عبدلله نزلت دموعها بدون اراده منها الي تسمعه شئ يفتت الصخر شئ صعب وماينوصف بكلمه ... شلون تتحمل كل هذا ...كيف تتقبل ..
كيف تحل المشكله او حتى تتلافى الفضيحه الي بتصير ...
والادهى كيف لو درى زوجها ...
الي تسمعه مو عن ناس غرب ... عن ولدها قطعه منها ....
وبنت اختها الي بمكان بنتها ...
اختها المسكينه الي ماتحملت وطاحت....
شئ موجع وصعب الاستيعاب بهه الحظه احساس الضياع والعجز
هوا المتمكن منها ....

"على صوته شوي وهو مو واعي ان الي تكلمه خالته دموعها استفزته ...هذا الي ربها قرها عليه ..بدال ماتربي ولدها تبكي !!
وش بتفيد الدموع ..وش بتفيدهم "

بندر بقسوه : سألتها اكثر من مره مين ابو الولد
مين الي لعب عليها وحملت
ضربتـــــــــــــها اهنتـــــــــها عذبتــــــــهاا
ماخليت عظم سليم بجسمــــها ولسه النــــــار بقلبي ماانطفـــت ...
كانت راح تمووووت بين يدي..
تغيرت معالم وجهها من الضرب ....
وياليتني ذبحتهـــا وريحتها من العــار..
خليتـــــها تنطق غصب ...بس يوم قالت انه عبدلله
انصــــــــدمت ماصدقت ...قلت مستحيــــــل
عبدلله ما يسويها ...مستحيـــــــل ...

تنفس بغضب ممزوج بقهر وحزن مضني دموعه محبوسه بمحاجر عيونه وهو يشوف دموع خالته تنزل وصوت شهقاتها الي على عارف انها تتقطع من كل كلمه يقولها..

بندر: كذبتها وضربتها ..حرقت يدها وهي تبكي وتترجاني ارحمهــــا تترجاني وهي تحلف انها مظلومـــه تحلف انها ماسوت شئ غلــــط
تحلف انه عبــدلله .....
حلفت قبل لا تطيح مغمى عليها ان الي ببطنها ولد عبـــــــدلله ولدك!...

ام عبدلله وهي مو متحمله تسمع خلااص الي سمعته كفايه : بس بندر خلاص ماابي اسمع شئ ..

بندر بقسوه : لا... لازم تسمعيــــن لازم تعرفيـــن من ولدك ..
تشوفي تربيتك انا شفته وتقابلت معه تعرفين وش قال لي ..
قال بكــــــل وقاحه أي انا اغتصبتـــها ..و هي مالهــــا ذنـــــــب
وانا الي كنت مكذب اختي ومحملها كل شئ ...
عذبتها وحرقت قلبها ضربتها زي البهيمه ...
هي غلطت وماقالت من قبل لنا ...بس ايش تقدر تقول ؟؟
تقول ولد خالتي اغتصبني ...وانا حامل منه ....

ام عبدلله وهي تبكي اكثر: كفايه يابندر ....

بندر بدون رحمه يجرح فيها وبنفسه ودموعه تنزل لااراديا يحاول يستوعبها لكن مو قادر : ولدك ماعنده ذره ضمير....مايحسسس ...منحررف وكلمه بلا شرف قليله عليه ...
قال لي انها كانت رافضه وتترجاه يتركها تترجاه مايسوي لها شئ ..
وهو ماسمع لها...هايج بدون عقل ..دمرها ومااهتم لدموعها ...
قال لي ان اختي مظلومـــــــه بريـــئه ....اعترف وماهمه ...
قال لي اذبحني ولا تسوي لها شئ ...
بس عذبتها وذبحتها بدون ذنب منها
غير انها ضحيـــــــه ولدك الحيــــــوان ...هو السبب بكـــــل شئ ...

بكت ام عبدلله بكاء مرير ..ايش تقول بعد الي سمعته ...ولدها تسبب بدمار كل شئ ...."يعني ولدي سوا كل ذا ..ليش كذا ليييش ياعبدلله تكسرني ..."

بندر : تدريـــن لو رنيم ماتت او تجننت .... ولدك الي جنـــى عليها ...
وانا بعد سبب لاني ماصدقتها ومافهمت منها ..
بس الي سواه ولدك اشنع وافضع .. هو بقله عقل وصلنا لذي المواصيل
مافكر انها بنت خالته ...لحمه ودمه...وعذره اقبح من فعله ...
قال احبها ..في انسان يحب انسان يقدر يأذيه؟؟ الي يحب مايأذي حبيبه...
اختي ضااااعت بسبب ولدك ضاااعت ...

ام عبدلله انهارت خلاااص ماتبي تسمع : بسسس خلاص ارحمني ماابي اسمع شئ رنيم بنتي مثل ماهو ولدي ..كفااايه الي سمعته كفااااااااايه

سكت بندر لما شاف انهيارها كل الي بالكافي يطالعونهم ...
حس انو زودها عليها ..فالنهايه هي مثله مالها ذنب
هذا قضاء وقدر ..وربي كاتب يعيشون هالمأساه
والي متأكد انو محد بيتأثر فيها الا اخته
الناس طز فيها الزمن يمر وماحد بيفيدهم ولو زوجوهم انحلت نص المشكله
لكن رنيم ايش بينسيها ...كيف بتتحمل تكمل حياتها بعد الي صار ....خلاص انتهت حياتها ....

وقف بندر ووقفها وخرجو من الكوفي حاول يهديها اعتذر منها لانو قسى عليها هدئت واسترجعت وكلت الامر لله ..اتفقت مع بندر وقررو يبدؤن اول خطوه ويحلون المصيبه الي هم فيها ...
لازم الان تكلم زوجها وتفهمه كل شئ ..
لازم ينحل كل شئ بااسرع وقت ممكن ...الان كلهم بمشكله وحده ..
لازم يتكاتفون ويحلونها...

توجهو للمستشفى لزياره ام بندر والاطمئنان عليها ....







بغرفه غـــــــزل
كانت نايمه الدكتور خبرهم انو عطاها ابره تنام وترتاح بسبب اعصابها المشدوده تحتاج راحه .... واحمد وابوها ويزيد بجنبها ..
قفل ابو عبدلله من زوجته ...

احمد : خير ياعمي ...وشفيها عمتي تأخرت ؟

ابو عبدلله : تقول بتتأخر شوي مدري عنها بس خير ان شاء الله ..الا ماتدري انت وش صار ؟؟

احمد بتردد حس انو مايبي يتدخل : لا ماادري انا جيت وشفت رنيم منهاره يمكن بنت خالتها تعبانه ...

ابو عبدلله : الله يعين ... خير ان شاء الله والله حاسس قلبي ناغزني

احمد ربت على كتفه : توكل على الله مابيصير الا الخير ان شاء الله الدكتور قال نقدر نخرج اليوم بس تصحى ...

ابو عبدلله ابتسم : اشوفكم تصالحتو ..

احمد انحرج ..ماعرف وش يرد: الله يهدي القلوب ...عمي انا بااخرج بااتصل بعبدلله اكيد قلقان الحين وبضل هنا ...

ابو عبدلله : ايه زين ماتسوي اجل انا برجع يزيد البيت وراجع المستشفى اعتمد عليك خليك جنبها ...

احمد : ولا يهمك روح وانت مرتاح ....

خرج ابو عبدلله لبيته وبقي احمد بجنب الغزال اتصل على جوال عبدلله اكثر من مره لكن لا يوجد رد ..........................







يتبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس