بِقدرِ ماتكون أحلامُنا جميلة ، مِثل الطيور بعضها يُحلّق في الأُفق
و بعضها يحطّ على أشرعة الصيد ،
وبعضها ينام بينَ دموعنا ،
بِقدر ما تختفي كُلّما كُبرنا
فلا نعود نراها ، أو تموت في أيدينا وتتعفّن وتؤذينا رائحتها
أحلام كُبرى ، صِرنا نتمنى أنّ لا تتحقق لأنّ تيّار حياتنا لم يعُد آمناً لِلسباحة
وأحلام صُغرى ، لم تعُد ذاتَ قيمة ! ،
لأنّ تحقيقها صارَ يُشبه إحتفالاً صغيراً في مدينة منكوبة ..