هـو الـقائمُ الـمهديُّ ذو الوَطْأةِ الذي بـها يَـذَرُ الأطـوادَ يَرجَحُها الذَّرُّ
هـو الـغائبُ الـمأمولُ يومُ ظُهورهِ يُـلَبِّيهِ بـيتُ اللهِ والـركْنُ والـحِجْرُ
هـو آبـنُ الإمـام الـعسكريّ، محمّدٌ بـذا كـلِّهِ قـد أنبأَ المصطفى الطُّهْرُ
كـذا مـا روى عـنه الفريقانِ مُجْمَلاً بـتـفصيله تَـفنى الـدفاترُ والـحِبْرُ
فـأخـبارُهم عـنـه بـذاك كـثيرةٌ وأخـبارُنا قَـلَّت لـها الأنـجُمُ الزُّهْرُ
ومـولدهُ « نـورٌ » به يُشرِق الهدى وقيلَ لظامي العدل: مولدُه « نَهْرُ »