تااااااااااااااااابع
مكــــــــــــــــــــــــــــان اخر
بالمستشفـــــــــــــــــــى
فتحت عيونها ببطئ حست بالام بجميع انحاء جسمها وبحلقها جااف ازعجتها الاضائه القويه بالغرفه والصدااع الي فتك براسها سمعت اصوات وجلبه بالمكان وهمسات الممرضات بس مو قادرة تستوعب منهم اي شئ كل الي قدرت تسمعه ..
الممرضه الاولى: انظري كم هي مسكينه
الممرضه الثانيه: معكي حق لورئيتي الشاب الذي كان برفقتهاا منظره مؤلم
الممرضه1:لماذا ماذا حصل لهما بالضبط؟؟ لم اعرف التفاصيل....
الممرضه2: سمعت الطبيب يقول انه كان حادث سيارة مريع كانا على
وشك الموت وخصوصا الشاب لقد اصيب اصابات خطيره
بشاير حست بكتمه وصداااع فضييع مو قادره تفهم كلامهم "هذولا ايش يقولون"
الممرضه1بنبره حزن : لا تقولي ...ماذا اصابه بالضبط
الممرضه2 هزت راسها بأسا: انه بالعنايه المركزه حياته في خطر لقد اصيب اصابات بالغه ونسبه بقائه على قيد الحياة ضعيفه جدا
الممرضه1: ياللمسكين
الممرضه2: لقد حزنت عندما رئيته انه لايزال شابا يافعا ووسيما جداا موته خساره كبيره
الممرضه1 طالعت بشايربحزن على حالها: وماذا عن الفتاة
الممرضه2: من حسن الحظ انها لم تصب اصابات خطيره مجرد رضوض وضربه في الراس لقد كان الحادث مريعا الشاب هو من دفع الثمن الباهظ
الممرضه1طالعت ساعتها: لقد مر الوقت بسرعه لم اشعر به حسننا لدي مناوبه اركي لاحقا
الممرضه2: الى اللقاء
خرجو الممرضات من الغرفه.. فتحت عيونها ببطئ مو قادره تفتحهم حاسه انها تحرقها وحلقها نااشف بشكل كبيرومجروح مو قادره تتكلم الــــــم فضيع يجتاحها ..تحاول تفتكر ايش صار ...بس كل الي افتكرتو جلستها فالمطعم مع اياد بعدها ماتفتكر شئ حست الصدااااع زااد غمضت عينهااا ورجعت لعالم الظلااااااااااااااااام ........
يوم جديد
هديل & طلال
بدت تتحرك بعد مااخذت كفايتها من النوم حركت يدها بشويش فتحت عيونهاا بكسل وهي لسه نعسانه شافت السقف استغربت من شكله
" انا فين ...هذي مو غرفتي ... "
جلست على حيلها بفجعه طالعت بنفسها وهي مفجوعه
" ايش صاار"
ناسيه الي صار امس طاحت عينها على طلال الي نايم جنبهاا شهقت بس حطت يدها على فمهاا عشان ماتصحيه افتكرت كل شئ
الي صار امس.............................. ابتسمت بااشراق وهي خجلانه
يعني خلاص اخيرااا طاح الحطب
بعد كل البعد هي وطلال رجعو لبعض ..
بعد كل الفراق الي صار اخيرا رجعت له وبين احضانه
اخيرا حست بالامان ....
شافت كيف كان نايم باين عليه غرقان بالنوم وكأن لو سنه مانام براحه زي اليوم مسحت على شعره وجلست تلعب بخصلاته يااي اشتاقت له
اشتاقت لكل شئ فيه ضحكته كلامه تكشيرته رومنسيته
كل شئ قربت راسهاا من وجهه وبهمس حب :اعشق انفاسك
باست خده برقه وصدره العاري وبعدها لفت وجهها للجهه الثانيه ماحست الا بيده تمسك وجهها وتلفها عليه : وانا اعشقك كلك
هديل اتفاجأت وحمرو خدودها : انت صااحي؟؟؟
فتح عينوالثنتين وطالعهاا بحب : صبااح الجوري حبيبي
هديل ابتسمت له وهي متمسكه بالشرشف وتلعب بااطرافه وعيونها بالارض: صبااح الفل من متى صحيت ؟
عدل وضعيتو وصار مقابلها: من زماااااااااااااااان بس ماحبيت ازعجك شكلك كنتي مره تعبانه وامس مانمتي بدري
ضربت كتفه ووجهها احمر : يا دب وانا الي احسبك نايم
طلال:ههههههههههههههه لا صحيت رحت صليت ورجعت
تذكرت الصلااه
يووووووووه شافت الساعه كانت 1 ونص الظهــــــــــــر
انفجعــــــــت فاتها الصبح والظهر وهي مو حاسه
هديل : يارب سامحني فاتتني الصلاة الله يهديك كان صحيتني
طلال: ماعليه صلي لسه بدري؟
سحبت الشرشف وغطت نفسها وركضت للحمام "الله يكرمكم"
طلال بصوت عالي قاصد يحرجها: انتبهي لا تطيحي ...الشرشف طويل
هديل: دووووووووووووووووب
سكرت الباب وقفلته وعلى وجهها احلى ابتسامه من زمان عن الفرح اخذت لها شاور طويل ودافئ بينما طلال صحصح وراح الحمام الثاني اتروش عالسريع وخرج
لبس له بنطلون جينز وبلوزه صفرا فيها كتابات بالانجليزي وشوز اصفر لبس ساعته الي جاته هديه من مرام و تعطر من ديور ومشط شعرو وهو يدندن بروقان .... " بحبك ا بحبك ودايب فيكي ........."
سمع صوت باب الحمام ينفتح التفت شاف هديل خارجه ولافه المنشفه الي توصل لنص فخذها على جسمها ومنشفه على راسهاا ..
ابتسم لها : نعيمااا
هديل : الله ينعم عليك <تأملت شكلو وصفرت> ايش الحركات الصعبه طالع جنااااان..
طلال: ههههههه "مشى جهتها وقرص خدودها " انتي الجنااان حوبي
هديل رجف جسمهاا : اممم طيب انا بردت ممكن ياسيدي تجيب لي ملابس لانو ماعندي
طلال بحركة مفاجأه ضمها لصدره يدفيهاا ومشاها للدولاب: يووه نسيت والله الجو مره برد "فتح الدولاب" حبيبي البسي من عندي بعدين نروح نجيب اغراضك..
هديل وقفت وعلى راسها علامة استفهام: اجيب اغراضي ؟؟؟؟
طلال: أي واغراض العيال من اليوم بتنتقلون لشقتي...
هديل مسكت يده : طلال مااقدر اسيب امي لحالها والله صعبه اول اسما والحين انا
طلال بجديه: هذا الشئ راح يصير اليوم والا بكره واحنا اكيد بنزورها دايم ماراح تحس بالوحده بالعكس يمكن ترتاح شوي من لجه العيال
هديل احتارت: والله ماادري .... يووه نسيت اكلمها اكيد قلقانه علي "طلعت جوالها من الشنطه لقت 7 مكالمات من امها و2 من اسماا " ياربي اكيد مانامت امس من الخوف ..كلو مني ...
طلال سحب منها الجوال: ذحين سيبي الجوال ولا تفكرين كثير والبسي الجو مره بارد مو زين لك خلينا ننزل نفطر
هديل: فطور شنو قصدك نتغدااا
طلال: اهم شئ ناكل والله ميت جووع....... يالله البسي لا اقوم انا البسك بنفسي<غمز لها وهو يضحك"
هديل حمرت:ههههههههه مشكور على العرض اعرف البس "دورت بالدولاب لبس يناسبها طلعت لها بنطلون وبلوزه " : الحين ممكن تخرج من غير مطرود ابغى البس...
طلال: ماتبين اساعدك بشئ
هديل: نووو ثانكس يالله لوسمحت اخرج شوي
طلال بااستهبال: يوووه انتي لسه مسويه فيهاا العروسه الخجوله ياشيخه عيالك بيصيرون طول الباب وانتي لسه تستحين
هديل تخصرت: لا والله بسم الله على عيالي لسه كتاكيت وحتى لا كبرو عيالي بفصخ الحيا يعني...
طلال: ماراح اخرج "مد لسانه لها" دبري نفسك
هديل: طلالو احسن لك بلا حركات البزرنه " سوت نفسها تعبانه " والله بردانه مره حبيبي تبغاني امرض ماتعرف اني استحي منك يعني ..
طلال "ياقلبي انتي "خرج: طيب طيب بس بسرعه "قبل لا يخرج غمز لها" ادري ما فيك شئ وتضحكين علي ..
هديل: اقووووول سكر الباب وراك ماتنعطى وجه
طلال:ههههههههههههههههههههه "خرج وسكر الباب"
لبست بنطلون جينز اسود وتيشيرت ارجواني لبست عليه جكيت اسود من ملابس طلال وشوز طلع كبير عليها لونه ارجواني فكت المنشفه الي لافتها على شعرها وتناثر شعرها المبلل بحريه سمعت دق على الباب ..
طلال: هاااا لبستي يا مدام
هديل عجبتها مدام :ههههههههههه ادخل ادخل
دخل شافها بالملابس تأملها بحب و قرب ومنها
هديل لفت: هااا شرايك بشكلي
طلال: قمررر " وقف وراها مسك خصلات شعرها وشمها وهو فرحان انها اخيرا رجعت له مره ثانيه اخذ المشط منها ": اجلسي انا امشط شعرك
هديل:هههه طيب بس ترى بيعذبك " جلست على الكرسي قدام التسريحه وهو بدا يمشط شعرها وهي تبادله الابتسامات ..........................
راكـــــــــــــــــــان
بعد مااخذ شاور قرر يدور عليها "يمكن خرجت باليل ...اوف بس لو ماسمعت كلامك ياناصر وماشربت كان احسن وين ذلفت الحين.........
ليش دايم حظي كذا طايح " تذكر انو مااتصل على ابو فارس لسه
"خليني اظمن الفلوس وهي قلعتها ان شاء الله عمرها مالقوها "
رفع جواله وهو مرتبك اتصل على جوال ابو فارس الي كان مع فارس جاله الرد الســــــــــــــــــريع
فارس:الوووووو
راكان سمع صوته متغير : انت بو فارس ؟؟
فارس بعصبيه ودمه فاير: لا انا ولده وين اختي ياكلااااب
راكان:اهاا لا تخاف اختك بخير بس جهزت الفلوس والا لسه
فارس: الفلوس جاهزه المهم اختي مايصير لها شئ ... وين حاب نتقابل
راكان فكر وجات بباله فكره:اختك بخير لا تخاف .... اسمع انت روح للمكان الـ............. من دون ماتقول لاحد وانا راح اجي اخذ الفلوس واذا تأكدت انو المبلغ كامل وماغدرت فيني وطلبت الشرطه راح افك اختك وان شميت ريحه مؤامره اعتبر اختك ميتـــــــه
فارس ماسك نفسه بالقوه وصوره امل ببرءاتها براسه مو قادره يتخيل انها بين يديهم ومصيرها متعلق : وايش يضمني انو اختي بخير
راكان بمكر: اذا مو عاجبك الاتفاق انسى اختك
فارس من بين اسنانه : يا xxxxx
رغد لما شافت فارس معصب قررت تتدخل قبل لا يخرب الدنيا بتهوره كلمته بهمس: فارس لا تعابطه قول له انك موافق
فارس بنفس الهمس وهو مبعد الجوال: بس يا نايف ا...........
قاطعته بقوه : اسمع الكلام الحين انت واثق فيني او لا
فارس بثقه: اكيد خلاص راح اوافق
رجع يكلم الخاطف: اسمع انا موافق متى نتقابل
راكان : اليله بعد ساعه ونص اذا تأخرت قول باي لاختك المززه هههههههه <قفل بوجهه>
عصب فارس ورمى الجوال بقوه على الارض لحد ما صار فتت متناثره ووجه احمر يخوف تنفس بقوه وهو قمه فالغضب والالم
انفجعت رغد من رده فعله بس معذور موقفه صعب مره ومصيبته كبيره
نزلت لجواله الي صار حطام واخذت الشريحه ووقفت مسكت كتف فارس
نايف: فارس صلي على النبي وخلينا نلاقي طريقه نجيب امل ماراح تفيدنا قعدتنا كذا خليك اقوى زي ماعرفتك مافي شئ يهزك
فارس ونفسيته زفت : ااه يانايف انا تعبت والله
نايف بحنان: ماعلي هذا ابتلاء من رب العالمين ولازم تصبر وتحتسب اجرك عند الله وامل ان شاء الله انها بخير
فارس طالع السما ووجهه ذابل : يارب انت اعلم بحالي لا تفجعني بااختي ياارحم الرحمين
رغد قلبها متقطع عليه ماتبغى شئ يزعله معقوله تعلقت فيه بهالمده البسيطه ..اه يارغد ليش دايم حظك تعبان حتى حياه زي باقي البنات ماعشتيها حتى الحب مااقدر احب زواج مااقدر اتزوج.... يارب رحمتك وعفوك
اخذت الشريحه ومدتها لفارس : امسك الشريحه يمكن ابوك يقلق ويتصل ولاتنسى الكلاب الي خطفو امل اكيد بيتصلون
اخذ فارس الشريحه وركبها بجواله الثاني : يالله خلينا نروح المكان الي حددوه الفلوس جاهزه
رغد : يالله
مشيو بالسياره لحد ما وصلو قريب من المكان جلسو بالسياره كل واحد يفكر بحل مناسب باقي ربع ساعه بس
.................................................. ...
اما عند راكان اتصل على ناصر وبلغه بالي صار واتفق معاه يروحون سوى يجيبون الفلوس
ناصر اتصل على فهد بس ماحصل رد طنشه وراح مع راكان والجشع والطمع معمي قلوبهم وعيونهم عن كل شئ .........
شقة طااااااااااااارق
الساعه 8 مساءا
كان ينتظرها تجي وهو يلف ويدور "اووووف الساعه 8 وربع اشبها تأخرت كذاا " خليني ادق على عبدلله اشوفه فين ؟ اتصل بسرعه ورد عليه عبدلله وصوته متضااايق على غير العاده
عبدلله بتنهيده : هلا طارق
طارق: هلا عبدلله وشفيه صوتك مو عاجبني .. فيك شئ
عبدلله: متضاايق وتعبان اااااه بس
طارق بااهتمام: عبدلله قولي وانا اخوك وش صار والله خوفتني عليك تكلم
عبدلله مو قادر يكتم : خلاص بقول بس مو الحين حاب اجلس مع نفسي شوي اليله اجيك
طارق حاس انو عنده مصيبه عبدلله مو من عادته يجلس لحاله الا اذا كان وراه مصيبه كبيره : اوك انتبه على نفسك واتصل فيني اذا صار شئ
عبدلله : ان شاء الله سلام
عبدلله: مع السلامه
قفل عبدلله منه وهو متضاايق لابعد حد راح عند البحر وجلس بزاويه ربع ساعه وطيف رنيم مايبعد ولا لحظه عن باله وهي تترجاه يبعد عنها
حاول ينسى بس رنيم شاغله كل افكاره ماتحمل حاس انو راح ينجن قرر يروح لطارق يبي يقوله الي كاتمه عشان يرتاح .........
اما عند طــــــــــــــارق
قفل من عبدلله سمع صوت جرس باب شقته يرن ابتسم ابتسامه مكر واسعه وهو متلهف لهالقاء بينه وبين غزل انتظره شهور واخيرا جا وقت الانتقام ياالغزال .......
راح بخطوات واسعه تأكد من شكله فالمرايه تعطر وزبط شكله يعرفها تمووت فيه وماراح تتحمل قربه يمكن تقاومه بس راح تضعف وتستسلم بالنهايه.....
فتح الباب والابتسامه الكريهه على وجهه شافها واقفه بعبايتها وفاتحه وجهها ماكانت حاطه شئ بوجهها ابدااا ........على طبيعتها
وهذا الشئ جذبه لها اكثر واغرااااه بشكل موجع
ارتفعت عينه لعينها تشابكت نظراتهم هو بنظرات المكر والخبث والانتقااااام وهي بنظره انكسار وذل وحقد دفين .........
طارق بخباثه : بتضلين واقفه ياغزالتي .. تفضلي
دخلت وهي تنتفض خاايفه منه عارفه انو ناويها بس مافي حل ثاني يمكن يرضى يسمع لها ويحن عليهاا ...
مسك يدها حست بماس كهربائي مسكها بس سكتت وجارته فالي يبغاه سحبها لغرفه فاركن الشقه دخلها الغرفه ودخل معاها وسكر الباب والي خوفها اكثر انه قفله بالمفتاح التفتت له بنظرات رجااء ..
غزل نزلت عند رجوله بذل وانكسار: طارق الله يخليك سيبني انا متزوجه الحين ابوس يديك ابووس رجلك بس اتركني بحالي
ابويا مريض والله يموت لو عرف
والله انا اسفه وغلطانه واستاهل اموت بس خليني بحالي تكفى ..
طارق نزل لمستواها ورفع وجهها وهو يتأمله مرر يده على خدها: اعتقد ماجبتك هنا عشان اسمع كلامك ذا وبعدين وانا اشوف كل الرقه والجمال الي فيك تبغيني اقولك روحي !!
غزل نزلت دموعها عارفه انها ضايعه ضايعه مستحيل يتركها لانه شيطان مو انسان كل تفكيره بنفسه وبنزوته ماعنده مكان للحب ابدا
مسح لها دموعها بحنان غريب باس خدودها وجفونها بعدها وقف ورفعها معاه طالعها بنظرات فهمتها ..
طارق ابتسم وعض شفايفه وهو يطالعها من فوق لتحت بعبايتها المخصره: انتي عارفه انا ليش جبتك وايش ابغى لا تصعبين المو.........
قاطعته غزل بحده استغرب منها : بس .... تبغى تنتقم مني
انا قدامك يالله انتقم ...
<فصخت عبايتها وبان لبسها الي كان فستان وردي بيتي قصير للركبه اكمامه جبنيز وكله ازراير الفستان مرره ناعم ومطلعها فتنـــه
حبست انفاس طارق
فسخت طرحتها وتناثرت خصلات شعرها البني الي صار اطول من قبل وكانت قاصته مدرج ومخصلته عسلي ..
وقفت بقوه وعينها بعينه فتحت اول ثلاث ازارير من ازرار فستانها بانت رقبتها وجزء من صدرها الناصع البياض تحت انظار طارق المتفاجأه والمنبهره....
فنفس الوقت ماتوقع منها رده الفعل هذي!!!! صدمه؟
توقعها تبكي وتصارخ وتسوي فيلم
بس تستسلم ببساطه له
وبدون اي مقاومه !!!!!
انبهر بجمالها الي زاد اكثر واكثر
باين عليها ضعفت كثير عن اخر مره شافها فيها >
طارق قرب منها ومسكها بين ذراعيه ونار الرغبه تعصف به ارتعشت اول مامسكها وهي خايفه بقلبها
" يارب سامحني مااقدر اسوي شئ ...انا لازم اتطلق من احمد
ماابغى اخدعه..... اااه ياطارق الله ينتقم منك دمرتني
ماادري ليش مو قادره اكرهك ليش حبك معميني لذي الدرجه وين كرامتي وين كبريائي وين غروري ااااااااه كسرتني ياطارق
بعد كل الي سويته فيني موقادره اطرد هالشعور مني ....
يارب ساعدني انت قادر على كل شئ يارب نجيني منه ومن شره مثل مانجيت منه المره الي فاتت "
دخل يده بشعرها وقرب من وجهها اكثر وهو يتحسسها ازدادت نبضات قلبها لدرجه حسته بيخرج من مكانه شم عبق عبيرها الفواح وهي خدرتها ريحه عطره الي امتزجت برائحه جسمه الرجوليه قرب شفايفه من شفايفها وصار مايفصل بينهم أي شئ...؟!
امتزجت شفتاهما بقبله عميقه طويله اذابت قلب الغزال وخدرتها
حاسه انها راحت في عالم ثاني ... لاول مره تحس هالاحساس
قبلته ايقظت فيها احاسيس ماشعرت فيها قبل كذا ....
اما طارق كان مبسوط ورغبته بغزل تزداد اكثر واكثر
كان حاضنها بين يديه بقوه ومساعده ااستسلامها له ...مستمر بقبلاته الحاره على وجهها ونحرها ....وهي تتآوه شعور لذيذ يجتاحها عكس لما كان احمد بيقبلها كانت تحس بالقرف منو بس طارق لا ... تجاوبت معاه
نزل يده بتلقائيه بيفتح باقي ازارير فستانهاا وهو في حاله انفعال وانفاسه متسارعه ...
بـــــــــــــــــــس
؟؟؟
قطع عليه صوت الجرس يرن ...
بعد عنها وهو مقهور اما هي استوعبت الي تسويه خاافت من الصوت
زررت الازارير المفتوحه....وعدلت شعرها وفستانها وقلبها يتنافض
اما طارق نطق سبه وسخه بصوت راخي على الشخص الي قطع عليه جووه استمر رنين الجرس المزعج
كان بيروح يفتح بس شاف جواله يرن
المتصل كان :عبـــــــــــــــــــدلله
رفع الجوال وهو يحاول يرجع لطبيعته : هلا عبدلله
.................................................. ...................
طارق: انت عند الباب
.................................................. ...................
طارق: طيب دقيقه بس افتح
قفل منه وكان رايح يفتح بس انفجع بوجه غزل الي مليان رعب وجسمها الي يرتجف بشكل غريب كأن ضاربها ماس كهربائي 220 فولت
قرب منها : غزل وش فيك
غزل بخوف حقيقي : اخــــويــ ـــــا
طارق مافهم وش بها : خير وشفيك
غزل: عبــــــــــ ـــدلله
طارق سكت يبي يفهم تجمدت كل الحوااس عنده : انتـي ..........
غزل برعب وهي تسمع صوت الجرس مره ثانيه بكت : طارق تكفى سوي شئ والله يذبحني
طارق في حاله صدمـــــــــــــــــه شلت كل اطـــــــرافه
اكيد انا اتوهم ........ مستحيـــــــــــــــــــــــــل
تذكر يوم ودى امه المستشفــى وشاف عبدلله
وووو......... "لا لا مو معقول
اكيد في غلط . ...... غـــــــــــــزل ...........................
........................................الي ملكتها قبل فتره .................................................. .................................................. .............اخت عبــــــــدلله "
طــــــلال & هــــــــديل
خرجو من الشقه مع بعض تعانق ايديهما ايدي بعض ونظراتهم كلها عشق وهيام وحب بعد ان اكتوى الاثنان بنيران الفراق وفقد الحبيب اجتمعا كل واحد منهم اليوم بالنسبه له كأنو عيد .....
وهم يتمشون في شوارع روما رن موبايل هديل بس ماسمعته مع الاصوات العاليه بعدها بشوي رن موبايل طلال وانتبه له لانو حاط هزاز شاف الرقم وابتسم ابتسامه خبيثه ....
هديل : من متصل عليك حبيبي
طلال باابتسامه ساحره: هذي امك شكلها قلقانه عليك
هديل حمرو خدودها موقفها محرج مع امها : لا ترد خلاص انا اكلمهاا
طلال: لا مايصير فشله "رد عليها " : هلا عمتي
ام هديل سوت نفسها خايفه وهي متأكده ان هديل وطلال تصالحو "قلب الام"هع: الوووو طلال يمه هديل من طلعت معك امس مارجعت كسرت تلفونها بس ماترد علي والله خايفه
طلال طالع هديل وابتسم: لا تخافين عمتي هديل معاي ومافيها الا العافيه
ام هديل اتسعت ابتسامتها: ااااااااا ..يعني......... نقول مبروك
طلال:هههههههههههههههههههههه أي الحمدلله تصالحناا
ام هديل :كلللللللللللللللللللللللللللللللللللووووووووووووو ووووووووييي الحمدلله الله لا يفرقكم عن بعض يمه
طلال: امين يارب
ام هديل بمكر: يمه كان هديل جنبك ابي اكلمهاا
طلال:أي خذيها "مد الجواال لهديل الي وجهها حمر خجلانه
كأنها عروس جديده : هلا يمه
ام هديل : هههههههههه هلا حبيبتي هذي الي بتروح وترجع بعد ساعه الا قوليلي وش سوا لك طلال عشان ترجعين له حتى نسيتي تطمنيني عليك ونسيتي عيالك
هديل بخجل: يمه عاد خلاااص "بهمس" بعدين اقولك
ام هديل من قلب : الله يسعدك ياحبيبتي
هديل: امين يارب احنا شوي بنجي البيت العيال نايمين لسه ؟
ام هديل: لا صاحيين سم الله عليهم
هديل : حلو يالله يمه مع السلامه
ام هديل: بحفظ الله
طلال بالعنيه : وش فيه وجهك تلون وش قالت لك عمتي
هديل طالعته وخبطت كتفه : ولاااا شئ ليش رديت يادب احرجتني معاها
طلال: هههههه حرام كانت قلقانه وتبي تتطمن "رمش ببراءه" قلت لازم نطمنها ولا ينشغل بالها
هديل ضحكت على هباله : ههههههههه يالله بس لا نتأخر عليهاا
طلال: يالله
كملو مشيهم ومرو على كم محل يشترون اغراض للعيال ولهم
وهم قمه بالسعاده ...<الله يديمها عليهم >
ليست {الرجولة}
[ بأن تُحبك كل النساء ]
ولكن {الرجولة}
[ أن تعشق و تُخلصَ لإنسانة واحدة ]
{وتجعلهاَ فوق كُل النساء}
...
انتهـــــــــــــــى البارت