الموضوع: الغضب ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 18-09-2012, 03:06 AM   رقم المشاركة : 3
أحسائية
مشرفة زوايا عامة
 
الصورة الرمزية أحسائية
 






افتراضي رد: الغضب ..

علاج الغضب
اعتمدت النظريات ما بين الستينات والسبعينات التي تتعامل مع الغضب على مفهوم أساسي
وهو ضرورة التعبير عن الغضب بطريقة ما أو بأخرى، سواء بضرب الوسادة انتهاءاً
بعلاج الصراخ (Scream therapy)،
وعلاج الصراخ هو علاج يقوم فيه بترك المريض في حجرة بمفرده يصرخ لعدة ساعات.
لكن أتضح مع هذا العلاج أنه يزيد من حدة الغضب وليس بمثابة العلاج منه أو التخفيف من حدته،
كما يسهل من تعرض الإنسان له
في أي موقف من المواقف والسبب يرجع إلى انه كلما تم تدريب المخ كلما زادت كفاءته في عمل الوظيفة التي تدب عليها.
كما أيدت أيضاً هذه النظريات العلاج بالبناء الإدراكى والعلاج الروحي،
والذي يعي فيهما الشخص أن إدراكه لنفسه وللآخرين هو إدراك خاطئ
ويمكن إصلاحه عند ممارسة التخيلات
والرياضات الروحانية مثل التأمل كما هو على صفحات موقع فيدو التي تقوى من مهاراته في التماس الأعذار لغيره،
كما أنها تعطى له الفرصة بأن يتصرف بطريقة أكثر تعقلاً وهدوءا.
استراتيجيات التعامل مع الغضب
الاسترخاءهناك أدوات بسيطة للاسترخاء مثل: التنفس العميق الذي يهدأ من حدة الغضب بشكل كبير.
وتوجد العديد من الكتب والدورات التدريبية التي تجعل الإنسان يتقن هذه الطرق،
فإذا كنت تواجه موقف مشتعل عليك بإتباع الخطوات البسيطة التالية:
- التنفس بعمق من خلال الحجاب الحاجز، التنفس من الصدر لا يعطى الإحساس بالاسترخاء.
- التحدث إلى النفس ببعض الكلمات التي تبعثها على الهدوء مثل: "استرخى" أو "تعاملي مع الأمر بسهولة أكثر من ذلك"،
مع تكرارها أثناء التنفس بعمق.
- تجسيد الاسترخاء، من خلال استرجاع الشخص في مخيلته لخبرة استرخائية سابقة
قد قام بها بالفعل واستحضارها
من الذاكرة، وأن يعطى نفسه إيحاءاً بأنه يعيشها.
- ممارسة تمارين الاسترخاء (تمارين الاسترخاء وتمارين اليوجا على صفحات موقع فيدو)،
فهي ترخى العضلات المتوترة من شدة الغضب بالإضافة إلى تمارين اليوجا.
البناء الإدراكي
ومعناه كيفية قيام الإنسان بتغيير نوعية فكره، فالشخص تحت تأثير الغضب
يتوعد ويوجه الإهانات التي قد تصل إلى حد القذف والشتائم،
ويتحدث بطريقة ملتوية تعكس مشاعره الداخلية. عندما يكون الشخص غاضباً دائماً ما يكون التفكير
مبالغاً فيه ودرامياً إلى حد كبير، على الشخص أن يحاول إحلال الأفكار المتعقلة
محل الأفكار الاندفاعية
التي يتبناها أثناء غضبه، فبدلاً من أن يخبر نفسه: "هذا بشع كل شيء تم تدميره" عليه أن يتحدث لها
بكلمات مغايرة:"هذا محبط وغير مفهوم لكنه ليس نهاية المطاف،
وغضبى لن يغير من الأمر شيء".
كن حذراً مع الكلمات التالية أيضا: "أبداً" أو "دائماً"، عندما تتحدث عن نفسك
أو عن شخص آخر لأنها مفاتيحلعدم الحل كما أنها لا تعطى فرصة للأشخاص الآخرين في أن يقدموا الحل لك بالمثل.
ذكر نفسك دائماً بأن الغضب لن يصلح من أي شيء، ولن يزيد إحساسك بالراحة
ولكن العكس.
المنطق يهزم الغضب، فإذا تحدثت لنفسك على أنه من الضروري أن يواجه الإنسان تجارب
قاسية في حياته،وأن قوانين الحياة تقر بذلك القانون المسلم به "يوم لك ويوم عليك"
فسيشعر بالارتياح.دائماً ما يلجا الإنسان الغاضب إلى طلب العدل والتقدير
والموافقة لكي تسير الأمور على هواه وكما يراها.
ولا نستطيع أن ننكر أن كل شخص يحتاج إلى هذه المقومات وإذا لم يحصل عليها ينتابه الإحباط والشعور بالإيذاء..
لكن الشخص الغاضب بطبيعته يتحول لديه شعور الإحباط إلى غضب.
واستخدام البناء الإدراكى والمعرفي بطريقة جديدة تجعل الشخص الغاضب
على دراية كبيرة بطبيعته الطالبة
وتجعله يترجم توقعاته إلى رغبة، أي أن إعادة البناء الإدراكى الذي يقوم به يمكنه
من أن يقوم بإحلال كلمة "أرغب" مكان "يجب أن أحصل على كذا".
فعندما لا يستطع الشخص الحصول على ما يرغب فيه، يمر بردود الفعل الطبيعية من الإحباط وخيبة الأمل
لكنها لا تصل إلى حد الغضب، أما الآخرون الذين يمارسون الغضب يكون بدافع تجنب مشاعر الإيذاء..
لكن هذا لا يعنى كما يخيل لهم اختفائها كلية.

 

 

أحسائية غير متصل   رد مع اقتباس