قابلِها صدفهّ بَعِدُ أنْ تِركَها طِويلا ، قِالْ لِها : ( اعِذَرينيُ لَقِدُ أصِبحَت لِيُ حِبيبة أخِرىَ ، وقِلبا آخِرَ ، وَمسِتَقِبلا آخِر ) مَاذِا عِنُ حَياتكَ أنَتِ ؟ فَ أغِمضَت عِينَاهُا حِتىُ تِخَفيُ دِمَوعِهُا ومَرِ شَرِيطُ ذِكَرياتِهمُ سَوِيا أمِامَ عِينهَا كَ سِرعة البَرِقْ تذِكَرتَ فِيها كِيفُ كِانتَ بَ جَانبهُ لحِظة بِ لحَظِة أوقِاتَ حِزنه قِبلْ فِرحه يأسِه قِبلْ نِجَاحَه كِيفُ رَفضِتُ كِلْ رِجَالْ العِالمُ مِنَ أجَلْ أنُ تظِلُ مَعِه ! فَ استِجَمعِتُ قِوَاهِا وقِررِتَ الحَفِاظُ عِلىَ بقِايَا كِبَريائِها , ونِظَرتَ إليه مِبتسَمة ; وقِالتَ له : ( اعذِرَنيُ سَيدِيَ ، ولكِنْ هِلْ أعِرفَك ) !