عَادَ الحَجِيجُ وَ وَالِدٌ لَنَا غَائِبٌ
لِمْ قَدْ أَطَالَ لَدَى الحَطِيمِ بَقَاءَهُ
أَوَ لَمْ يَحِنْ مِيَعَادُ عَوْدَتِهِ لَنَا
مَا قَدْ عَهِدْنَا قَبْلَ ذَاكَ جَفَاءَهُ
أَبَتَاهُ أَظْلَم مَنْزِلٌ أَعْمَرْتَهُ
وَأَخَذْتَ حِينَ مَضَيْتَ مِنْهُ ضِيَاءَهُ