جرحني وأنا ألاعبه فظننته فعلها غدراً وغضبت منه كثيراً ،
قاومت نظراتِه المستجدية المعتذرة ومواءه الخَجِّل وحاولت أن أحافظ على ملامح وجهي الغاضبة قدر الإمكان ،
ولكنه أسرع فارتمى في حضني وكأنه يحتمي مني بي ..
حينها انمحت كل ذرة غضب من قلبي ومن ملامحي ، واجتاحني حبُ لا يسعه الكون له ،
ضممته بشدة وأنا أشعر بهول مسئولية أن يلوذ بك كائن ما ، و شعرتُ كأنه طفلي ،
فقبلته معتذرة عن غضبي منه .!
يا إلهي
كيف تثق امرأة برجل ، وتخبئ في أحضانه آمالها وأحلامها ،
وحين تلوذ به - حتى دون أن تغضبه - يخذلها
*_ حكايا السمراء لِـ سارة درويش