<<<<<<<<<<لحظه الالـــــــــــــــــــــــــــــــــــم وصرخه حياااه>>>>>>>>>>>>>>>>>
البـــــــــــــــــــــــــــارت الثامن عشــــــــ 18ــــــــــــــر
جـــــــــــــــــــده
في وقت سابق
بيت ابو طارق
كان الكل متجهز للروحه ومبسوطين اخيرا راح يخرجو من البيت بااستثناء غرام الي كانت ماتدري عن شئ صحيت وقالو لها البسي بنخرج
ومرام جهزت ملابسها قبل كذا بوقت....
اما نواف حاس انه مسؤول عن امه خواته لان اخوانه وابوه مو موجودين
ابو طارق ماهو عندهم راح لكاترين وهناك يقضي احلى وقته بين ذراعيها وجنب اولاده الصغار وعالمه الثاني الي يكون فيه انسان مختلف عن الشخصيه القويه المتسلطه يكون فيه حمل وديع..............
وام طارق قلقانه على عيالها وتتمنى يكونون جنبها اما ابو طارق فحاسه انه بدا ينكشف سمعته كم مره يتكلم فالتلفون بهمس وهذا زاد من شكوكها بس تجاهلت الوضع فالوقت الراهن وقررت تحاسبه وتعرف كل شئ بس مو الحين فالوقت المناسب
طلعو بره عند السياره بعد مارتبو شنطهم جوتها وقفو يستعدون للخروج
مرام: نواااف متأكد مانسيت شئ
نواف: لا تخافين كل شئ جاهز انتو اركبو السياره وانا رايح اجيب شغله وراجع
مرام: طيب لا تتأخر
غرام: احنا وين رايحين الحين ووين بابا
ام طارق: ابوك سافر بيروت عنده شغل واحنا رايحين الطايف كم يوم
غرام: اها طيب
ركبو السياره وبعد 10 دقايق جاهم نواف وهو لابس ثوب وعمامه وعقال وشكله رجال بقوه وشنبه بدا يطلع
انطلقو بااتجاه الطايف وسط تعليقات نواف وغرام والجو يملؤه الضحك لحد ماوصلو واستأجرو هناك فااحد الفنادق المعروفه ...................................
عند رغـــــــــــد
انفجــــــــــــــــعــــت من المنظـــــــــــــــر الي قدامهـــــــــــا
وجاتها الصرخه بس كتمتها ولفت وجهها وصدرها ينزل ويطلع من الي شافته رمشت بعيونها وجسمها يرتعش ورجعت نظرها من الشباك..
شافت من وسط الظلام شكل رجال باين كبير بسن الاربعين الى الخمسين ممد على الارض والدم ينزف من جسمه بشكل مرعب..
وشكله يدل على انه من الاموات
غير ذاك الصوت الي يصدر منه يدل على انه لسه فيه نفس ,,
تقطع قلبها عليه ومن شكله باين عليه محجوز هنا غصبن عنه
مربوطه يديه ورجليه وفمه ماينسمع الا صوت الانين..
ماعرفت وش تسوي له خايفه تدخل ويكون فيه شخص جوا وخايف تسيبه وتكون مسؤوله اذا مات لانه عندها فرصه تساعده وهي الي تركته ضميرها راح يأنبها
ماعرفت وش تسوي بعد لحظه تردد قررت تدخل توكلت على الله
وطالعت من الشباك شافت المكان شبه مظلم ومافي غير الرجل المحبوس راحت جهه الباب وجربت تفتحه بهدوء ومن دون صوت
بس مارضي يفتح
العصابه قبل لا يروحون قفلو الباب
طلعت من جيب ثوبها سكين وجلست تحاول تفتح الباب بها خصوصا ان القفل مو قوي وسهل كسره وفتحه............ البيت قديم
بعد مجهود بسيط قدرت تفتح الباب ودخلت بهدووووء مدت راسها تشوف مالقيت احد دفعت الباب بشويش وتقدمت وبخطوات ماتنسمع
وشافت ملامح الرجل الممدد قدامها
طالعها الرجال وكأنه حاول يقول شئ بس مو عارف والالام تزداد عليه والدم ينزل من كل مكان بجسمه وجراحه مفتوحه بشكل مقزز ومخيف
بتردد راحت له رغد ونزعت الرباط عن فمه وكلمته بخوف انه منتهي
رغد: ياعم انت بخير رد علي تحمل
ابو فارس بهمس متقطع مو قادر يميز الي قدامه وباين عليه يهذي: فارس انتبه لنفسك
، لا يمسكونك اه ولدي ااااااااااااااااااااااااااااااه <يتألم>
تكلم بصوت هامس بانين يبكي الحجر بكلمات متقطعه مافهمت منها شئ كلها ثواني وفقد وعييه تماما....
حاولت ترجعه لارض الواقع بس مافي فايده
حزنت على حالته وحاولت ترفعه وتخرجه من المكان كان جسمه ثقيل عليها بحكم انه رجل بس لازم مادام دخلت تكمل الي عليها وتنقذ حياته طلعت به وهي تجره
وكان اثر الدم وراهم تشكل خطوط .....طلعته من الباب بصعوبه ورجعت سكرت الباب
سحبته بكل قوتها لخارج البيت وضلت تسحبه وتسحبه بقي مسافه بسيطه وتوصل لسيارتها
لحد ماشافت انوار سياره راجعه عرفت انها سياره العصابه وشكلهم رجعو للبيت سارت تسرع فخطواتها وهي مرعوبه وتسحب الرجال بقوه وانفاسها متقطعه من التعب ..
ماانتبهو الشباب للشخص الي يمشي فالظلام ووقفو سيارتهم عند البيت
عامريكلم ياسر احد افرد المجموعه: شفت كيف اكلتنا المشوار بعدين تذكرت الشنطه
ياسر: وش اسوي نسيت كله من العجوز الله يقلعه التهيت ونسيت الشنطه المهم كلمت الولد
عامر: أي كلمته وراح نتقابل عند الحاره القديمه علمته على مكانها وبعد ساعتين راح نقابله.......... حمود روح جيب الشنطه بسرعه لا نتأخر
دخل ثالث واحد<حمود> للبيت يبي يجيب الشنطه الي فيها المسدس طبعا ناويين يتخلصون من الاثنين بس انتبه ان الباب مو مقفل طنش قال يمكن نسي عامر يقفله
بس الي زاد من استغرابه وشكوكه الاثار الدم عند الباب
دخل جو البيت وشافه فاااضي وشاف اثار الدم على الارض تكون طريق جهه الباب وتمتد لمسافه بعيده جهه الشارع
لان رغد كانت تسحبه ماتقدر تشيله مشي
ورا الاثر شافه يوصل لبره البيت صارخ للباقين
حمود صارخ بااعلى صوته : عـــــــــــــــامر يـــــــــــــــــاسر الحقو العجوز شـــــــــــــــــرد
عض عامر شفايفه وجا له يركض: أيـــــــــــــــــــــــــــش ومن متى وكيـــــــــــــــــــــف طلع بذيك الحاله
حمود: والله مدري علمي علمك
ياسر: مااظنه بعد سيارته بره خلينا نطلع ندوره
طلعو الثلاثه يدور حولين البيت لمح عامر شخص من بعيد جهه الشارع من الخلف يتجه لسياره كان راح يطنش بس انتبه انه معاه شخص ثاني
عرف انه ابو فارس من ملامحه البعيده وشاف تحت رجوله اثار الدم وصلت هنا نادا على الي معاه وصارو يركضون بيلحقون على رغد
فهذي الحظه قدرت رغد تستغل الوقت الي التهو فيه وقطعت مسافه كبير وصارت بينها وبين السياره خطوتين
لفت شافتهم يركضون جهتها وقريبين مره بحكم انهم شباب وفيهم قوه ومامعهم حمل زيها حاولت تسرع ووصلت لسيارتها
ركبت العجوز فالمقعده الي وراها وهي جرت لجهه مقعد السواق امنت السياره من داخل فهذي الحظه وصل عامر والي معاه لها و................................................. ......................
ببيت غزل
تمددت على فراشها وكل تفكيرها فخطبتها من احمد..... احمد بالنسبه لها شاب حنون وطيب وروحه حلوه واهم شئ يحبها من كانو صغار
بس هي ماتحس ناحيته بااي شعور غير الاخوه حاولت تحبه كفارس احلامها بس ماقدرت يوم تشوفه تحس انه مثل عبدلله تمزح معاه وتلعب وتتهاوش’’
حتى لما اتحجبت عنو كانت متمنيه انها تضل معاه مثل اول اخوان بس خلاص من كبرو صار كلامهم رسمي وبس فالتجمعات العائليه ماصار يجيهم مثل اول ويبهذلها ويتهاوش معها على البلاي ستيشن
بعد فتره تعرفت على طارق وهو الي حبته من كل قلبها وتعلقت فيه وشافت فيه فارسها الي على حصان ابيض بس خذلها ’’
ملاحظه <هي ماتتغطى عن اولاد عمها وخوالها بس تتحجب ووجهها فاتح>
ماحست الا بصوت دق على باب غرفتها قالت تفضل لانها عارفه انها امها بس تفاجأت ان الي جاي ابوها
غزل وقفت : هلا بابا نورت غرفتي
ابوها باس راسها بحنان: كيفك اليوم ياغزالي
غزل:بخير يااحلى بابا كيفك انتا
ابوها: انا بخير قالت لك امك عن احمد
غزل حست بخجل والحمره علت خدها: ايوه قالت لي اليوم الظهر
ابوها بجديه: طيب فكرتي فالموضوع ترا عمك وولده مستعجلين على الجواز
غزل حركت رجولها بتردد وتوتر ابوها تخجل منه خصوصا فهذي المواضيع الحساسه: والله ماادري متردد خليني افكر كم يوم وارد لك
ابوها ربت على كتفها: على راحتك يابابا بس حطي فبالك ترا احمد رجال مايعيبه وشاريك ماراح تلقين الي احسن منو
غزل طالعت فاابوها: عارفه احمد مشالله كل بنت تتمناه بس لازم استخير وافكر انت تعرف هذا جواز ومسؤوليه
ابوها: معاك حق خذي وقتك وفكري كويس وترا القرار الاول والاخير راجع لك
غزل: انشالله عبدلله يدري عن الموضوع؟
ابوها: لا مايدري بس اكيد راح ينبسط اذا درى هوا يحب احمد زي اخوه
غزل: الله يقدم الي فيه خير انا ماراح اطول ماابغاه يستنى كثير بكره اعطيك جوابي
ابوها: الله يوفقك واذا راح تسعدي معاه انشالله انو من نصيبك
غزل بخجل: امين
ابوها وقف وباس راسها : تصبحي على خير ونامي كويس
غزل: وانت من اهلو
طلع ابو غزل من عندها وهي جلست تفكر توافق والا لا حاسه ان راسها راح ينفجر مي عارف تاخذ قرار تبغى تنسى طارق وماتبي تظلم احمد وتتجوزو وهي ماتحبو
صلت صلاة الاستخاره ونامت وهي تتمنى ربي يدلها على الخير اما ابو غزل راح لغرفته وشاف زوجته جالسه على الكرسي وشكلها تعبانه مره راح لها ركض وهو قلقان لها كم يوم متغيره
ابو غزل: ايش فيك ياقلبي تعبانه ؟
ام غزل وهي مرهقه: لا تخاف مجرد صداع ويزول
ابو غزل : بس وجهك اصفر يالله المستشفى
ام غزل: لا مافيا حاجه روح نام وارتاح دوبك جيت من الدوام
ابو غزل بحده: لا والله ماانام لين اتطمن عليك وبلا كلام فاضي البسي عبايتك وانا استناك فالسياره
استسلمت لكلامه ولبست عبايتها بس ماقلت لغزل عشان ماتقلق ركبت السياره وراحو سيده على
المستشفــــــــــــــــــــــى.................... .............
باايطاليــــــــــــــــــــــــا
عند هديل
فالشارع
التفتت و شافت شخص ماتوقعت تشوفه ابدا ولا حتى فااحلامها كان اخر شخص تتوقع تشوفه
نطقت بدون شعور وصدمه واااضحه
v
v
v
انـــــــــــــــــــــت!!!!!!!!!!!!!!!!!
كان لسه ماسكها بين ذراعيه ويده حول خصرها ساندها على جسمه التقت عينه بعينها
وصار يتأملها بشووق كان يتمنى يشوفها وامنيته تحققت
مع انه عارف انها ملك غيره بس هو قلبه ملك لها هذا كان شعوره من اول لحظه شافها فيها
تكلم بسرعه ولهفه: بسم الله عليك صار لك شئ
بعدت هديل عنه وعن يده بسرعه وهي تحس كهربه فجسمها وحاولت ترجع توازن جسمها
بس حست بااوجاع فبطنها كتمت الي تحسه وسألته وجهها مصفر
هديل بتعب: لا انا بخير... انت وش جابك هنا ؟؟
سعود:كنت مار وشفتك كنت ابغى اسلم عليك بس شفتك تركضين وماتشوفين الي قدامك ولحقت عليك فااخر لحظه
" اكيد تتذكرونه سعود ذاك الشاب الي شافته هديل اول ماوصلت لايطاليا والي كانت طوال الرحله جالسه مع امه فالطياره " *_^
هديل نفضت نفسها وحاولت تدخل خصلات شعرها الطايره وبتردد : اااااعلى العموم مشكور وماقصرت
سعود يطالعها بحب ويشوفها تدخل شعراتها الحريريه تحت حجابها الابيض بشكلها الملائكي <شاف بطنها كبير ولبس الحمل الي لابسته وعرف انها حااامل حس بخيبه امل ,,>
سعود بحزن : ماسويت شئ .. ماكنت ادري انك............. حـــامل
هديل بعفويه من دون ماتنتبه: أي كنت فالشهور الاولى لما تقابلنا اول مره
سعود عقد حواجبه "شاف دموعها على خدها وخشمها احمر باين عليها البكى مد يده بدون شعور على خدها يمسح دمعتها وهي توترت من حركته وبعدت وهو انحرج ونزل يده"
سعود بلهجه حانيه مرحه: : طيب ليش تمشين لحالك وتبكين وانتي بذي الحاله لا يكون ضايعه ..
هديل ضحكت بااشراق:هههههههههههههههه لا مو طفله اضيع بس كنت حابه اكون لوحدي من دون ازعاج
سعود استغرب: اجل وين زوجك؟ وكيف تركك وانتي من شكلك باين تعبانه وولادتك قريبه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هديل ماحبت تقوله انها على وشك الطلاق ابتسمت: انا بخير زوجي فالسعوديه ماجا معي
سعود فتح عيونه على وسعها وقال بتهور: هذا صـــــــــــــاحي!! كيف يتركك وانتي حامل
و بتولدين!!!!!!!!!!!!
هديل<ساكته>.ماعرفت وش تعلق وماحبت تفشله وهو الي ساعدها قبل شوي.........................................
سعود حس انه تدخل فشئ مايخصه وانحرج: سوري مو قصدي اتدخل زله لسان
هديل: ابتسمت: لا ماعليك حصل خير
سعود: فرصه سعيده اني شفتك ومبروك الحمل متأخرههههه
هديل ابتسمت له بلطف:الله يبارك فيك وعقبالك تتزوج بنت الحلال وتصير "اب"
سعود تنهد وفكر فكلمه "اب" تمنى يكون هو زوجها وهذا الي ببطنها ولده وانه شافها قبل كذا
سعود: امين...
هديل تذكرت امه: كيف حال امك انشالله طيبه؟
سعود ابتسم: بخير وهي للحين موجوده هنا
هديل ردت له باابتسامه : سلملي عليها
سعود: الله يسلمك يوصل
هديل حاولت تمشي من قدامه مو قادره تتحمل الالم خلاص وكان باين على وجهها انها تعباانه
هديل:يالله مشكور مره ثانيه اخوي فرصه سعيده اني شفتك
سعود حزت فخاطره كلمه <اخوي>: وانا الاسعد انشاالله نتقابل مره ثاني <مد يده يصافحها بس هي ماصافحته نزل يده وسكت>
هديل لفت: مع السلامه
سعود: مع السلامه
مشيت هديل في طريقها لقدام والالام تزيد عليها بس تقاوم وسعود واقف مكانه يطالعها وهي تمشي
فجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأه
v
v
v
طاحت هديل على الارض وصرخــــــــــــــــــــــت
بصــــــــــــــــوت عالي هز الشـــــــــــــــــــــارع كـــــــــــــــله ودموعها تنزل بغزاااااااااره هديل:ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
طـــــــــاح قلب سعود فمكانه من الفجعــــــه
راح لها سعود ركــــــــــــــــــــــــــــض ومسكهـــــــــــا
شافهـــــــــــــــــا ماسكــــــه اسفل بطنـــــــــــها وتصــــــــــارخ
هديل بوجع تتأوه : اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه يمــــــــــــــــــه بمووووووووووووووووووووووت الحقيـــــــــــــني اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااه
خاف سعود ماعرف وش يسوي والناس تطالع والي يحاول يساعد والي يتفرج
الجو مكركب وملخبط والناس مسويه زحــــــــــام
سعود بخوف يكلمها بالعربي ومحد فاهم وش يقول: هديل وشفيك. انتي بخير......... لا يكـــــــــــون ولاده الحين؟؟؟
هديل تصر على اسنانها بالم لدرجه الدم طلع من شفتها ولثتها شكلها فحاله حرجه يرثى لهــــا:ـــــــــــــــــــــــ يييييييييييييييييييييييييي ماادري شكلوو ااااااااااااااه يمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه طــــلال وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااه بموووت
خاف عليها سعود واتصل على الاسعاف وهو ماسكها يهديها بس تأخرو عليه قرر يوديها المستشفى
مسك هديل الي ماهي في وضع تدفه او تبعده عنها بحكم انه مو محرم لها
مسكها سعود من خصرها وحاول يمشيها لسيارته بس بسبب صراخها والامها
مو قادره تتحرك بسرعه توقف كل شوي جا يبغى يشيلها بس هي وقفته
هديل:لالالالالالالالا انا امشي
حست انها خلالالالالالاص بتولــــــــــــــــــــد في محلهـــــــــــــــــا الالام تشتد عليها
والعرق يصب منها صب حست نهايتها جااات لاول مره تحس بالي حسته كل ام فالدنيا
وقفه ...<سبحان الله كيف امهاتنا تحملو الالام والاوجاع الي مانقدرها الا اذا جربنها وكيف احنا نقابلهم بعدين بالجحود ونكران الجميل والعقوق الله يهدينا ويهدي كل شباب المسلمين ويخلي لنا امهاتنا ويعيننا على برهم والاحسان لهم > نعود للاحداث ^^
هديل ماصارت تعرف وش تقول: ااااااااااااااااااااااااه طـــــــــــــــــــــلال وينـــــــــــــــــــــــك اااااااااه
طنشها سعود وهو خايف لا يصير لها شئ غار لما صارت تنادي طلال عرف او زوجها
مسكها بقوه وشالها بين يدينه بتملك وهي ترفس فيه تبغاه ينزلها بس هو مو مهتم والناس
تطالع فيهم كأنه فيلم اجنبي قدامهم
هديل:ياااااااااااااااه نزلنيييييييييييييي سعووووووود اااااااه
حس بشعور غريب لما نطقت اسمه فذي الحظه شالها لسيارته ودخلها فالمرتبه الي ورا وهو طلع ويسوق بااقصــــــــــــــــــــــى ســــــــــــــــــــرعه مو قادر يتحمل صراخها وونانها حاس قلبه يتقطع خايف تروووووووووح للابد...................
ماعرف وش يسوي حاس انهم تأخرو والمستشفى صار اقرب وهديل
خلاص وجهها احمر على ازرق على موف ونفسها قليل حست بنفسها تنزف
صارت تصرخ بصوت اقوى وسعود يحاول يهديها
سعود التفتت والعرق يتصبب منه: اصبري ياقلبي<قالها بعفويه> شوي ونوصل تحملي بس 5دقايق
هديل: مااااااااااااااقدر اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااا بااولد اااااااااااااااااااااه
سعود برعب خاف تولد بالسياره: اصبري الله يخليك لا تولدين فالسياره مااعرف اتصرف
خلاص قربنا تحملي
رفعت هديل نفسها وحاسه ان النزيف راح يزداد بس من رحمة ربي انهم وصلو المستشفى
قبل لا تصير ولاده فالسياره
جا طاقم طبي وحطوها على السرير وبسرررررررعه على الطوارئ
دخلوها كشك الولاده وسط صرخااتها < حاسه اني بولد معها خخخخخخخخخخخخخخخخ
وسعود ياقلبي عليه جالس على اعصابه بررره ينتظر وشريط الي صار
يمر عليه لو بس تأخر 5دقايق كان صار مثل نور ومهند
<تذكرون يوم ولدت نور فالسياره ومهند ولدها ههههههههههههههههه>
جلس يحمد ربه انه ماصار كذا كان البنت ماتت وهو يتفرج مايعرف يتصرف في مثل هالامور
هو مو زوجها ولا دكتور
طلع له الدكتورالاجنبي يكلمه ووجهه مخطوف ومايبشر بخير
بعد الترجمه
سعود: دكتور ماذا حصل هل هي بخير
الدكتور: ماذا تقرب لها
سعود: انا صديق هل هي على مايرام
الدكتور: اين زوجها لابد ان يكون هنا احد من اقاربها
سعود: انني مثل اخيها ارجوك اخبرني كيف حالها
الدكتور: لا اخفي عليك حالتها خطره خصوصا انها مازالت فالشهر السابع وهذه ولاده قبل اوانها حاولنا ان تكون ولادتها طبيعية لكن
دون جدوى ستكون حياتها في خطر وحياة الطفل ايضا يجب ان تخضع لعمليه فالحال
سعود: حسنا لا مشكله المهم ان تكون الام بخير
الدكتورمد له ورقه تخص الاجراءات بماانه مرافق لها : وقع هنا من فضلك
سعود وقع على الورق : دكتور هل سيكون من خطر على الام او الجنين
الدكتور: احتمال كبير قد نفقد احدهما ولكن سنبذل كل جهدنا ليعيش الاثنين
سعود: شكرا دكتور
رجع الدكتور ونقلو هديل لغرفه العمليات بسرعه اما سعود جلس يدعي من قلبه ربي يقيمها بالسلامه حتى لو كانت مو له
ولمجرد فكره انها تموت شئ مايقدر يوصفه صعب عليه بعد ماحبها انه يفقدها مع ان حبه لها لسه جديد ماانولد
حاس بتناقض لو بس مو متزوجه كان تزوجها لانه من شافها حبها من اول نظره ,,
راح لغرفه فاضيه فرش سجاده وجلس يصلي ويدعي الله انها
تصحى بالسلامه ...........................
مرت
ســـــــــــاعه
ســـــــــــــــــــــــاعتين
ثلاث ســــــــــــــــــــــــــــــــاعات
اربع ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاعات
الساعه 10 ونص اليل مر على دخولها الغرفه 4 ساعات
سعود خلالالالالالالالالالاص
على اعصابه وحاس انه ماراح يتحمل اكثر من كذا طولت فالعمليات لي وهله فقد الامل وصار يمشي رايح جاي بسبب قلق والتوتر
المارين انزعجو منه وهو يلف ويدور
شاف الدكتور خارج من غرفة العمليات راح له بسرعـــــــــــــــــــــه وسأله بلهفه ممزوجه بخوف وامل ..................
<بعد الترجمه>
سعود: دكتور ارجوك اخبرني هل هي بخير
الدكتوروعلى وجهه علامات التعب خلع كمامته : اه لقد بذلنا جهدنا واستطعنا انقاذ الام انها بخير الان لا تقلق..
سعود وعلامات الفرح علت وجهه:الحمدلله يارب ..........
الدكتور: ولكن.............................................. ........
سعود طالع بقلق: لكن ماذا يادكتور هل هناك خبر سئ.........
الدكتورتنهد : لا اخفي عليك يجب ان تبقى الام فالعنايه حتى تصحو وسنراقبها لمدة اربع وعشرين ساعه اذا استيقظت خلالها فسنقوم بالفحوصات الازمه وان لم تستيقظ فقد ......................تفارق الحياه
سعود: دكتور هل هناك امل من حياتها ارجوك قل انه يوجد امل
الدكتور: نعم نسبة حياتها كبيره لا تقلق لذلك...
سعود تذكر الطفل: وماذا عن الجنين هل هو بخير
الدكتورابتسم: لا تقلق لكنها انجبت تؤأم صبي وفتاه جميله
سعود تفاجأ: حقا...........و هل هما بخير واين هما الان اريد رؤيتهما
الدكتور:قلت لك انهما بخير لا تخف لكن هما الان فالحاضنه حتى يكتمل نموهما فكما تعلم وولدا قبل اوانهما ونجاتهما معجزه مع ظروف الحمل المضطربه...........................
سعود هز راسه: فهمت دكتور شكرا لك
الدكتور: العفو هذا عملي
راح الدكتور لمكتبه اما سعود راح بسرعه لغرفه العنايه يبي يطمن على هديل مااهتم كثير للتوأم كثر مااهتم لهديل
شافهــــــــا من الزجاج نائمه بسكينه وعلامات التعب والمعاناه واضحه عليها راح اتصل على امه وقال لها انه ماراح يجي اليله البيت مشغول
اتذكر اهلها اكيد لها احد فاايطاليا والهم من كذا اكيد قلقانين عليها وقالبين الدنيا يدورن عليها
شاف شنطتها الي كانت معلقنها فكتفها فتحها وشاف جوالين واحد منها فيه 5مكالمات لم يرد عليها والرقم من السعوديه من " دنيتي"
عرف انه زوجها حقد عليه وطنش الجوال ذا
وشاف جوالها الثاني لقي اكثر من 18 مكالمه لم يرد عليها مكالمتين من شوشو و10مكالمات من امي الحبيبه و6 مكالمات من اسومه
قرر يتصل عليهم يطمنهم ويقولهم عن هديل
........................................
يتــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــع