وأنا النساء،جعلتهن خواتماً بأصابعي ..وكواكباً بمداري..
خليكِ صامتةً .. ولا تتكلمي فأنـا أدير مع النساء حواري..
وأنا الذي أعطي مراسيم الهوى للواقفات أمام باب مزاري..
و أنا أرتب دولتي وخرائطي .. وأنا الذي أختار لون بحاري..
وأنا أقرر من سيدخل جنتي .. وأنا أقرر من سيدخل ناري..
أنا في الهوى متحكم،متسلطٌ ..في كل عشق نكهة استعمارِ!
فاستسلمي لإرادتي ومشيئتي واستقبلي بطفولة أمطاري**
نزار قباني