.
تعادل عصر أمس الـثلاّثاء . فرّيــقا الإنتصار ، معّ الخـلّيجَ .
بـهدف لِـكلا ً منّهما . لِيبـقى الخـليج في الـصدارة ، بـفارق الأهـداف عن الإنتصار .
سجل هدفّي الـلِقاء للخليج . الـنجم علي الـسليم .
و لـلإنتصار ، المـتألّق هـشام الـهزيم .
__
.. الـشوط الأول ..
x الإنتصار كان يمـثله .
باسم الـحياك ، زكريا الـخلف ، عبدالله الحـسين ، حسن الـسعيد ، هـشام الـهزيم ، حسن الـحسيني
عبد الرؤوف الـشريد ، أحـمد الـخلف ، عبدالله الـخلف ، علي الدوخي .
x بيـنما الـخليج .
حجي الـصولان ، علي الـحبيب ، محمد الـجاسم ، حسن بوسـعيد ، قاسم الـحبيب ، حسن الـغانم
علي الـبحراني ، محمد الـشريدة ، أحــمد الـفرحان ، علي الـسليم ، علي الـشملان .
x بعّـيدا ً عن أسّمـاء الـلاعبين ، قاد المباراة الـحكم يوسف الحسيني ، و كان متمّـيزا ً و أحد
نجوم المباراة .
x كانّت الأنـظّار تـتجه ناحّـية المُـباراة . الأنـظّار كانت تترقّب مُباراة تـلّيق بـما قدماه
في الـجولة الأولّى . فأبلغ وصّف للمُـباراة ، قد يكُون ( نـهائي مــبكر ) .
x هـشّام الهـزيم ، برّهن علّى صّحة وصف الـنهائي المـبكر .
بتـسدّيدة قوية إرتـطمت بالـقائم ، في الدقـيقة الـثالثة من المُـباراة .
x حـسن بوسـعيد ، بتسدّيدة بعّـيدة ، وجّه رساله للإنتصار ، مفادها ، أنّـنا قادرين
علّى رد إعتبار كرة الـقائم ، و توجّيه لّكمه قوية ، تشـبه لّكمات عـلي كــلاي و
الـظفر بالـثلاّث نـقاط .
x قدّم الـفريقين ، وجـبّة دسّمة ، للجمهُور . و كانت أشـبه بِالمُـباريات الكلاسيكية
الـقديمة ، أيّـام مُتـعة فان باستن مع المّـيلان ، و بيتر شـمايكل مع المان يونايتد .
بأختلاّف الأسمّاءَ ، فحسن الـسعيد كان يقوم بنفس أدوار باستن . و حجي الصولان
كان شـمايكل .
x و بذّكرَ شـمايكل ، عندما أتذكر الحُراس ، أتذكر إجحّاف الجـمهُور لّهم ، و التركيز
دوما ً علّى مسجلي الأهـداف فـقط .
إلاّ أنْ حـجي الـصولان ، أجبر الجـميع علّى أحترّامه ، بأستثنّائيته ، ليكون نجم المباراة
الأوّل .
x إبداع حـجي الـصولان ، بثّ الـحماس ، في نفوس لاعبي الـخليج ، فوضّحت ملامح
الإصرار ، علّى ردّ الجـميل ، و كان لّهم ما أرّادوا بِـهدف أول في المُباراة و للخلّجاويين
عن طرّيق الـلاعب ، علي الـسليم في الدقيقة 14 من زمــن الـشوط الأول .
x عـبد الرّؤوف الـشريد ، في الـدقّيقة 16 ، قـام بمـجهود فردي جمّـيل جدا ً ، لِيعلن عن
نفسه نجـما ً من نجُوم المُـباراة ، و يـعلّن عن عودة قوية ، للإنتصاريين ، في مُحاولة
لتعديل الـكفّة ، و الـعودة بالمُـباراة إلى نُـقطة الــصفر .
x الأفضـيلة ، كانت تمّـيل أكثر للإنتصار فردّيـا ً و جمّاعيا ً ، إلاّ أن حـجي الـصولان كان
سدّا ً مــنيعا ً ، أمام هجّـماتْ لاعــبي الإنتصار .
x أفضـلية الإنتصار ، توجّـها أخيرا ً بـهدف ، في الـدقيقة العشرين ، عن طرّيق الـلاعب
هـشام الـهزيم .
x الـهدف ، كانْ كالأحــلاّم الوردية . و تـنفّسَ الإنتـصار الـصُعدّاءَ ، فالخرّوج في الشوط
الأول ، بِتـعادل ، يـعني رّوح كـلها نـشاط في الشوط الـثاني .
x إنتـهّى الـشوط الأول ؛ بالـتعادل . مع أفضـلية لـحجي الصُولان .
.. الـشوط الـثاني ..
x الـبطُولة إجـمّالا ً ، لم تحوّي علّى إصّابات بلّيــغة ، ولاّ كرّوت صـفراء أو حـمرّاءَ
بالجُـملّة . و هذه المُـباراة ، لم تخرج عن ذلك الـنّصَ .
فـقط بـطّاقة صـفراء وحّـيدة ، في بدّاية هذّا الشوط ، لـلاعب محمد الــشريدة .
x الـشوط الـثاني ، تـظهر لّمسات المدربين ، و في بدّاية الـشوط ، كان الـلّعب هادّئا ً
في وسـط الـملعب . فيبدو وأن المدربَين ، كانا راضِيَين بنتيجة الـتعادل الإيجّابي .
x بـعّد الـخمس دقائق الأولّى ، ظـهر لاعب الخـليج ، حسن الـغانم من بعّـيد ، و سـدد
كرة قوية ، مرّت قريبة من الـقائم .
x بـعد تسديدة الـغانم ، عاد الـلّعب بـارِدا ً ، من دون خطّورة على المرمّـيين . و كان
الـحذر ، يـتصدر عـنّاوين مُنتصف الـشوط .
و كأن الـفرّيقين ، كانا ينتـظران ردّة الـفعل من الآخر ، للإنقضاض ، كالفرّيسة علّى
نتّــيجة المُـباراة .
x حـسن الـسعيد و حـسن الـحسيني من الإنتصار ، و حـسن الـغانم من الـخليج
كانت لّهم كـلّمة ( خافِـتة ) جدا ً ، عبرّ مُحاولات خجُولة .
x الدقـيقة تمر تـلّو الأُخرى ، و لم نـشعر بّـها ، إلاّ عندما أعـلن حكم المباراة يوسف
الـحسيني ، دقيقة كوّقت بدل ضائّعَ .
x الفرّيقان ، كانا مقتنّعا بنتيجة الـتعادل ، و حدّث لّهم ما أرادوا ، و إنتهت المُباراة
بـتعادل إيجابي . نـقلّهما مـعا ً إلى أعلى سـلم الترتيب .
__
لِيصبح الترتيب بـعد المُـباراة .
1- الـخليج بـ 4 نـقاط من مُباراتين .
2- الإنتصار بـ 4 نـقاط من مُباراتين .
3- الـتضامن بـ 3 نـقاط من مُباراتين .
4- فالـنمور و المـتحد برصيد خالّي من الـنقاط من مُباراة .
..
الصّور ، ستكون في وقتٍ لاحّقَ .
__
ملتقى الشـباب الـثقافي .