،
أنشودة أنا والحروف
تُعرض هذه الأنشودة يوميا على قناة طه، إحدى قنوات التلفزيون المخصصة للأطفال ، القناة جميلة كثيرا
ولا أخفيكم أنا من متابعيها بشكل شبه يومي سواء عن طريق التلفزيون أواليوتيوب ، " هسه سهرانة عليها "
أناشيدها تربوية أخلاقية تدعو الطفل إلى السلوك الحسن في جميع مشارب الحياة ، كما يظهر أثرها الإيجابي في تنمية مهارات
الأطفال بأنواعها ؛ إذ أن كثير من أناشيدها تحثّ الطفل على تعلم القراءة والكتابة والرسم ، هذا مع مراعاة جانبين :
شد انتباه الطفل بالصوت والصورة من جانب ، مع تقديم المنشود في محتوى وقالب تعليمي هذا من جانب آخر. وكل هذا بكلمات
عربية فصيحة يسهل على الطفل ترديدها وحفظها ، هذا بغض النظر عن الأناشيد التي باللهجة أو اللكنة اللبنانية أو الشامية الصرفة
وإن كانت مقبولة ومفهومة لدى الأطفال الكبار تقريبا
المهم عاد أقول لكم > ما خلصت أثر !
استمعوا للأنشودة وركزوا على كلماتها ،
يقول في أولها
سمع الولدُ صوتَ الكلمة
رسم الكلمة صارت صورة
كُلّش عجيب !!!!! يالله ش قد منطقي مطلع الأنشودة .؟؟!!
شنو مطلع .؟ لا لا مو بس مطلع الأنشودة .. صدقوني كل الأنشودة منطقية ..
هدف الأنشودة العام : تعلّمُ الطفل اللغة وتشده للتركيز والانتباه أكثر من خلال ربط الكلمة بالصورة...
سمعت الأنشودة أكثر من مرة ، وقبل فترة استمعت إليها فخرجت بتعريف العلم وهو أول المصطلحات العامة في علم
المنطق : "
انطباع صورة الشئ في الذهن "
سمع الولد صوت الكلمة ، الصوت من الإدركات الحسية وأنتم تعلمون أن المحسوس أدنى المعلوم
رسم الكلمة صارت صورة ، ومن هنا تكوّن التصور والذي هو واحد من قسمي العلم..
والجميل أن الانشودة ركزت في أمثلتها على أشياء كبيرة ورؤيتها مألوفة كالبيت وإشارة المرور و السيارة ،
أمور يمكن للاطفال ملاحظتها سريعا ومن دون توجيه من الآخرين ، ومنها يكون التصديق فيقع العلم بالشئ تماما..
كما أنّ الأنشودة لا تخلو من الدلالات العقلية اللفظية والدلالات الوضعية اللفظية ؛ والتي هي من المصطلحات الأولية
في علم المنطق
أخير عاد ، هذا نتاج السهر فاخذوا وخلوا