أشياءٌ كُثرةْ تَتنفسْ الرَمادْ
وإمرأةٌ فوقَ القَمرْ إعتنقتْ دِيانةُ الحُبْ
تُحدّقْ بعُنفْ علىَ ماتبَّقىَ منْ فُتاتُ الوَجعْ
تَظلُّ تُكدّسْ بقاياَ ألفاظُهاْ علىَ حانةُ الغَيمْ..
أشياءٌ كُثرَةْ ,
لُعِنَتْ منْ الاُمنياتْ وَرُكِلتْ خلفَ سياجُ القَدرْ
لِتَتَقيأَ زَفيراً عبَثَ بهِ الجُنُونْ..
حُروفٌ وآياتٌ من زُجاجْ كُنتُ اُلوِّنُها بِحرفهْ/ كُنتُ اُعرِّيهاْ منْ أقمِصة التَبلُّدْ
أحلامٌ بِلونُ التُفاحْ كُنتُ اُعلِّقُها خلفَ عواصمُ المُستحيلْ
والآنْ !
أُغنيةْ مُشتَتَهْ/ مُفرّغهْ منَ النُسيانْ..
:
تَسكُنُنيْ تلكَ المرأهْ الكَاهِلهْ تُسقيينيْ الضَياعْ
فَ أتلاشىَ مابينَ وهنِ الذَاكِرَهْ/ وصوتُ الهَزِيمَهْ
تَسكُنُنيْ مساحاتُ الشُرودْ وَبُقعُ الظَلامْ
فَ اخوضُ عبابُ المَساءْ أتقياُ منَ الغُربهْ
هيَ أناْ/ لازلتُ علىَ حافةُ الهذيانْ أتعوّذُ منَ السُقوطْ!
:
وَكـ/ نبضُ القَدرْ أجِدُنيْ اُهرولّ نحوَ النِهايَاتْ؛ نحوَ أضلعُ الأمانْ
ولاأنهضْ إلا عندَ جنازةُ الأمسْ مَركولةِ أمامَ حاضِرُها..
وكَـ/فلسفةُ الفَجرْ أجِدُنيْ اُغرّدْ علىَ غُصنِ الجُنون/ علىَ أرصِفةُ الضَجيجْ
ولاَ أنهضْ إلاَ عندَ حاناتُ الذَاكِرَهْ..
:
كُنتُ هُنا
~ وَبقيَ منْ ثَرثَرتيْ شيءْ !