عرض مشاركة واحدة
قديم 12-02-2013, 04:50 PM   رقم المشاركة : 51
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)


ببيــــــــــت غزل

كانت اجواء العيد حلوه كل الاقارب متجمعين حريم ورجال ام غزل كانت تعبانه مع الحمل خصوصا انها بشهرها الخامس بس تعبها خف مع الفرحه واجواء السعاده جلست فالمطبخ تسوي الفطور "الدبيازه والايدامات وطبعا الجبن والزيتون وغيرو <احنا كذا فطورنا فالعيد > ^_^
بدا بطنها يبرز كانت لابسه فستان حمل اخضر طالعه حلوه فيه

اما غزل كانت متشيكه ومتعطره لابسه بلوزه بنيه بدون اكمام مزينه بالكريستالات معها برموده ابيض طقم بماانها في بيتهم ماكلفت على نفسها لان عندهم فترة الصبح عادي فردت شعرها بعد مااستشورته وهي عامله صبغه جديده لونها بندقي لبست صندل بني بس بدون كعب وتعطرت وحطت مكياج خفيف كحل اسود وماسكرا وروج شفاف طالعه نعووومه مره

جات عندهم رنيم وهي متكشخه مرره لابسه تنوره قصيره لنص الفخذ جينز وبلوزه وردي علاق بالرقبه مبين سرتها لبست اكسسوار ناعم وميك اب هادئ كحل ازرق وروج وردي وطبعا عدسات زرق بلون المحيط....

راحت غزل مع رنيم لزاويه هادئه وفاضيه مافيها احد تعتبرالفاصل بين قسم الرجال وقسم الحريم لانهم عيد والكل مو متحجب عشان كذا فصلوهم عن بعض

رنيم : ما شاء الله بيتكم مليان كل هذولا يقربو لنا

غزل: ايوه ما شاء الله العام كانو متجمعين بيت عمي وهادي السنه عندنا الفطور وكل سنه في بيت

رنيم: حلو كدا تحسي ان العيد لو لون ومختلف عن باقي الايام الا احمد هنا

غزل : ماادري .........<سمعت صوت عبدلله ينادي>... لحظه هذا عبدلله ينادي ثواني وراجعه خليك مكانك

رنيم: طيب..........
راحت غزل لقيت عبدلله واقف يستعجلها بالقهوه سمعت كلامه وراحت المطبخ اما هو راح مكان ما رنيم واقفه ......

عبدلله: رنيـــــــــــم!!
من سمعت صوته قلبها دق وهو كان واقف وراها ملاصق لها تماما
عبدلله بهمس تعبان: وحشتيني

رنيم:............... انفاسها تسارعت وماابدت أي حركه
مسكها عبدلله ولفها وخلى وجهها مقابل لوجهه تماما وانفاسها تلفح وجهه

عبدلله : مافي كل عام وانت بخير؟

رنيم بنفس مقطوع من ارتباكها لقربه:..... كل عــ ـام ...وانــ ـت... بخــ يـر

عبدلله باس راسها: وانتي بخير حبيبتي كل سنه واحنا مع بعض

رنيم:..............................لا تعليق

عبدلله بالم:حرام عليك الي تسوينه فينا انا احبك ليش الجفا

رنيم ارتجفت: عبدلله ابعد بليز

عبدلله بعناد:ماراح ابعد الا لما اعرف السبب

رنيم طالعته وعيونها مليانه دموع وكانها تترجاه

عبدلله ماسك وجهها ومحوطها بيديه وعلى وجهه ابتسامه الم: كنتي تناديني عبودي... ليش تغيرتي ليش يادلعي انا عارف انك تحبيني لا تنكري....

رنيم وهي مخنوقه ودموعها بدت تنزل وجسمها ينتفض: هذا احسن لي ولك

عبدلله والالم يعصر قلبه مسح دمعتها: بس انا مستحيل افكر بغيرك ليش مو راضيه تفهمين انا ايش سويت عشان تكونين قاسيه في شنو غلطت......

رنيم بالم: انت ماسويت شئ العيب مو منك ....... العيب مني انا انا الي مااستاهلك

عبدلله: ا....................< ماقدر يكمل كلامه لان ابوه ناداه >

رنيم تركته وراحت للمطبخ تشوف غزل اما هور مسح وجهه يبي يرجع طبيعي وراح لابوه .................................................. ...














في ايطالياااااا
ببيت اسمـــــــــــــــــاا

كان الكل مجتمع عندهم حتى سعود وامه جو يقضون العيد معهم خصوصا ان هديل قامت بالسلامه ورجعت لطبيعتها حتى اصحابهم فالجامعه جو وسلمو عليهم وهنوهم بالعيد وراحو...... مع ان بعضهم مو مسلمين بس حق الصحبه الي بينهم

هديل كانت تبين فرحانه وما في اسعد منها بس من جوتها كانت حزينه تمنت يكون طلال جنبها فالعيد وبينهم عيالهم عائله سعيده او حتى يكون موجود وبعيد عنها اهم شئ يتنفسون نفس الهواء

وبراســـــــــــهها تتردد كلمات (الامـــــــــــــــــاكن(

الاماكن كلها مشتاقه لك ..
والعيون الي انرسم فيها خيالك
والحنين الي سرى بروحي وجالك
ماهو بس انا حبيبي
الاماكن كلها مشتاقه لك
كل شي حولي يذكرني بشي
حتى صوتي وضحكتي لك فيها شي
لو تغيب الدنيا عمرك ماتغيب
شوف حالي آه من تطري علي
الاماكن الي مريت انت فيها
عايشه بروحي وابيها
بس لكن مالقيتك
جيت قبل العطر يبرد
قبل حتى يذوب في صمت الكلام
واحتريتك
كنت اظن الريح جابت
عطرك يسلم علي
كنت اظن الشوق جابك
تجلس بجنبي شوي
كنت اظن وكنت اظن
وخاااااااااااااااااب ظني
ومابقى بالعمر شي احتريتك
المشاعر في غيابك
ذاب فيها كل صوت
والليالي من عذابك عذبت فيني السكوت
وصرت خايف لاتجيني
لحظه يذبل فيها قلبي
وكل اوراقي تموت
آآآآآآآه...آآآآآآآآآآه
لو تدري حبيبي
كيف ايامي بدونك
تسرق العمر وتفوت
آه يالامان ..وين الامان
وانا قلبي من رحلت ..ماعرف طعم الامان
ليه كل ماجيت اسال هالمكان
اسمع الماضي يقول
ماهو بس انا حبيبي
الاماكن .......................الاماكن .............
الاماكن كلهــــــــــــــــــــــــا
مشتاقه لك






مسحت دمعه يتيمه كانت في طرف رمشها وابتسمت كانت متشيكه لابسه بنطلون ابيض عليه بلوزه ورديه فيه نقش بالابيض عند الياقه بحجابها الوردي ولبس العيد كانها ورده لبست بنتها وولدها الي كبرو واحلو عن اول بكثير مطقمين

اسما كانت فااحلى اوقاتها ووجهها مليان اشراق لابسه لبس العيد لونه تركوازي كانت متمنيه تقضي العيد فالسعوديه ببلدها بس قدرها تكون هنا فمكان عدد المسلمين فيه قليل ومظاهر العيد محدوده بالنسبه لهاا اتطورت علاقتها بسعود وصارت حاسه انه اكثر من صديق بالنسبه لها بس ما بينت له حابه تتأكد من مشاعرها وتعيش حبها خطوه بخطوه وعلى مهلهاا ..

ام هديل وهي تعدل حجابها: ها ياام سعود انشالله انبسطو معانا

ام سعود: والله قعدتك ماتنمل ياام هديل

اسما مدت شفايفها بدلع لقدام بحركه زعل: ام هديل بس؟

ام سعود:هههههههههه طيب ام اسما ولا تزعلين

هديل بضحكه: لا ياخاله انا ازعل بعدين

سعود: عاد انتو البلشه ههههههههههههههههههه طيب وش تقول لها

ام هديل: ماعليك منهم يا وخيتي ناديني بالي تحبين

سعود وقف: بنات وشرايكم نروح اليوم الملاهي ونشيل الحلوين هذولا

هديل:هههههههههههههههههه لسه صغار ما يفهمون

سعود: طيب احنا نروح خلينا نرجع ايام الطفوله خاطري العب

اسما تحمست: وانا بعد يمه تسمحين لنا تكفيـــــــــــــــــــــــن

ام هديل: روحو يُمه واستانسو وخلو العيال عندي

هديل: لا يمه لبسيهم شئ يدفي وخليني اشيلهم من زمان ماطلعتهم من البيت

ام هديل: خلاص بس انتبهي لهم زين وانت يا سعود انتبه لهم يمه لا يلعبون العاب خطيره

سعود وهو يغمز لهم: لا تخافين خالتي باانتبه لهم... يالله بنات

هديل واسما وهم فرحانين : يالله

طلعو البنات ومعاهم التوأم وراحو لاكبر مدينه ملاهي في روما
هديل خوافه ما لعبت معاهم اشترت لها ايس كريم و جلست ماسكه العربيه الي فيها عيالها تلعبهم وكل ماشافهم احد اجنبي تعجب عليهم وسلم عليهم وهديل مبسوطه تراقب
اما اسما وسعود قرو يلعبون قطار الموت كبدايه.....

سعود بتحذير: متأكده ماراح تصارخين<يقلدها يمه نزلوني> ترا انا حذرتك انها خطيره

اسما بتحدي: لا تتريق.. انا بصارخ عشان الحماس بس مو خوف

سعود وهو عاجبه الوضع: طيب يالله خلينا نركب قدام يابطله ونشووف

اسما بلعت ريقها: يالله

ركبو فالصف الي قدام وهديل تلوح لهم من بعيد وهي مبتسمه اما اسما حاسه انها ميته خوف بس ماتبي تكون ضعيفه قدام سعود
بدت العبه بالحركه صعود للاعلى وكانت البدايه عاديه ماتخوف لحد ما وصل القطار للقمه هنا اسما لا شعوريا غمضت عينها وتمسكت بيد سعود بقووه والعبه نزلت بسرررررررعه
اسما: وووووووووووووووووووووووووووووووووااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااي يماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااه

سعود: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههه هذي الي موب خايفه


القطر تشقلب وهو يتحرك بسرعه جنونيه من ارتفاع شاهق وصارت روسهم تحت ورجولهم فوق بشكل مخيف
اسما ضمت سعود بقوه ودخلت راسها بحضنه وهي خااااااايفه
حس نبضات قلبه زادت وهو يشم عطرها وهي بهالقرب شاده عليه وهو مبسووووط على الحركه لانه قد لعب العبه من قبل ومتعود على الالعاب الخطره مع انه قبل كان يخاف منها بس راح الخوف شد عليها وضمها بيحميها

اسما:ووواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي



لفلفت بهم العبه لحد ماخلاص الكل تعب وكبودهم لاعت اول ماوقفت اسما مو قادره تتحرك وشكلها فحضن سعود الي يشوفهم يقول هذولا حبيبين او مخطوبين مو اصدقاء اسما بعد ماهدءت بعدت عن سعود ووجهها احمر من الاحراج : سوري ماكنت اقصد

سعود: لا عادي خذي راحتك.......... بس مو كأنك كنتي خايفه مو معقوله كل هذا حماس <وغمز لها

اسما تكابر: لا ماخفت بس حسيت ان الحزام حقي ماكان مربوط خفت اطيح والا العبه بايخه خلينا ندور غيرها

سعود "هههههههههههههههه علينا يااسما حسيت فيك غيركذا " : يالله شوفي هديل تأشر لنا شكلها طفشت " مشيو لها لحد ما وصلو

هديل: اوف ماطفشتو لعب انا مليت

اسما: لسه تونا اول لعبه بقي العاب ثانيه اذا طفشانه روحي صاله العرض وتفرجي فيلم بس ترا مايحبون الازعاج عشان الكتاكيت الي معاك

هديل:لا ترا شوي وينامون من صبح وهم صاحيين......... اوكي اجل انتو روحو كملو لعب وبيننا الو

سعود: يالله

سعود كان طاير من الفرحه ومتوعدها ما يلعبها الا العاب خطيره زي كذا ^_* خخخخخخخخخخخخخخخخ
اما اسما كانت خجلانه بعد الموقف الي صار لها بس قالت عادي كله بسبب الخوف ....راحو يكملون لعب هي وسعود
اما هديل دخلت وتفرجت لها فيلم ومن حسن حظها ان العيال ناموو
بعدها تجمعوو مره ثانيه و دخلو المول يتسوقون...............................















عند فيصــــــــــــــل

كان يسوق السياره وهو يدندن مشغل المسجل على قصيده لحامد زيد ويردد كلماتها وجنبه امه تطالع فالبيوت وفي بالها بسوي زي البويه دي وزي المدخل دا اما اشواق كانت جالسه ورى وطفشانه ......
سمع صوت جواله يعلن عن وصول مسج فتحه ولقيه من
*روح الروووح * << رنوو
قراه والابتسامه شاقه حلقه واشواق انتبهت عليه وهو يقرا مبتسم والفرحه طالعه من عينه

اشواق بلقافه: من مين المسج؟؟؟

فيصل:هااا .. لا هذا واحد من ربعي مرسل لي مسج تهنئه

اشواق: فصولي ارسل لي المسجات حقت العيد ماعندي وصاحباتي رسلولي مااعرف ارد عليهم

فيصل:بسيطه بدلي اذا جاك مسج من وحده ارسليه للثانيه والعكس

اشواق فكرت فيها: فكره حلوه ماجات على بالي ........ اخيرا وصلنا هذا بيتهم بس من وين ندخل فيه بوابتين وحده شفتها ورا وهذا الي فالواجهه

فيصل: احسن ندخل من البوابه الرئيسيه

اشواق فتحت الباب تنزل: طيب يالله يمه

ام اشواق: اسبقيني يمه انا بطلع الاغراض الي جبتهم من وارى ولاحقتك وانت يافيصل تعال ساعدني

فيصل: طيب

اشواق: اجل انا داخله قبلك

دخلت اشواق البيت وكان هدوء فصخت العبايه عند الباب سمعت اصوات من المجلس الي جنب الباب بس كان بابه مردود ومو باين من فيه مشيت فالممر الي يوصل لجوه البيت ووقفت قدام المرايه الي فالممر وكانت مرايه كبييره جلست تعدل شكلها قبل لا تدخل ...

وهي كانت لابسه فستان ليموني عاري الكتفين من ورا علامه ضرب قصير فوق الركبه بشوي وشعرها الي وصل لتحت رقبتها بشوي مستشورته وخليه قصه من قدام حاطه ورده وحده بس بشعرها لونها ابيض لابسه صندل بلون فستانها
اما وجهها حطت مكياج ناعم روج بينك وظل دخاني رهيب مبين عيونها اوسع كثفت رموشها بالمسكارا وتكحلت بكحل اسود كانت لابسه عدسات خضر يميل لليموني لابسه حلق طويل شوي على شكل مثلثات داخله في بعض واسوره كبيره كلها من ’لازوردي’

كانت جالسه تعدل في مكياجها وماانتبهت للي خارج من المجلس ومنبهر بالي قدامه لفت تبي تطلع تدخل البيت بس انصدمت لما شافت

يـــــــــــــــــــــــــــزن

نطقت بااسمه لا شعوريا : يــ ـزن

كان واقف قدامها ويطالعها بنظرات احرقتها ماعرفت كيف تتصرف لان عبايتها بعيده عنها يزن قرب منها نفسه يعرف من الملاك الي قدامه لا وتعرف اسمه كمان اما هي لصقت بالجدار مو عارف وين تروح...

مسك يدها بين يديه وهو مو واعي للي يسويه متخدر من جمالها وريحه عطرها الي دوخته بس الي صحاه صوت فيصل ينادي "ياولــــد" وهو عند الباب طبعا في مسافه بين الممر والباب فما لاحظ وجود اشواق ..

يزن كان مره لاصق فيها استشقت عطره حست انه راح يغمى عليها................ يزن كان راح يفلتها تروح بس ضل ماسكها وقرب لها اكثر شوي وتطيح في حضنه وسألها بهمس: انتي مين؟

اشواق برجفه خايفه لا يشوفها فيصل وهي فذا الوضع:اااا بعد الله ييخليـ ـك

يزن حس ان الصوت مو غريب عليه : ماراح اخليك تروحين لين اعرف انتي مين ؟

اشواق سمعت خطوات جايتهم من عند الباب دفت يزن بقوه على صدره وبعدت عنه............

يزن وهو ماسك قلبه تعور من دفعتها القويه الي ماتوقعها: ااااااه

راحت تركض لجوه البيت اما يزن ظل يطالعها وهي تركض تعثرت بسبب كعب صندلها وكانت راح تطيح بس يزن لحقها راح لها بسرعه ومسكها قبل ما تطيح وظل ماسكها لحد ماوقفها بعدها دفت يده وجرت للداخل...

وقف بيروح لفيصل بس انتبه !! شاف الورده الي بشعرها طايحه بالارض مكان ما تعثرت شالها وراح يشوف فيصل الي كان واقف عند الباب مع امه المتغطيه اخذ لها درب ودخلت ام اشواق.... اما يزن دخل هو وفيصل للمجلس والورده حطها بجيبه وعقله مع الملاك الي داخل متأكد انو سمع صوتها بس فيييييين مو متذكر...................

اما عند اشواق دخلت جو وكان المطبخ في وجهها دخلته وحاولت تهدئ انفاسها المنفعله شربت لها كوب مويه حاسه ان حرارتها ارتفعت وجسمها يرتعش من لمسته تحس باانفاسه وعبيره دخل فيها خصوصا لما قرب منها كل القرب دا انبسطت انو مو عارفهاا ..

رجعت صورته لها وابتسمت كان كااشخ ومشخص بالغتره والعقال حالق دقنه عامل سكسوكه احلى بمليون مره عن اخر مره شافته فيهاا ونظراته تغيرت صارت فيها حياه اختفت لمعه الحزن الي كانت فعينه وحل مكانها الفرحه والراحه صار فيها بريق ببساطه كان يهبــــــل..

صحت من افكارها بسرعه على صوت خطوات جايه المطبخ وانتبهت ان الورده الي بشعرها طاحت انقهرت بس طلعت من شنطتها شباصه وحطتها في شعرها من قدام دخلت عليها رنا المطبخ....

رنا: هو انتي هنا وانا ادور عليك من اول وين رحتي ؟؟

اشواق ارتبكت: انا هنا من اول .......

رنا:ايوه بس انا شفت امك جات قالت لي انك سبقتيها ؟

اشواق ترقع: ايوه صح بس انا كنت عطشانه دخلت اشرب مويه

رنا ماهضمتها: طيب ليش مارديتي على جوالك كسرته من كثر الاتصالات

اشواق طلعت جوالها من شنطتها: من جد؟؟؟؟؟ الله 7 مكالمات ماانتبهت له كنت حاطته سايلنت ليه وش صار؟.

رنا: ماصار شئ بس بغيت اقولك تعالو انتي وامك من الباب الخلفي عشان هناك مجلس الرجال بس الحمدلله اخوك معاكم واخذ لكم درب

اشواق: اهاااااااا الحمدلله <بقلبها >"مادريتي الي صارقبل شوي"

رنا: طالعتها من فوق لتحت: واااااااي طالعه تذبحين من وين كل الجمال ذاا

اشواق بغرور: هه انا طول عمري حلوه

رنا كشرت: يا شين الغرور بس

اشواق بااستهبال: ههههههههه امزح وانتي كمان طالع اميره ياحظ الي بياخذك راح يستخف ويمكن يــــــــــــــــوقف قلبه من جمالك

رنا بسرعه وتهور: بسم الله على قلبه <تلعثمت> ااا قصد اااااااا

اشواق كفشتها بخبث:هههههههههههه كنت حاسه انو فيه احد اعترفي من ؟

رنا لفت عنها: بلا سخافه اكيد الي بياخذي ماابغاه يموت

اشواق غمزت لهاا: علينا علينا

رنا تغير الموضوع: الا شوقه كلمتي رغووده

اشواق فهمت حركتها: ايوه كلمتها ياقلبي عليها حسيتها مكسوره اول عيد يمر عليها بدون اهلها

رنا: الله يجبر بخاطرها انا كمان كلمتها وترا مرامو جايه الحين

اشواق: ياااااااااااااااااااااي متى؟

رنا:هههههههههههههههههههههه بعد نص ساعه

اشواق: ياسلام اليوم فله

رنا: أي اسمعي اسبقيني على الغرفه ذيك انا مجهزه كل شئ حتى سهرتكم ترا اليله عندي

اشواق: خلاص اقول لامي ومااظن تعارض

رنا: حلو انا بروح المطبخ اكيد الرجال يبون قهوه كل شويتين يزن يجي مشالله مليان البيت

اشواق: أي شفت سيارات كثيره عندكم

راحت رنا المطبخ وجهزت القهوه وصحون الحلى وراحت عند مجلس الرجال وهي في يدها دقت بس محد يحيطها الكل كان مندمج في هرجه اضطرت ترسل مسج ليزن يطلع يأخذ القهوه وهي حطتها على الطاوله
بس الحلى جا منه شوي على فستانها تأففت بطفش ودخلت الحمامات الي مقابل المجلس .........
وهي واقفه عند الحنفيه وقدامها مرايه كبيره وصابون ومعقم واشياء جلست تحاول تشيل البقعه وتعدل في شكلهاا الي تبهذل ماانتبهت ان واحد من الحمامات الثلاثه كان فيه احد او حتى خطر على بالهاا دا الشئ........

قدرت تشيل اثربقعة الحلى وارتاحت لان فستانها كان غالي وقماشو حساس مره وهي طالعه انفتح باب المجلس وطلعو منه ثلاثه راجال كانو طالعين من البيت اضطرت ترجع للحمام وهي واقفه تستنى انهم يخرجون انفتح باب الحمام وكان الي خارج

فيـــــــــصل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

هي لفت بسرعه وشافته قدامها وهو يوم شافها مااستوعب ان الي قدامه
رنـــــــــــــــــــــــا
عيونه طلعت على بره وهو يطالعها من فوق لتحت لان لبسها كان مررررره قصير ومبين مفاتنها فيصل خق على شكلها وماعرف وش يسوي تنح وهي طالعت كشخته وريحه عطره الي دوختها تخدرت في مكانها على الزوايه وصارت محشوره لاتقدر تطلع عشان الرجال بره وكمان جوه فيه فيصل
تقدم لها فيصل وصار مررره قريب منها مسك يدها وهمس لها فااذنها
: وحشتيني حبيبتي

رنا برجفه ردت عليه بصوت خااافت: وو انت اكثر

بحركه مفاجأه منه باس خدها بقوه وبجرئه وضمها بقوه لصدره
رنا مو حاسه بشئ الدنيا وقفت مافيها غير هي وفيصل وبس جسمها بدا يرتعش لاشعورياا وحلقها جف تبي تقوله يبعد عنها بس صوتها مو راضي يطلع بدت تأن بسبب قوته ضمته لهاا

حس عليها فيصل بعد عنها وهو يتنهد اما رنا فحالتها ماتقل عنه تحس حرارتها زادت ووجهها احمرر انتبهت ان الرجال الي بره راحووو والطريق مفتوح قدامها بعدت عن فيصل وكانت بتروح مشيت خطوتين لبره وعينها بعينه .......................
بس رجعت بسرعه له وباست خده بخفه وجرائه وطلعت بااسرع ماعندها خجلانه من الي سوته


اما فيصل بلم من حركتها الغير متوقعه كان ماسك خده ومبتسم على خجلها يطالع المكان الي كانت واقفه فيه والي يشوفه يقول اكيييد مجنون كان راح يرجع المجلس
بس انتبه للروج الي انطبع على خده مسح بسرعه وهو متحسف ههههه
بعدها دخل المجلس وتأثيرها لحد الان باين عليه ....

رجعت رنا لجوه بس قبل ماتدخل عند اشواق عدلت شعرها و مكياجها الي خرب شوي
ههههههه بعدها راحت لاشواق لاحظت ان رنا متغيره شوي
بس ماحبت تحرجها وتسألها وبعد شوي جات لهم مرام وقضو اليوم مستانسين بالعيد و فرحته ...................

فيصل كان فرحاااااان ورنا بفستانها الاحمر مو راضيه تغيب عن باله عزم قريب راح يخطبها
حس انه مصخها و خايف احد يسبقه عليها
اما رنا كانت تتذكر الي صار وهي خجلانه وفرحانه فنفس الوقت....


ياترى هل راح يجمعهم القدر ؟؟ وكيف ؟؟

اما مرام مستانسه بس مفتقده رغد بقوه وحاسه بفراغ عاطفي عميق داخلهااا ,,,,,,,,,,,,,

ياترى وش راح يستجد معها؟

اما يزن طول اليوم سرحان بااشواق واشواق نفس الشئ ياترى هل هذي بدايه حب..................؟
















بآكر يجينا العيد !
...............................وتعمنا الفرحه!

والي حبيبه بعيد!
.............................يسهر مع جرحه!










انتهى البارت

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس