يا أيها الليل
ضُمّ قلبي
واحتدم بالعُشقِ مثلي
واعتصر بالشوقِ
وبالوجدِ
وقُل لي
أنني لستُ وحيدة
أسكنُ الوهمَ
وأحلم
أو كما الوقتُ أمرُّ
دون وجدٍ
من غرامٍ لحبيبٍ
كُلما ناجيته ....
ياحبي يا الامام الحسن
أشعلَ الشمعَ
وغنَّى
عانقَ القلبَ
وعلى العينِ إستبدَّ
كُلّما طالعتُ درباً
كان فيهِ
مثلَ بدرٍ
أو عبيرٍ
يخطفُ الروحَ
وينسابُ على دقّاتِ صدري
لحنَ ودٍّ
وانتظارٍ
يحرقُ الصبرَ
وينهارُ عشيقاً
بين حُضني
ودموعي
ثُمّ يدعوني بهمسٍ
للقاءٍ
فيك يا هذا الليل.