عِشتُ الضَّعيفَينِ حالاً في الوَرى زَمَناً أرضاهُ لو لم أكُن في ظَنِّهِ رجُلا يَعوقُني عَنْ مُنى نَفسِي عَفافُ يَدِي و بالغَرامِ دَمي عَن طَلِّهِ شُغِلا