السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخ العزيز (البيروني)...
جميل أن نتكلم ولكن أظن أننا محاسبون على كل كلمة نطلقها في الفضاء، فاجتماعاتنا الصغيرة محتاجة إلى تنوير، محتاجة إلى تفعيل، فكما أن العقل النظري له دوره البارز في منشأ الأفكار إلا أنه لابد من وجود العقل العملي الذي يفكر كيف يبدأ في أي مشروع وليس من يطرح مشروعاً دون النظر إلى حسناته وسيئاته.
نعم، بإمكاننا أن نتكلم، ولكن ليس كل من تكلم أصبح له الحق في الكلام، لأنه يجب أن يكون له وجود في أقل النشاطات الموجودة سواءً الدينية أو غيرها، وأقل شيء يراد في هذه الأمور هي (الحضور للمسجد - الحضور للحسينية) ليحصل على نسبة معينة من التزكية.
وحسن الظن ليس لده شأن في النقد البناء، فأنا أحسن الظن بأي شخص يقيم على مشروع بعد النظر إليه من جميع جوانبه (الدينية - الاجتماعية - الاقتصادية - الفكرية) وبعض الجوانب التي تستلتزم أن نضعها بعين الاعتبار.
وأنا لدي الكثير من المشاريع الاجتماعية والدينية والفكرية التي ستنال الرضا والقبول من قبل جميع أطياف المجتمع إن شاء الله تعالى، إلا أنها تحتاج إلى بعض الدراسة والتريث في طرحها، ومن ثم يتم طرحها بشكل عملي أو بشكل نظري.
وتقبلوا تحيات (زكي مبارك) ...